عواطف تركي .
الله سبحانه وتعالى يقول وقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ الدعاء أمر من الله وتركه يعتبر تكبر على الله والعياذ بالله الإلحاح بالدعاء منتهى التعبد والتذلل لله النفس ممكن تكسل وممكن يجيها شي من اليأس زي مانكسل ساعات عن النوافل أو عن الوتر وعن قراة القرآن لكن حبنا لله والشعور الفطري بالتوحيد وبقدرة الله يخلينا نرجع للدعاء . سيدنا نوح ما يئس قرون وهو يدعو قومه ويدعو لهم بالهدايه. سيدنا موسى دعا ربه ووعده بالإستجابه لكن ماتحققت إلا بعد ٤٠ سنه سيدنا يونس إلحاحه بالدعاء أخرجه من بطن الحوت سيدنا زكريا دعاؤه جعل من نسله الأنبياء على كبر سنه وبالرغم من أن زوجته كانت عاقر وقال بعض الأئمه أنه دعا ربه ٥٦ سنه والأمثله كثير وزي ما أخبرنا صلى الله عليه وسلم الدعوه لاتذهب هباء لنا ثلاث حالات زي ماذكرت أو رد. الإعراض عن الدعاء وعن الإلحاح فيه كبر وفيه معنى أنا مستغني. طبعا الواحد مستحيل يتعمد هذا الكبر ويمكن ما يعتقد أنه متكبر لكن لو فكرنا وتمعنا شوي بنعرف انه بالفعل فيه بعد عن الله. مجرد مناجاة الله ودعاه فيها لذه عجيبه وراحه نفسيه كبيره تحسين الله معك ويسمعك ويحفك بلطفه وبرحمته.
الله سبحانه وتعالى يقول وقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ...
الله يسعدك ويجزاك خير🤍
لو تدققين في تعليقي بتلاقين انه مخصوص بأمور الدنيا فقط ووضحت السبب ووجهة نظري فيه
اما الامور المتعلقه بالاخره والامور الغيبيه طبيعي قلبي يبقى متعلق بها ويدعي بها ومايقطع الرجاء لان عيشتنا في هذي الدنيا قائمه على اننا نعبد الله ونتواصل معاه بالعبادات والمناجاة وهذا النوع من الدعاء عباده يعني مو شرط الدعاء يكون حصراً في امور الدنيا
اما نقطة الكبر هذي تنقال للشخص اللي يمتنع عن دعاء ربه والتوجه له واللجوء له .
يعني بعض الامور ما ينحكم عليها بهذي الطريقه اللي ربما توصل العبد للنفور و اليأس من رحمة الله يا تدعي بتعلق يتعبك ويمرضك يا اما انت متكبر ما اشوفه مناسب بالنسبه لي بغض النظر هل انا صح او غلط هذا الشي علمه عند الله بس انا ما عاد اقدر ادعي بأمور الدنيا بهذي الطريقه احسها تستدرجني لطريق ثاني وتفتح علي ابواب وساوس شيطان
وشوفي صاحبة الموضوع وغيرها كثير سبقوها فتحو نفس الموضوع وتكلمو عن نقطة الدعاء الغير مستجاب وربطهم الاجابه بأنهم يصومون ويصلون ويعبدون الله ويلحون ومتعلقين تعلق شديد بهذا الامر الدنيوي اللي يدعون به ورب العالمين ما اعطاهم
وكأنهم بطريقه غير مباشره بدأو يفقدون الامل بطريقه سلبيه لدرجة ان بعضهم اقتربوا من عدم الايمان بوجود الله عز وجل كله بسبب تعلقهم بدعوة لم تستجاب
بينما الحقيقه ان الله اعطاهم ملايين من النعم لكنهم معمين عيونهم وقلوبهم عنها ومركزين على هذا الشي الواحد المفقود ومن هذي النقطه نسأل وين دور الرضى والتسليم في حياتهم ؟
يمكن كلامي محيوس وغير مترابط بس الفكرة اللي ابي اوصلها اننا مرات لازم نرضى ونسلم الامر لله خاصة في امور الدنيا اللي مو بيدنا ولازم نشوف الخيارات الثانيه اللي رب العالمين اتاحها لنا ونحمده ونشكره عليها
و اشوف عدم الالحاح بدعوات الدنيا رضى وتسليم وليس كبر خاصة في بعض الحالات اللي بدأت تخرج عن المسار الصحيح .
والله يهدي ويصلح الجميع ويرشدنا للصواب
ورد
ورد
شكراً لكم كلكم وشكراً ع كلامكم اللطيف

الله يجبر بخاطركم يارب ويعطيكم حتى يرضيكم🌷.