حديقة أزهار
•
اب
almennoh
•
اللي تتريق على كلامي وتقول العقل نعمة والله يختي ماجبت شي من جيبي البنت ممرضة وفاهمة ان اللي جاهم من ابرة الظهر يعني اكيد اللي عندهم مايعرف حق ابرة الظهر
واللي تقول شلون صورتها هي متعلقة فيها حيل يعني تبتسم وتحس وتبكي واما قالت لها اصورك ابتسمت لها ولا تخافين الممرضة امينه اصلا مسحت الصور بس ورتنا اياها لاننا كنا نقولها بناخذ ابرة الظهر
والله يكتب اللي فية الخير للكل
واللي تقول شلون صورتها هي متعلقة فيها حيل يعني تبتسم وتحس وتبكي واما قالت لها اصورك ابتسمت لها ولا تخافين الممرضة امينه اصلا مسحت الصور بس ورتنا اياها لاننا كنا نقولها بناخذ ابرة الظهر
والله يكتب اللي فية الخير للكل
السلام عليكم ورحمة الله
بنات أنا قريت كل الردود
أنا جربت الابرة وقت ولادتي بابني والحمدلله راحة وما بتحسين بأي شي حتى بخرج الرأس أبدا ما حسيت به
والبنات اللي بيقولو انو اصابهم شلل ..أنا سمعت نفس القصة وسألت الدكتور اللي عملي الابرة ...قالي لو كانت تؤدي لشلل كانو سحبوها من مجال الطب.اذا كانت بعض العقاقير لها اعراض جانبية يتم سحبها من الصيدليات والمشافي فما بالكم بابرة تؤدي للشلل الدائم... وزي ما قالت الاخت يمكن اللي صارلهم شلل صار بسبب أمراض عندهم
و بدي بس أرد على الاخوات اللي بيقولو ناخد الاجر ليش الحمل مو أجر والتربية مو أجر .... **حملته امه كرها ووضعته كرها** مو بس وضعته كرها يعني الحمل كمان له أجر
أنا دورت على الفتوى الخاصة بابرة الظهر وياريت تستفيدو منها
رقـم الفتوى : 43960
عنوان الفتوى : حكم استخدام المخدر عند الولادة
تاريخ الفتوى : 19 ذو الحجة 1424 / 11-02-2004
السؤال
هل يجوز استخدام بنج موضعي لتخدير النصف السفلي حتى تتم ولادة دون ألم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل في استعمال المخدر هو الحرمة إلا إذا دعت الضرورة أو الحاجة لذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: 28553.
وعليه؛ إذا كانت الولادة طبيعة فإننا ننصح بعدم استعمال المخدر، لكن إذا كان يصيب المرأة ما لا تطيقه، وكانت الولادة غير طبيعية، فلا بأس باستعمال المخدر، على أن تخدير النصف الأسفل من الحامل قد يفضي -في ما نتصور- إلى تثبيط عضلات الرحم التي تدفع بالجنين إلى الخارج، مما يؤدي إلى تأخر خروج الجنين لا إلى الإسراع به، فإذا ثبت أن الأمر كذلك فقد لا يفيد، والمرجع إلى أهل الاختصاص في شؤون الولادة.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
http://english.islamweb.net/ver2/Fat...ang=A&Id=43960
هل تؤجر الأم على الولادة بعملية يستعمل فيها المخدر؟
سؤالي حول الولادة وما ورد في أجرها للمرأة ، أريد أن أعرف ما صح عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيها ، وهل يصح أن نترك ما ظهر الآن من مخدِّرٍ موضعي ( إبرة الظهر ) حتى نؤجر على الولادة ؟ وهل من تأخذ هذا المخدر لا أجر لها كما يتوارد بين العامة ؟
الحمد لله
تتحمل المرأة من آلام الولادة الشيء الكثير ، وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا) الأحقاف/15 .
قال ابن كثير رحمه الله :
" أي : بمشقة من الطلق وشدته " انتهى.
"تفسير القرآن العظيم" (7/280) .
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
" ومعنى : " وضعته كرهاً " : أنها في حالة وضع الولد تلاقي من ألم الطلق وكربه مشقة شديدة كما هو معلوم . وهذه المشاق العظيمة التي تلاقيها الأم في حمل الولد ووضعه ، لا شك أنها يعظم حقها بها ، ويتحتم برها والإحسان إليها كما لا يخفى " انتهى .
"أضواء البيان" (7/326).
غير أن ذلك لا يقتضي منع المرأة من اتخاذ التدابير المخففة من آلام الوضع ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم (لم يكن يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ، ما لم يكن إثماً) رواه البخاري (3560) .
فالمسلم يسعى في إزالة كل ما يؤذيه أو يضره ، فإذا قَدَّر الله عليه من الشدة ما لا يجد لها مخرجاً ، فالواجب عليه أن يصبر على قدر الله تعالى .
وهذا كلامٌ لابن مسعود رضي الله عنه يبين هذا المعنى :
عن عبد الرحمن بن غنم قال : سألت معاذ بن جبل : (أأتسوك وأنا صائم ؟ قال : نعم . قلت : أي النهار أتسوك ؟ قال : أي النهار شئت ، إن شئت غدوة ، وإن شئت عشية . قلت : فإن الناس يكرهونه عشية ، قال : ولم ؟ قلت : يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) . فقال : سبحان الله ! لقد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسواك حين أمرهم وهو يعلم أنه لا بد أن يكون بفي الصائم خلوف وإن استاك ، وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواههم عمدا ، ما في ذلك من الخير شيء ، بل فيه شر ، إلا من ابتلي ببلاء لا يجد منه بدا . قلت : والغبار في سبيل الله أيضا كذلك ، إنما يؤجر فيه من اضطر إليه ولم يجد عنه محيصاً ؟ قال : نعم ، وأما من ألقى نفسه في البلاء عمدا فما له من ذلك من أجر) .
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/70) وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (2/202) : بإسناد جيد .
فلا حرج على المرأة أن تأخذ ما يخفف عنها آلام الولادة ، بل هذا أقرب إلى مقاصد الشرع ، لما فيه من التخفيف والتيسير .
وانظري جواب السؤال رقم (110531) فقد نقلنا فيه فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في ذلك .
وأما من حيث الأجر ، فأمر ذلك إلى الله تعالى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/112702...A7%D8%AF%D8%A9
تخشى أن تحرم الثواب إن أجرت عمليات للولادة من غير آلام
يوجد عدة طرق لتخفيف الألم أثناء الولادة ، قد يصل بعضها إلى عدم الشعور بأية آلام ، ولكني أعرف أن في هذا الألم ثواباً جزيلاً ، فهل سأنال هذا الثواب إذا كانت الولادة بدون ألم؟
الحمد لله
كل ما يصيب المؤمن من تعب أو مشقة أو ألم فإنه يكفر عن خطاياه ، كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ) رواه البخاري (5642) ومسلم (2573) .
وليس معنى ذلك أن يطلب الإنسان المشقة ، ولا يحاول تجنبها ، بل كلما كان الفعل أيسر وأسهل كان أقرب إلى محبة الله تعالى ، ما لم يكن إثماً ولهذا قالت عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : (مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا ، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا) رواه البخاري (3560) . وقال صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ) رواه أحمد (5832) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (564) .
