بقلم: أمونة المصونة

حيث الموت البرد والصقيع القاتل
حيث انحراق الأحلام والأماني الحمراء
هناك في ركن اللاشيء وشارع اللاعودة
هناك في أزقة الظلام والوحشة المرعبة
خطوت وخطوت إلى خطوط كثيرة متشابكة
كانت طويلة كانت سوداء وشاقة
وجدت منبع الألم ، مسكت الوجع المخيف
تزحلقت على آه ومشيت فوق دمعة
رعشة تهز ضلوع باردة
ودمعة سقطت فأحرقت المدينة
صمت كره وكلام أحمق شاب من الإعادة
كم وكم انتحرت ضحكة في منعطف القسوة
قسوة اللاشيء !
ولكن لو شابها شى من التفاؤل والامل
لكانت اجمل
بورك فيك
تقبلي مروري:39: