دلوعة مشعل
دلوعة مشعل
جزاك الله خير

والله يشفي وليدك ويصلح حالك في الدنيا والاخره
بنوتة اسكندرانية
الله يشفيلك وليدك وييسرلك كل امورك ويسخر لك زوجك
بنوتة اسكندرانية
صحيح بالنسبة للفنجال المستعمل فى الوصفة فنجال القهوة العربية الصغير ولا غيره؟
salma66
salma66
المحلب والميعة السائلة

يقول داود الأنطاكي

محلب : شجر معروف يكون بالبلاد الباردة ورؤوس الجبال ، ويعظم شجره حتى يقارب البطم ، سبط مستطيل الورق طيب الرائحة مر الطعم ، ينشر حبه على أغصانه في حجم الجلبان أحمر ينقشر عن أبيض دهني ، وأجوده الأنطاكي الحديث الرزين المأخوذ في شمس الميزان ، وتبقى قوته أربع سنين ، وقشره المعروف بالميعة اليابسة ترياقية بخورأ برقيات مجمعة ، وهو حار يابس في الأولى وحرارة حبه في الثنية ، مفرج مقؤ للحواس مطلقاً يمنع الخفقان والبهر وضيق النفس ونفث البلغم والرطوبات اللزجة وينقي المعدة ويحل الرياح الغليظة وأوجاع الكبد والكلى والطحال والحمى وعسر البول وتقطيره شربآ ويسمن مع اللوز والسكر بالغآ مع فتح السدد وُيطلى فيقلع الكلف والجرب وينقي البشرة ويُطبخ مع السذاب والقسط والمصطكي في الزيت باستقصاء فينفع ذلك الدهن من الفالج والكزازة واللقوة والرعشة والمفاصل والنقرس والأورام شربأ وطلاء مجرب ، وكدا السقطة والضربة ويجبر الكسر وسائر أجزاء الشجرة تشد البدن وتذهب الرائحة الكريهة وتطرد الهوائم مطلقآ ، والحب يسقط الديدان بالعسل أكلأ، وإن جُعل في الخبز انهضم ولم يضر شيئا وُيطبخ مع الاس وتغسل به الأعضاء الضعيفة فيقويها، ومن داوم الاغتسال به في الحمام منع النزلات مجرب ، ويقع في الذرائر الطيبة ويزيل الغثي وأوجاع الكبد والجنبين والظهر.



المحلب: هو بذور نبات صغير يستخدم لأحد الأطياب, مخفض للحرارة, يخفف مغليه آلام الخاصرة وآلام الظهر. يدخل لأحد الأدوية المسمنة, يدر الحيض, يستخدم منقوعه لتفتيت حصى المثانة.



يقول داود الأنطاكي:

ميعة : هي عسل اللبني فالسائل بنفسه خفيف أشقر إلى صفرة، طيب الرائحة ، والمستخرج بالتقطير أغلظ منه إلى الحمرة ، وبالطبخ أسود ثقيل كمد ولم الأولان السائل والثالث اليابسة ، ولا عبرة بتسمية أهل ديارنا قشر المحلب ميعة يابسة فانه غير صحيح ، وأجودها الأول المأخوذ في نمو الأشجار، تبقى قوته عثر سين ، وهي حارة يابسة في الثالثة أو يبسها في الأولى ، تحلل سائر أمراض الصدر من سعال وغيره ، وإن أزمن حتى بالتبخير وأمراض الأذن قطورأ والرياح الغليظة والإستسقاء والطحال والكلى والمثانة وأوجاع الظهر والوركين والجذام وإن استحكم مطلقأ ولو بخورأ، وأنواع البلغم اللزج شربا بالماء الحار، وتلين برفق وتُعجن بها ضمادات النقرس والمفاصل فيقوى عملها، وإن ظبخت بالزيت ومرخ بها دفعت الإعياء والنافض والخدر والكزاز والرعشة مجرب ، وتمنع النزلات والزكام والصداع بخورأ ، واليابسة قعل ما ذكر وكلها تدر الدم وتسقط الأجنة خصوصأ اليابسة فرزجة ، وتضر الرئة ويصلحها المصطكي ، قيل : وتصدع ويصلحها الرازيانج ، وشربتها من مثقال إلى ثلاثة ومن قصرها على درهمين فليس شيء ، وبدلها رلع وزنها قطران ، وثمنها زفت رطب .







قـائـمـة الأعشاب

الجزر

كف مريم

الكركديه

الخبيز

القسط

الخروع

الكندر .. اللبان الذكر

الكثيراء

الكرفس

الكركم

الخطمي

الكافور

خيار شنبر

اللافندر

لسان الثور .. حمحم مخزنى

المحلب

الميرميه .. القصعين

بردقوش

المردقوش

المسيكا

المسترده

الترنجان .. المليسا

المقل

المسك

مَصْطِــكى‏

الملح

ملكة المروج

معلومات عن المكسرات

المره

نفل المروج .. البرسيم

الناردين

النيم

نفل الماء

العليق

العوسج

الدهن

فوائد الزيوت العشبيه 1

فوائد الزيوت العشبيه 2

زيت الزيتون

العشر

الفلفل الأبيض والأسود

الرمث

راوند

السحلب

عروق الصباغين

السندروس

السنامكي .. السنا المكي

صبار هوديا

السدر

السفرجل

الشب

الشاي الأخضر

الشعير

الشيح

الشمر

الشوفان

السواك .. أراك

العصفر

العرق سوس

ست الحسن

السذاب

التمر الهندي

الطرثوث

الذره

ضرم

التمر

التوت

الورد

اليانسون

الزعتر

الزعفران

الزبادي

زيت السمسم

الزيزفون

شرش الزلوع

الزنجبيل

الزنجبيل في الطب النبوي 1

الزنجبيل في الطب النبوي 2

الزوفا .. اشنان داود








Powered by: abo_liali Copyright © 2004-2005 www.bwady.com
تصميم وبرمجة ابوليالي .. تجميع العضو المميز ازيرق









salma66
salma66


عنزروت (هي الشجرة التي صمغها الأنزروت ).

ففي المعتمد: أنزروت بالفارسية، وهو عنزروت بالعربية هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس ، شبيهة بالكندر، صغار الحصى ، في طعمه مرارة له قوة ملزقة للجراحات.



العنزروت يسمى أيضا بالكحل الفارسي والكحل الكرجاني وهو صمغ يؤتى به من فارس ومنه أبيض وبني ويستخدم شعبياً لعلاج الغازات ومغص الأطفال كما يستعمل مع الحليب وسكر النبات بأجزاء متساوية لعلاج الإسهال عند الأطفال. كما يستعمل مشروب العنزروت لزيادة الوزن ويتردد على ألسنة الأهالي في القصيم قولهم "اعط وليدك عنزروت واجدعه وراء البيوت". ويستعمل لعلاج الجروح والحروق ومنع نزيف الجرح وينبت اللحم في الجروح المتعفنة.كما يستعمل لعلاج الجروح الخبيثة في الفرج والدبر وفي علاج مسمار الرجل.



ويعرف بالانزروت وهو صمغ لشجرة تنمو في إيران وهو مر وله قوة لشد الجروح.. يقطع الرطوبات السائلة إلى العين, يقع في أخلاط المراهم حيث يستعمل لعلاج الجروح وإذا خلط مع العسل نقى الجروح, ويستعمل لعلاج الرمد ويجب عدم استعماله داخليا حيث يؤثر على الأمعاء.



واذا كان سبب ضيق النفس حالة مشع " مصع " في صدر الطفل الرضيع فتدهن منطقة صدره بالعنزروت ، أو بدق الحلبة وتخلط ببيض ألبيض وزيت السمسم ويدهن موضع المشع .



وفي تذكرة أولي الألباب : عنزروت : أنزروت - (هي الشجرة التي صمغها الأنزروت ) وهي الكحل الفارسي والكرماني ويسمى زهر جشم ، يعني ترياق العين ، وهو صمغ شجرة شائكة كشجرة الكندر تنبت بجبل فارس .



وفي القانون :

أنزروت‏:‏ الماهية‏:‏ هم صمغ شجرة شائكة في بلاد فارس وفيه مرارة‏.‏

الاختيار‏:‏ جيده الذي يضرب إلى الصفرة ويشبه اللبان‏.‏

الطبع‏:‏ قال بعضهم‏:‏ هو حار في الثانية يابس في الأولى قال ابن جريج‏:‏ ويكون بفارس واللوردجان وهو حار جداً‏.‏

الأفعال والخواص‏:‏ مغر بلا لذع فلذلك يدمل ويلحم ويستعمل في المراهم وفيه قوة لاحجة

الزينة‏:‏ يصلح شربها المتواتر وخصوصاً للمشايخ‏.‏

الأورام والبثور‏:‏ يسكن الأورام كلها ضماداً‏.‏

الجراح والقروح‏:‏ يأكل اللحم الميت ويدمل الجراحات الطرية ويجبر الوثي ويستعمل محلله ومحلّل أصله المجفف لذلك‏.‏

أعضاء الرأس‏:‏ إن اتخذت فتيلة بعسل ولوثت في الأنزروت المسحوق وتدخل في الأذن الوجعة فتبرأ في أيام‏.‏

أعضاء العين‏:‏ ينفع من الرمد والرمص خاصة ومن نوازل العين وخصوصاً المربّى بلبن الأتن ويخرج القذى من العين‏.‏

أعضاء النفض‏:‏ يسهل الخام والبلغم الغليظ وخصوصاً من الورك ومن المفاصل‏.‏



ينصح العارفون أن يقتصر استعماله على الاستعمال الخارجي فقط فهو في هذا المجال أفضل علاج