وعلى هذا ، فلا حرج من استعمال ما يؤدي إلى تخفيف الألم عند الولادة ، أو عدم حصوله تماماً ، وعملية الولادة لا تخلو من مشقة ومخاطرة ، وفضل الله تعالى واسع .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين :
سائلة تقول بأنها امرأة ضعيفة الجسم ، وقد ولدت طفلاً بصعوبة ، أعطوها مادة سائلة يقولون بأنها طلق صناعي لأن طلقها ضعيف ، ومع هذا الطلق الصناعي تقول كأنني أشعر كأني أفقد عقلي ، وتعبت كثيراً بعد الولادة ، وظل التعب لمدة سنة تقريباً ، تقول بأنها حملت بعد ذلك بابنها الثاني فنصحها البعض بالذهاب إلى مستشفى خاص ، وأعطوها إبرة تخدير لأنها لن تتحمل الطلق الصناعي ، أيضاً تقول بعد أن أعطوني إبرة التخدير لم أشعر بألم الولادة ، ونمت قليلاً .
هل هذا جائز يا فضيلة الشيخ ، تقول لأنها حامل في شهرها الثالث ؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ؛ لأن البعض أخبرني بأن هذا لا يجوز ؟
فأجاب رحمه الله تعالى :
" إذا كانت المرأة يشق عليها الطلق والولادة ، وأخذت من الأدوية المباحة ما يعينها على ذلك ، فإن هذا لا بأس به ، وهو من باب التنعم بنعم الله سبحانه وتعالى ، والله سبحانه وتعالى من كرمه وجوده وفضله يحب لعباده أن يتنعموا بنعمه التي مَنَّ بها عليهم ، ويحب من عبده أن يرى أثر نعمته عليه ، واستعمال هذه المسكنات أو المقويات في الطلق أو ما أشبه ذلك من الأشياء المباحة لا بأس به ولا حرج ؛ لأن الله سبحانه وتعالى يحب اليسر لعباده ، كما قال الله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ ) " انتهى .
"فتاوى نور على الدرب" (الجنائز/الأحكام الطبية) .
أما مقدار الثواب ، فهذا أمره إلى الله تعالى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/110531
واعذريني يا صاحبة الموضوع على الاطالة بس حبيت يكون ردي واضح
بنات أنا قريت كل الردود
أنا جربت الابرة وقت ولادتي بابني والحمدلله راحة وما بتحسين بأي شي حتى بخرج الرأس أبدا ما حسيت به
والبنات اللي بيقولو انو اصابهم شلل ..أنا سمعت نفس القصة وسألت الدكتور اللي عملي الابرة ...قالي لو كانت تؤدي لشلل كانو سحبوها من مجال الطب.اذا كانت بعض العقاقير لها اعراض جانبية يتم سحبها من الصيدليات والمشافي فما بالكم بابرة تؤدي للشلل الدائم... وزي ما قالت الاخت يمكن اللي صارلهم شلل صار بسبب أمراض عندهم
و بدي بس أرد على الاخوات اللي بيقولو ناخد الاجر ليش الحمل مو أجر والتربية مو أجر .... **حملته امه كرها ووضعته كرها** مو بس وضعته كرها يعني الحمل كمان له أجر
أنا دورت على الفتوى الخاصة بابرة الظهر وياريت تستفيدو منها
رقـم الفتوى : 43960
عنوان الفتوى : حكم استخدام المخدر عند الولادة
تاريخ الفتوى : 19 ذو الحجة 1424 / 11-02-2004
السؤال
هل يجوز استخدام بنج موضعي لتخدير النصف السفلي حتى تتم ولادة دون ألم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل في استعمال المخدر هو الحرمة إلا إذا دعت الضرورة أو الحاجة لذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: 28553.
وعليه؛ إذا كانت الولادة طبيعة فإننا ننصح بعدم استعمال المخدر، لكن إذا كان يصيب المرأة ما لا تطيقه، وكانت الولادة غير طبيعية، فلا بأس باستعمال المخدر، على أن تخدير النصف الأسفل من الحامل قد يفضي -في ما نتصور- إلى تثبيط عضلات الرحم التي تدفع بالجنين إلى الخارج، مما يؤدي إلى تأخر خروج الجنين لا إلى الإسراع به، فإذا ثبت أن الأمر كذلك فقد لا يفيد، والمرجع إلى أهل الاختصاص في شؤون الولادة.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
http://english.islamweb.net/ver2/Fat...ang=A&Id=43960
هل تؤجر الأم على الولادة بعملية يستعمل فيها المخدر؟
سؤالي حول الولادة وما ورد في أجرها للمرأة ، أريد أن أعرف ما صح عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيها ، وهل يصح أن نترك ما ظهر الآن من مخدِّرٍ موضعي ( إبرة الظهر ) حتى نؤجر على الولادة ؟ وهل من تأخذ هذا المخدر لا أجر لها كما يتوارد بين العامة ؟
الحمد لله
تتحمل المرأة من آلام الولادة الشيء الكثير ، وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا) الأحقاف/15 .
