دعا النبي ﷺ عند إشرافه على خيبر بـ«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا».
تفاصيل الدعاء والسياق
- الدعاء:يجمع بين طلب الخير والتحصين من الشر، وكان يقوله قبل دخول القرى.
- الهدف:التوكل على الله وتحصين الجيش الإسلامي من شر الأعداء ومكرهم.
- تطبيق:يُستحب هذا الدعاء عند دخول أي مكان يُخاف منه.
كان النبي ﷺ يُعلم أصحابه التحصن بالله، وفي خيبر أقدموا على الحصون باسم الله.