السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بنات الله يجزاكم خير أبغى بحث عن أهميه النحو في الكلام لا يقل عن ثلاث صفحات أو اكثر
أو أي نشاط وفكار تتعلق بنحو ثالث ثانوي بنات
الله يجزاكم خير لاتطنشوني وعسى إن شاء الله الي بتساعدني يكون تعبها في ميزان حسناتها والله يسعدها دنيا وآخره ووتدخل جنات الفردوس مع والديها ومن تحب
:time:
انا في أنتظاركم
:27:
دلوعه أبوها @dloaah_aboha_1
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
لارا2
•
اورد في البدايه التعاريف القاموسيه المختلفه لكلمة (لغه) ،
في (المنجد) اللغه هو الكلام المصطلح عليه بين كل قوم ، اصلها مأخوذ من لفظة ( لوغوس) اليونانيه ، ومعناها ( نباح الكلاب ).
وفي ( المعجم الشامل ) اللغه اصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم ، كما يقول - ابن الجني - .
في ( القاموس الفلسفي الالماني) يعتبر اللغه من الحاجات الاجتماعيه نابعه من النشاط الاجتماعي ، وهي نظام متطور من الاشارات المنطوقه التي تصيغ الافكار والتفكير ، في عملية معرفة الحقيقه الموضوعيه من قبل الناس ، وتخدم تبادل الافكار والآراء والعواطف والمعايشات ، وتمكن من تحديد واكتساب العلوم المتحققه والمكتسبه ، فقد ظهرت اللغه المنطوقه سوية مع عملية التفكير، وقدمت مساهمه في تطوير العمل الاجتماعي .
يشرح انجلس نشأت اللغه ، يذكر ان تعلم العمل الضروري أدى الى تقريب افراد المجتمع فيما بينهم أكثر ، وأدى الى التساند والمساعده المتبادله ، ووسعت النشاط المشترك ، وادركوا اهميته وفائدته . بأختصار أدرك الناس انهم بحاجه الى ان يقولوا لبعضهم البعض شيئا ما خلال النشاط المشترك ، وقد صاغت الحاجه هذه ، جهاز معين الا وهو الحنجره المتطوره للقرد ، الذي تشكلت ببطء ، وأخذت تأخذ دور التنغيم والتلحين الصوتي، عن هذا الطريق تعلمت اعضاء الفم تدريجيا كيفية نطق الحروف.
ويقول انجلس في مكان اخر ان اللغه والتفكير تشكلان في الاصل في وظيفتهما وطريقة ادائهما وحده لاتقبل الانفصال ،فاللغه قديمه قدم الوعي ، انها الوعي الحقيقي والعملي المتحقق ، فقد تكونت اللغة كما تكون الوعي انطلاقا من الحاجة الملحة الى التبادل والتفاهم بين الناس ، فهي الأفكار المتحققه التي لابد منها .
اما تصور الدين والميثولوجيا عن نشوء اللغه ، فتذكر التوراة ، ويتفق معها القرآن ، ان كل الكآئنات والاشياء الحيه والجامده كانت تتكلم في الفردوس ، وتتفاهم فيما بينها ، ولم تكن هناك عداوات لانها كانت لاتحتاج اليها ، فالحوار كان يحل محل الصراع العنفي . وفقدت هذه الكائنات القدره على الكلام ، القدره على التفاهم ، بعد غضب الرب وطرد آدم من الجنه ، فأنقسم العالم الى قسمين ، شر وخير يعيشان في ثنائيه تناقض ، لايحل هذا التناقض الا في يوم القيامه.
التصور الميثولوجي يعطي للغه أهميه بالغه في التواصل بين البشر ، وامكانية حل الاشكالات الناجمه عن التفاعل فيما بين البشر عن طريق اللغه والحوار . واللغه في هذه التصورات تساوى العامل الاساسي الحاسم للتلائم والتناسق .
اذا اللغه ، هي نسق من الاشارات الصوتيه المتفق عليها في مجتمع محدد ، يعيش في بيئه وظرف محدد ، تنتقل وتنتشر بالتعلم ، كل كلمه فيها تقوم مقام الرمز ، وهذه الرموز ليست علامات اصطلاحيه مجرده منقطعه عن الحياة ،وانما هي بالتركيب اللغوى تهدف الى نقل المعنى والمدلول الرمزي عن الموجود موضوعيا ، يتغير هذا الرمز في سياق الكلام ، فتغيير موضعها في الجمله من شأنه ان تعطي دلاله جديده في كل مره ، فمثلا عندما ننطق كلمة ( شرطي ) نتخيل صورة الشرطي ، بصفاته الجوهريه ، ملابسه و سلاحه واشاراته التي اعتدان عليه ، دون ان يشترط وجوده الحقيقي في المكان ، وعندما نغير الجمله فنقول ( الشاه شرطي الامبرياليه في المنطقه ) لايحضر في ذهننا صورة الشرطي التقليديه السابقه ، وانما صورة للشاه الاخير في ايران العميل للآمبرياليه الذي يؤدي وظيفة الشرطي الحارس لمصالحها في المنطقه.
وعندما نقول ( طفل يطارده شرطي ) نتصور فورا طفل مرعوب يركض خلفه شرطي ما ، يعني اننا نعيد الحياة في الكلمات المنطوقه التي نستلمها بواسطة حواسنا على شكل صور في مداركنا ، ليس هذا فحسب ، بل نحلل الجمله التي لاتقول ذلك ويختلف التحليل وتداعي الصور عن هذه الجمله من متلقي الى متلقي آخر ، أهم هذه التداعيات ان هذا الطفل قد خرق القانون بشكل ما و الذي استدعى ان يتعقبه الشرطي الذي هو في ذهنه رمز قمع السلطه ورقيبها، أي مع صياغة الأفكار يجري ايضا التفكير والتحليل والتعليل في آن واحد .
أي ان كلمة المثال ( شرطي) لها مدلول جديد يتغير في كل مرة عندما نضعها في جمله مختلفه ، مما يدلل على ان الكلمه لها بعدين ، بعد مادي عام ، وبعد معنوي تجريدي دلالي ، ويختلف هذا المدلول من شخص الى شخص آخر .
ولغة الكلام قديمه ، قدم اتصال البشر فيما بينهم ، قدم المجتمع البشري والتبادل ، بمعناه البسيط القائم منذ امد أن وعى الانسان حقيقة وجوده ، ومنذ ان بدأ يصيغ الافكار ويقوم بعملية التعبير عن هذه الافكار كان النطق ، فعملية التفكير والنطق عمليه واحده متلازمه ‘ فالنطق هو الشكل المجسد للتفكير ، والتفكير هو عملية ترجمه رموز النطق الى صور في المدارك.
نعود الى مثال كلمة ( الشرطي ) التي هي عباره عن رمز صوتي تجريدي لشخص ما ‘ بملابس محدده وصفات محدده يقوم بوظيفه محدده معروفه ، هذا الشخص موجود موضوعيا في الحياة، سبق وان تعرفنا عليه في مخفر الشرطه وفي الشارع بواسطة حواسنا ، وحفظنا صفاته الجوهريه وظيفته وسلوكه في مداركنا ، واصبحنا نربط بين الكلمه الرمز ( شرطي ) وبين صفاته الجوهريه المخزونه في تفكيرنا ، أي اننا نعكس الواقع الموضوعي المخزون في مداركنا الى رموز مجرده يحددها النطق بكلمات ككلمة ( شرطي) التي اتخذناها مثالا .والذاكره تتشكل بعد ذلك بتراكم هذه الرموز بالعمل والخبره والتجربه.
هذه العلاقه المتداخله والمتبادله بين النطق وبين الافكار ، هي التي تجعل اتصال البشر فيما بينهم ممكنا.
فالانسان عندما يريد ان يتصل بالآخرين ، ويوصل اليهم رساله معينه ، يترجم افكاره الى الرموز الصوتيه التي اتفق عليها مجتمع ما ، مرتبه بنظام محدد ، أي كلمات منسقه في جمل خاضعه لقواعد محدده ، تستلم هذه الرموز الصوتيه المنطوقه من قبل الناس بواسطة حواسهم (السمع) ، وتترجم على الفور الى افكار في المدارك ، وبهذه الطريقه يجري الناس فيما بينهم تبادل الرسائل والافكار والقيم والخبرات .
فالمقصود بالاتصال بمعناه الضيق هو ، تبليغ رساله شفهيه او خطيه عن طريق الكلام (النطق)او الكتابه (علامات) ، او الاشاره (رموز)، وهذه هي وظيفة اللغه، و( لغةالكلام ) التي نتحدث عنها .
الاتصال الموجه على نطاق واسع، يعني تزويد الناس ( القريبن والبعيدين ، الذين نعرفهم والذين لانعرفهم ) بالاخبار والمعلومات والآراء ، بهدف التأثير عليهم بأسلوب غير مباشر ، عن طريق التدخل في طريقة تفكيرهم ، وقد تطور هذا الاتصال بتطور ثقافة هذا الانسان وصولا الى الحضاره، بدءا من اكتمال النطق عنده ، وتطورت هذه اللغه ، وتشعبت وتنوعت مع تطور المجتمع وتعقده ، وظهور الدين والمعابد كأول مؤسسه توجيهيه اعلاميه ، وتوالت الاكتشافات والاختراعات التي ساعدت في اتساع وسرعة انتشار الرسائل بين الناس ( الصحف والاذاعه والتلفزيون والسنما والمسرح والاتصالات الالكترونيه الحديثه - الانترنيت -)
ففي كل مرحله اجتماعيه مرت بها البشريه ، كان للسلطه الحاكمه اسلوب مناسب للمرحله في الاتصال الجماهيرى ونقل رسائلها اليها بهدف تزييف وعيها و التأثير على توجهها بما يناسبها سياسيا، ( لاسيما دورها الخطبر الذي تلعبه في ظل الانظمه الامبرياليه و الفاشيه والشموليه) واحيانا يكون صوت السلطه السياسي في الشارع في البلدان العربيه اخفض بكثير من اصوات المعارضه ، ( الاسلام السياسي )وبشكل خاص العراق كمثال فهذه الجهات تمتلك اضافة الى اجهزة اعلام الدوله التي تستفيد منها وتساعدها بشكل كبير ‘ الآف المنابر اليوميه للاتصال بالناس المساجد والمراقد والحسينيات للتأثير عن طريق المعتقد بما يخدم اهدافها حتى أصبح اليوم الاعلام الجماهيري الموجه في العالم ، له لغه وفن معقدتان وقائمتان بذاتهما ، وتلعبان دورا خطيرا وحاسما في احيان كثيره في صياغة تفكير وتوجه وعي المجتمع سياسيا، بل تزييف وعي مجتمعات واسعه متعدده منتشره على كل بقاع العالم.عن طريق الضخ المباشر والكثيف والمتواصل والمتكرر للمعلومه والخبر من وجهة نظر معينه مقصوده بهدف الوصول للأقناع ، او عن طريق غير مباشر وهو ماتقوم يه أجهزة هوليود على مستوى العالم لتغيير تذوق المتفرج الكوني للآبداع عبر اخطبوط موزعي أفلامها السينمائيه والمسلسلات التلفزيونيه التي تروج للحلم الامريكي ‘ والرؤى الامريكيه لمشاكل العالم بشكل مشوق ومسلي
في (المنجد) اللغه هو الكلام المصطلح عليه بين كل قوم ، اصلها مأخوذ من لفظة ( لوغوس) اليونانيه ، ومعناها ( نباح الكلاب ).
وفي ( المعجم الشامل ) اللغه اصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم ، كما يقول - ابن الجني - .
في ( القاموس الفلسفي الالماني) يعتبر اللغه من الحاجات الاجتماعيه نابعه من النشاط الاجتماعي ، وهي نظام متطور من الاشارات المنطوقه التي تصيغ الافكار والتفكير ، في عملية معرفة الحقيقه الموضوعيه من قبل الناس ، وتخدم تبادل الافكار والآراء والعواطف والمعايشات ، وتمكن من تحديد واكتساب العلوم المتحققه والمكتسبه ، فقد ظهرت اللغه المنطوقه سوية مع عملية التفكير، وقدمت مساهمه في تطوير العمل الاجتماعي .
