اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا

الأسرة والمجتمع

قال عبدالله بن سليمان رحمه الله :
"ليست المصيبة أن يصاب الإنسان بنفسه أو ماله أو ولده،
وإنما المصيبة العظيمة، والكسر الذي لا ينجبر،
أن يصاب الإنسان بدينه،
▪️فيحل الشك محل اليقين،
فيرى الباطل حقا، والحق باطلا، والمعروف منكرًا، والمنكر معروفًا"!

الدّرر السنية(466/15).

اللهم لا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا.
آمين
10
271

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

Oxo
Oxo
ياااااااارب العالمين
علياء
علياء
ياالله
علياء
علياء
وهذا ما يعمله اليهود يلبسون الحق با الباطل ويلبسون الباطل با الحق
اختكم 1
اختكم 1
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك فقلت يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا؟ قال نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ
اختكم 1
اختكم 1
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.