🔅🔆🔅
(اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ).
• -قَال الشّيخ عَبدالرزاق البَدر :
وهَذا الدُّعاء المُبارك عَظيمُ المَعنى
عَميق الدّلالة كَبِير النّفع وَالأَثر،
وهُو مُناسب لِهذه اللَّيلة غَاية المُناسبة،
فَهِي كَما تقدم اللّيلة التِّي يفرق فِيها
كل أمْر حَكِيم،
وَيقدر فِيها أعمالُ العِباد لسَنة كاملة
حَتّى ليلَة القدر الأخرى،
فَمن رزق فِي تِلك اللّيلة العَافية
وعفا عنه رَبه
فقد أفلح وَفاز ورَبح أعْظم الربح
ومن أوتِي العافية فِي الدُّنيا والآخرة
فقَد أوتي الخَير بحذافيرِه،
والعَافية لا يَعدلها شَيء.
🔅🔆🔅
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️