يشرح انجلس نشأت اللغه ، يذكر ان تعلم العمل الضروري أدى الى تقريب افراد المجتمع فيما بينهم أكثر ، وأدى الى التساند والمساعده المتبادله ، ووسعت النشاط المشترك ، وادركوا اهميته وفائدته . بأختصار أدرك الناس انهم بحاجه الى ان يقولوا لبعضهم البعض شيئا ما خلال النشاط المشترك ، وقد صاغت الحاجه هذه ، جهاز معين الا وهو الحنجره المتطوره للقرد ، الذي تشكلت ببطء ، وأخذت تأخذ دور التنغيم والتلحين الصوتي، عن هذا الطريق تعلمت اعضاء الفم تدريجيا كيفية نطق الحروف.
ويقول انجلس في مكان اخر ان اللغه والتفكير تشكلان في الاصل في وظيفتهما وطريقة ادائهما وحده لاتقبل الانفصال ،فاللغه قديمه قدم الوعي ، انها الوعي الحقيقي والعملي المتحقق ، فقد تكونت اللغة كما تكون الوعي انطلاقا من الحاجة الملحة الى التبادل والتفاهم بين الناس ، فهي الأفكار المتحققه التي لابد منها .
اما تصور الدين والميثولوجيا عن نشوء اللغه ، فتذكر التوراة ، ويتفق معها القرآن ، ان كل الكآئنات والاشياء الحيه والجامده كانت تتكلم في الفردوس ، وتتفاهم فيما بينها ، ولم تكن هناك عداوات لانها كانت لاتحتاج اليها ، فالحوار كان يحل محل الصراع العنفي . وفقدت هذه الكائنات القدره على الكلام ، القدره على التفاهم ، بعد غضب الرب وطرد آدم من الجنه ، فأنقسم العالم الى قسمين ، شر وخير يعيشان في ثنائيه تناقض ، لايحل هذا التناقض الا في يوم القيامه.
التصور الميثولوجي يعطي للغه أهميه بالغه في التواصل بين البشر ، وامكانية حل الاشكالات الناجمه عن التفاعل فيما بين البشر عن طريق اللغه والحوار . واللغه في هذه التصورات تساوى العامل الاساسي الحاسم للتلائم والتناسق .
اذا اللغه ، هي نسق من الاشارات الصوتيه المتفق عليها في مجتمع محدد ، يعيش في بيئه وظرف محدد ، تنتقل وتنتشر بالتعلم ، كل كلمه فيها تقوم مقام الرمز ، وهذه الرموز ليست علامات اصطلاحيه مجرده منقطعه عن الحياة ،وانما هي بالتركيب اللغوى تهدف الى نقل المعنى والمدلول الرمزي عن الموجود موضوعيا ، يتغير هذا الرمز في سياق الكلام ، فتغيير موضعها في الجمله من شأنه ان تعطي دلاله جديده في كل مره ، فمثلا عندما ننطق كلمة ( شرطي ) نتخيل صورة الشرطي ، بصفاته الجوهريه ، ملابسه و سلاحه واشاراته التي اعتدان عليه ، دون ان يشترط وجوده الحقيقي في المكان ، وعندما نغير الجمله فنقول ( الشاه شرطي الامبرياليه في المنطقه ) لايحضر في ذهننا صورة الشرطي التقليديه السابقه ، وانما صورة للشاه الاخير في ايران العميل للآمبرياليه الذي يؤدي وظيفة الشرطي الحارس لمصالحها في المنطقه.
وعندما نقول ( طفل يطارده شرطي ) نتصور فورا طفل مرعوب يركض خلفه شرطي ما ، يعني اننا نعيد الحياة في الكلمات المنطوقه التي نستلمها بواسطة حواسنا على شكل صور في مداركنا ، ليس هذا فحسب ، بل نحلل الجمله التي لاتقول ذلك ويختلف التحليل وتداعي الصور عن هذه الجمله من متلقي الى متلقي آخر ، أهم هذه التداعيات ان هذا الطفل قد خرق القانون بشكل ما و الذي استدعى ان يتعقبه الشرطي الذي هو في ذهنه رمز قمع السلطه ورقيبها، أي مع صياغة الأفكار يجري ايضا التفكير والتحليل والتعليل في آن واحد .
أي ان كلمة المثال ( شرطي) لها مدلول جديد يتغير في كل مرة عندما نضعها في جمله مختلفه ، مما يدلل على ان الكلمه لها بعدين ، بعد مادي عام ، وبعد معنوي تجريدي دلالي ، ويختلف هذا المدلول من شخص الى شخص آخر .
ولغة الكلام قديمه ، قدم اتصال البشر فيما بينهم ، قدم المجتمع البشري والتبادل ، بمعناه البسيط القائم منذ امد أن وعى الانسان حقيقة وجوده ، ومنذ ان بدأ يصيغ الافكار ويقوم بعملية التعبير عن هذه الافكار كان النطق ، فعملية التفكير والنطق عمليه واحده متلازمه ‘ فالنطق هو الشكل المجسد للتفكير ، والتفكير هو عملية ترجمه رموز النطق الى صور في المدارك.
نعود الى مثال كلمة ( الشرطي ) التي هي عباره عن رمز صوتي تجريدي لشخص ما ‘ بملابس محدده وصفات محدده يقوم بوظيفه محدده معروفه ، هذا الشخص موجود موضوعيا في الحياة، سبق وان تعرفنا عليه في مخفر الشرطه وفي الشارع بواسطة حواسنا ، وحفظنا صفاته الجوهريه وظيفته وسلوكه في مداركنا ، واصبحنا نربط بين الكلمه الرمز ( شرطي ) وبين صفاته الجوهريه المخزونه في تفكيرنا ، أي اننا نعكس الواقع الموضوعي المخزون في مداركنا الى رموز مجرده يحددها النطق بكلمات ككلمة ( شرطي) التي اتخذناها مثالا .والذاكره تتشكل بعد ذلك بتراكم هذه الرموز بالعمل والخبره والتجربه.
هذه العلاقه المتداخله والمتبادله بين النطق وبين الافكار ، هي التي تجعل اتصال البشر فيما بينهم ممكنا.
فالانسان عندما يريد ان يتصل بالآخرين ، ويوصل اليهم رساله معينه ، يترجم افكاره الى الرموز الصوتيه التي اتفق عليها مجتمع ما ، مرتبه بنظام محدد ، أي كلمات منسقه في جمل خاضعه لقواعد محدده ، تستلم هذه الرموز الصوتيه المنطوقه من قبل الناس بواسطة حواسهم (السمع) ، وتترجم على الفور الى افكار في المدارك ، وبهذه الطريقه يجري الناس فيما بينهم تبادل الرسائل والافكار والقيم والخبرات .
فالمقصود بالاتصال بمعناه الضيق هو ، تبليغ رساله شفهيه او خطيه عن طريق الكلام (النطق)او الكتابه (علامات) ، او الاشاره (رموز)، وهذه هي وظيفة اللغه، و( لغةالكلام ) التي نتحدث عنها .
الاتصال الموجه على نطاق واسع، يعني تزويد الناس ( القريبن والبعيدين ، الذين نعرفهم والذين لانعرفهم ) بالاخبار والمعلومات والآراء ، بهدف التأثير عليهم بأسلوب غير مباشر ، عن طريق التدخل في طريقة تفكيرهم ، وقد تطور هذا الاتصال بتطور ثقافة هذا الانسان وصولا الى الحضاره، بدءا من اكتمال النطق عنده ، وتطورت هذه اللغه ، وتشعبت وتنوعت مع تطور المجتمع وتعقده ، وظهور الدين والمعابد كأول مؤسسه توجيهيه اعلاميه ، وتوالت الاكتشافات والاختراعات التي ساعدت في اتساع وسرعة انتشار الرسائل بين الناس ( الصحف والاذاعه والتلفزيون والسنما والمسرح والاتصالات الالكترونيه الحديثه - الانترنيت -)
ففي كل مرحله اجتماعيه مرت بها البشريه ، كان للسلطه الحاكمه اسلوب مناسب للمرحله في الاتصال الجماهيرى ونقل رسائلها اليها بهدف تزييف وعيها و التأثير على توجهها بما يناسبها سياسيا، ( لاسيما دورها الخطبر الذي تلعبه في ظل الانظمه الامبرياليه و الفاشيه والشموليه) واحيانا يكون صوت السلطه السياسي في الشارع في البلدان العربيه اخفض بكثير من اصوات المعارضه ، ( الاسلام السياسي )وبشكل خاص العراق كمثال فهذه الجهات تمتلك اضافة الى اجهزة اعلام الدوله التي تستفيد منها وتساعدها بشكل كبير ‘ الآف المنابر اليوميه للاتصال بالناس المساجد والمراقد والحسينيات للتأثير عن طريق المعتقد بما يخدم اهدافها حتى أصبح اليوم الاعلام الجماهيري الموجه في العالم ، له لغه وفن معقدتان وقائمتان بذاتهما ، وتلعبان دورا خطيرا وحاسما في احيان كثيره في صياغة تفكير وتوجه وعي المجتمع سياسيا، بل تزييف وعي مجتمعات واسعه متعدده منتشره على كل بقاع العالم.