لا تحاتي ولا شي زوجي اول ما بدا 1000 ريال سكنت عند اهلي وبعدين اعطوني شقه مستقله وزاد راتبه 1800 وفي خير ونعمه ربي طارح البركة فيها والحمد لله يزيد بعد كم سنة الحين وصلنا 2300 ونشوفها نعمة من رب العالمين ما شاء الله عندنا خير والله احسن من بعض اخواني رواتبهم عالية ومايجي اخر الشهر ما عندهم شي صحيح في اشياء ناقصة لكن ما هي مأثرة عايشين بنعمة وفضل اهم شي تترحي انها تكون حلال 100% وما يدخلها اختلاس ولاحرام ولا شبهه ...
اذا كنت شايلة هم الايجار اعملي حصالة اول ما تستلمو حطي الايجار في الحصالة والباقي عادي اصرفوه وبكدا ما تحسي كأنك دفعتيها شهريا والله يوسع عليكم ويرزقكم من حيث لا تحتسبون
انا راتب زوجي الاساسي 1900 مع الاوفرتايم يصير 2200 مايكفي ابد بس جه حافز وبدل الحال لحال افضل وصار هو يشيل 500 وانا الف للايجار لان ايجار شقتي 14 الف بس الحمد لله صرت اتقضى للبيت كل 3 شهور من والى وكل شهر ازيد بس عالناقص بنتي اقضي لها شهر وشهر ملابس وخلافه والحمد لله صدقه شهريا واستغفار وربك مايرد محتاج للعون اقصر على حالي المهم بنتي تلبس والبيت مايخلى من الاكل واعيش بمكان مريح لي ولزوجي وبنتي وراحة بالي اني كل شهر امد يدي بصدقه لمحتاج تسوى عندي اعلى راتب
ونسيت اقولك قلت لزوج يسحب راته كله ويجيبه عندي وانا ارتبه ب4ظروف كل ظرف 200 ريال والباقي ادفع 500 للجمعيه و500 للايجار ومقاضي البيت بسيطه الحمد لله جربي طريقتي وشوفي
ربي يفرج عليكي ويغير حالك لحال افضل
ونسيت اقولك قلت لزوج يسحب راته كله ويجيبه عندي وانا ارتبه ب4ظروف كل ظرف 200 ريال والباقي ادفع 500 للجمعيه و500 للايجار ومقاضي البيت بسيطه الحمد لله جربي طريقتي وشوفي
ربي يفرج عليكي ويغير حالك لحال افضل
الصفحة الأخيرة
ومن فوائد الاستغفار قصص كتير وهذه قصة الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول معه الإمام ولكن دون جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخبازلتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً