شكراً لكم كلكم وشكراً ع كلامكم اللطيف
الله يجبر بخاطركم يارب ويعطيكم حتى يرضيكم🌷.
ورد
•
الصفحة الأخيرة
لو تدققين في تعليقي بتلاقين انه مخصوص بأمور الدنيا فقط ووضحت السبب ووجهة نظري فيه
اما الامور المتعلقه بالاخره والامور الغيبيه طبيعي قلبي يبقى متعلق بها ويدعي بها ومايقطع الرجاء لان عيشتنا في هذي الدنيا قائمه على اننا نعبد الله ونتواصل معاه بالعبادات والمناجاة وهذا النوع من الدعاء عباده يعني مو شرط الدعاء يكون حصراً في امور الدنيا
اما نقطة الكبر هذي تنقال للشخص اللي يمتنع عن دعاء ربه والتوجه له واللجوء له .
يعني بعض الامور ما ينحكم عليها بهذي الطريقه اللي ربما توصل العبد للنفور و اليأس من رحمة الله يا تدعي بتعلق يتعبك ويمرضك يا اما انت متكبر ما اشوفه مناسب بالنسبه لي بغض النظر هل انا صح او غلط هذا الشي علمه عند الله بس انا ما عاد اقدر ادعي بأمور الدنيا بهذي الطريقه احسها تستدرجني لطريق ثاني وتفتح علي ابواب وساوس شيطان
وشوفي صاحبة الموضوع وغيرها كثير سبقوها فتحو نفس الموضوع وتكلمو عن نقطة الدعاء الغير مستجاب وربطهم الاجابه بأنهم يصومون ويصلون ويعبدون الله ويلحون ومتعلقين تعلق شديد بهذا الامر الدنيوي اللي يدعون به ورب العالمين ما اعطاهم
وكأنهم بطريقه غير مباشره بدأو يفقدون الامل بطريقه سلبيه لدرجة ان بعضهم اقتربوا من عدم الايمان بوجود الله عز وجل كله بسبب تعلقهم بدعوة لم تستجاب
بينما الحقيقه ان الله اعطاهم ملايين من النعم لكنهم معمين عيونهم وقلوبهم عنها ومركزين على هذا الشي الواحد المفقود ومن هذي النقطه نسأل وين دور الرضى والتسليم في حياتهم ؟
يمكن كلامي محيوس وغير مترابط بس الفكرة اللي ابي اوصلها اننا مرات لازم نرضى ونسلم الامر لله خاصة في امور الدنيا اللي مو بيدنا ولازم نشوف الخيارات الثانيه اللي رب العالمين اتاحها لنا ونحمده ونشكره عليها
و اشوف عدم الالحاح بدعوات الدنيا رضى وتسليم وليس كبر خاصة في بعض الحالات اللي بدأت تخرج عن المسار الصحيح .
والله يهدي ويصلح الجميع ويرشدنا للصواب