عن طريق الضخ المباشر والكثيف والمتواصل والمتكرر للمعلومه والخبر من وجهة نظر معينه مقصوده بهدف الوصول للأقناع ، او عن طريق غير مباشر وهو ماتقوم يه أجهزة هوليود على مستوى العالم لتغيير تذوق المتفرج الكوني للآبداع عبر اخطبوط موزعي أفلامها السينمائيه والمسلسلات التلفزيونيه التي تروج للحلم الامريكي ‘ والرؤى الامريكيه لمشاكل العالم بشكل مشوق ومسلي
لارا2
•
تناولنا لغة الكلام بالتفصيل بأعتبارها معروفه للجميع ، لذلك فهي تصلح أن تكون وحدة للمقارنه والقياس عليها ، أي احلال الشيء بشيء مماثل معروف لدى الجميع ، لندرس و نتعرف بسياق المقارنه على ماهو مشترك من صفات جوهريه بين لغة الكلام اداة القياس
لارا2
•
فاللغه مفهوم عام واسع ، يضم لغات اخرى كلغة الراديو ، ولغة الصحافه ، ولغة السينما ، ولغة التلفزيون ، وحتى الانترنيت أصبحت له لغه خاصه..الخ
عموما اختي هذا الي قدرت اجيبه بس انتي اقريه واختصري الي تبغينه خذيه واحذفي الباقي
عموما اختي هذا الي قدرت اجيبه بس انتي اقريه واختصري الي تبغينه خذيه واحذفي الباقي
لارا2
•
وهذه من درس بالقراءه في فصل رابع ان شاء الله تفيدك
اللغة العربيه وسيله الاتصال والتفاهم بين افراد الامه تربطهم بصلات من الود والاخوه فحبها يجري في دمائنا لا نرضى لغة سواها وقد كرمها الله وصانها فانزل بها القران الكريم بلسان عربي مبين فهي اداتنا في التخاطب والحوار والتعبير عن حاجاتنا وبها نعبد الله وندعوه كما انها تربط الابناء بحضارة الاباء والاجداد فلابد الحرص على التحدث بها لانها لغة القران والحفاظ عليها
قال الشاعر
لاتلمني في هواها ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها كلنا اليوم فداها
نزلت في كل نفس وتمشت في دماها
فبها الام تغنت وبها الوالد فاها
وبها الفن تجلى وبها العلم تباهى
كلما مر الزمن زادها مجدا وجاها
لغة الاجداد هذي رفع الله لواها
فاعيدوا يا بنيها نهضة تحيي رجاها
اللغة العربيه وسيله الاتصال والتفاهم بين افراد الامه تربطهم بصلات من الود والاخوه فحبها يجري في دمائنا لا نرضى لغة سواها وقد كرمها الله وصانها فانزل بها القران الكريم بلسان عربي مبين فهي اداتنا في التخاطب والحوار والتعبير عن حاجاتنا وبها نعبد الله وندعوه كما انها تربط الابناء بحضارة الاباء والاجداد فلابد الحرص على التحدث بها لانها لغة القران والحفاظ عليها
قال الشاعر
لاتلمني في هواها ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها كلنا اليوم فداها
نزلت في كل نفس وتمشت في دماها
فبها الام تغنت وبها الوالد فاها
وبها الفن تجلى وبها العلم تباهى
كلما مر الزمن زادها مجدا وجاها
لغة الاجداد هذي رفع الله لواها
فاعيدوا يا بنيها نهضة تحيي رجاها
الصفحة الأخيرة
اثبت القران الكريم اهميه العربيه للجدال حتى نفهم على بعض حتى باختلاف الهجات
ولقد نزل القران بالعربيه لاهمية اللغة العربيه واهميه نشرها بين الشعوب حتى يتم الجدال او الكلام لدعوه او لفهم امور الاسلاميه عربي بلغة الرسول صلى الله عليه وسلم
هنا نرى إن كل جدل حوار ولكن ليس كل حوار جدل.وقد يجتمعان كما في سورة المجادلة.
الجدل نوعان:
في الحياة ظاهرتان من الجدال ظاهره للصراع وهي مع الباطل ولتحطيم الطرف الأخر أما الظاهرة الأخرى فهي للحوار والتفاهم وتندرجان تحت عنوان:
1- الجدال الحسن:
لو نظرنا إلى القرآن في مسألة الجدال لوجدنا دعوه صريحة إلى الحوار البناء الهادف الذي يرمي إلى النتائج الموجبة في جميع نواحي الحياة، وحين يكون الحوار ناجحاً ومثمراً فذلك من الأجواء المتهيئة فكرياً وعقلياً بين الطرفين وبهذه الطريقة سيخرج الطرفان بنتيجة لها قيمتها في البحث والحوار.
فالإسلام يقر مشروعية الدعوة والتبليغ، كما تحدث عن ذلك القرآن الكريم في مواقع عديدة، ومنها قوله تعالى: {ادْعُ إِلى سبِيلِ رَبِّك بِالحِْكْمَةِ وَ الْمَوْعِظةِ الحَْسنَةِ وَ جَدِلْهُم بِالّتي هي أَحْسنُ إِنّ رَبّك هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضلّ عَن سبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} .
{قَالُوا يَنُوحُ قَدْ جَدَلْتَنَا فَأَكثرْت جِدَلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كنت مِنَ الصدِقِينَ} .
{يَوْمَ تَأْتى كلّ نَفْسٍ تجَدِلُ عَن نّفْسِهَا وَ تُوَفى كلّ نَفْسٍ مّا عَمِلَت وَ هُمْ لا يُظلَمُونَ} .
{قَدْ سمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّتي تجَادِلُك في زَوْجِهَا وَ تَشتَكِى إِلى اللّهِ وَ اللّهُ يَسمَعُ تحَاوُرَكُمَا إِنّ اللّهَ سمِيعُ بَصِيرٌ} .
قال الإمام الحسن العسكري (ع): "ذكر عند الصادق (ع) الجدال في الدين، وإن رسول الله (ص) والأئمة المعصومين (ع) قد نهوا عنه فقال الصادق (ع): لم ينه عنه مطلقاً ولكنه نهى عن الجدال بغير التي هي أحسن..." (6) .
نفهم من هذا الحديث أن الأئمة (ع) لم ينهوا عن الجدال الحسن وإنما عن الجدال القبيح، وفي حديث آخر قال رسول الله (ص): "نحن المجادلون في دين الله"، يستدل لنا هنا دفاعهم عن الحق، قال الإمام الباقر (ع): "من أعاننا بلسانه على عدونا، أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل".
ونأخذ نموذجين من مناظرات هشام بن الحكم (7) إحداهما وهو شاب مع شيخ المعتزلة غير المنازع عمرو بن عبيد الذي ثنيت له وسادة الكلام والإفتاء في البصرة، فلنستمع إلى يونس بن يعقوب الذي روى أنه:
كان عند أبي عبد الله (ع) جماعة من أصحابه فيهم حمران بن أعين ومؤمن الطاق وهشام بن سالم والطيار وجماعة فيهم هشام بن الحكم وهو شاب، فقال أبو عبد الله (ع): يا هشام! قال:
لبيك يا ابن رسول الله، قال: ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد؟ وكيف سألته؟
فقال هشام: إني أجلك وأستحيي منك، فلا يعمل لساني بين يديك، قال أبو عبد الله (ع): إذا أمرتكم بشيء فافعله، قال هشام: بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة، وعظم ذلك عليّ، فخرجت إليه فدخلت البصرة يوم الجمعة، فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة، وإذا أنا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء من صوف متزر بها وشمله مرتدي بها، والناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي.
ثم قلت: أيها العالم أنا رجل غريب فأذن لي فأسألك عن مسألة؟ فقال نعم. قال، قلت له: ألك عين؟ قال: يا بني أي شيء هذا من السؤال أرأيتك شيئاً كيف تسأل؟ فقلت: هكذا مسألتي، فقال: يابني سل وإن كان مسألتك حمقاً.
قلت: أجبني فيها، قال، فقال لي: سل، قال، قلت: ألك عين؟ قال: نعم قلت: فما ترى بها؟ قال: الألوان والأشخاص، قال، قلت: فلك أنف؟ قال، قلت: نعم، قال، فما تصنع به؟ قال: أشتم به الرائحة، قال، قلت: فلك فم؟ قال: نعم قال، قلت: فما تصنع به؟ أذوق به الطعم.
قال، قلت: ألك قلب؟ قال: نعم. قال، قلت: فما تصنع به؟ قال: أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح، قال، قلت: أليس في هذه الجوارح غنى عن القلب؟ قال: لا، قلت: وكيف ذاك وهي صحيحة سليمة؟ قال: يا بني الجوارح إذا شكت في شيء شمته أو رأته أو ذاقته ردته إلى القلب فيتيقن القين ويبطل الشك، قال، قلت: وإنّما أقام الله القلب لشك الجوارح؟ قال: نعم، قال، قلت: فلا بد من القلب وإلا ّلم تستيقن الجوارح؟ قال: نعم.
قال، قلت: يا أبا مروان أن الله لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماماً يصحح لها الصحيح ويتيقن لها ما شكت فيه، ويترك هذا الخلق كلهم في حيرتهم، وشكّهم واختلافاتهم لا يقيم لهم إماماً يردون إليه شكهم وحيرتهم، ويقيم لك إماماً لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك.
قال: فسكت ولم يقل لي شيئاً، ثم التفت إليّ فقال لي: أنت هشام؟ قال، قلت:لا، فقال: أجالسته؟ قال، قلت: لا، قال:فمن أين أنت ! قلت:من أهل الكوفة قال: فأنت إذن هو، قال: ثم ضمني إليه وأقعدني في مجلسه وما نطق حتى قمت. فضحك أبو عبد الله (ع) ثم قال: يا هشام من علمك هذا؟ قال: قلت يابن رسول الله جرى على لساني، فقال: ياهشام هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى.
ولا يغيب عن أن نقطه الصراع الأصلية بين فرق المسلمين إنما هي (الإمامة) فـ"أعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة إذا ما سل سيف على قاعدة دينيه مثلما سل على الإمامة في كل زمان" (8) .
2- الجدال المذموم:
يذم القرآن الجدال غير النافع والعقيم أو العصبي، كما قد يجلب العداء، ولهذا تجد الفرد من أصحاب الجدل المذموم يسفه صاحبه، و يشبه حاله حال من يجادل في الكلام ويلفه بعضه ببعض ليخفي جهله فيسئ له ويرد قوله، قال الإمام علي (ع): "إياكم والجدال فإنه يرث لكم الشك"، إذن الجدال مجلبة للعداوة ومسببه للتعصب وقد نهى القرآن عن هذا النوع من الجدال، وقال الله تعالى: {الْحَجّ أَشهُرٌ مّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَض فِيهِنّ الحَْجّ فَلا رَفَث وَ لا فُسوقَ وَ لا جِدَالَ في الْحَجّ وَ مَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَ تَزَوّدُوا فَإِنّ خَيرَ الزّادِ التّقْوَى وَ اتّقُونِ يَا أُولى الأَلْبَابِ} ، و {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ، كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} ، و {وَ قَالُوا ءَ أَلِهَتُنَا خَيرٌ أَمْ هُوَ مَا ضرَبُوهُ لَك إِلا جَدَلا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} ، و {وَ لا تَأْكلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَ إِنّهُ لَفِسقٌ وَ إِنّ الشيَطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيَائهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطعْتُمُوهُمْ إِنّكُمْ لمَُشرِكُون} ، و {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} ، و {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيد } ، و {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ، و {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا} ، و {يجاَدِلُونَك في الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَينَ كَأَنّمَا يُساقُونَ إِلى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظرُونَ} .
واللغه العربيه هي الاكثر مفردات واندى قولا