قال ابن كثير رحمه الله :
" أي : بمشقة من الطلق وشدته " انتهى.
"تفسير القرآن العظيم" (7/280) .
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
" ومعنى : " وضعته كرهاً " : أنها في حالة وضع الولد تلاقي من ألم الطلق وكربه مشقة شديدة كما هو معلوم . وهذه المشاق العظيمة التي تلاقيها الأم في حمل الولد ووضعه ، لا شك أنها يعظم حقها بها ، ويتحتم برها والإحسان إليها كما لا يخفى " انتهى .
"أضواء البيان" (7/326).
غير أن ذلك لا يقتضي منع المرأة من اتخاذ التدابير المخففة من آلام الوضع ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم (لم يكن يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ، ما لم يكن إثماً) رواه البخاري (3560) .
فالمسلم يسعى في إزالة كل ما يؤذيه أو يضره ، فإذا قَدَّر الله عليه من الشدة ما لا يجد لها مخرجاً ، فالواجب عليه أن يصبر على قدر الله تعالى .
وهذا كلامٌ لابن مسعود رضي الله عنه يبين هذا المعنى :
عن عبد الرحمن بن غنم قال : سألت معاذ بن جبل : (أأتسوك وأنا صائم ؟ قال : نعم . قلت : أي النهار أتسوك ؟ قال : أي النهار شئت ، إن شئت غدوة ، وإن شئت عشية . قلت : فإن الناس يكرهونه عشية ، قال : ولم ؟ قلت : يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) . فقال : سبحان الله ! لقد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسواك حين أمرهم وهو يعلم أنه لا بد أن يكون بفي الصائم خلوف وإن استاك ، وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواههم عمدا ، ما في ذلك من الخير شيء ، بل فيه شر ، إلا من ابتلي ببلاء لا يجد منه بدا . قلت : والغبار في سبيل الله أيضا كذلك ، إنما يؤجر فيه من اضطر إليه ولم يجد عنه محيصاً ؟ قال : نعم ، وأما من ألقى نفسه في البلاء عمدا فما له من ذلك من أجر) .
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/70) وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (2/202) : بإسناد جيد .
فلا حرج على المرأة أن تأخذ ما يخفف عنها آلام الولادة ، بل هذا أقرب إلى مقاصد الشرع ، لما فيه من التخفيف والتيسير .
وانظري جواب السؤال رقم (110531) فقد نقلنا فيه فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في ذلك .
وأما من حيث الأجر ، فأمر ذلك إلى الله تعالى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/112702...A7%D8%AF%D8%A9
تخشى أن تحرم الثواب إن أجرت عمليات للولادة من غير آلام
يوجد عدة طرق لتخفيف الألم أثناء الولادة ، قد يصل بعضها إلى عدم الشعور بأية آلام ، ولكني أعرف أن في هذا الألم ثواباً جزيلاً ، فهل سأنال هذا الثواب إذا كانت الولادة بدون ألم؟
الحمد لله
كل ما يصيب المؤمن من تعب أو مشقة أو ألم فإنه يكفر عن خطاياه ، كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ) رواه البخاري (5642) ومسلم (2573) .
وليس معنى ذلك أن يطلب الإنسان المشقة ، ولا يحاول تجنبها ، بل كلما كان الفعل أيسر وأسهل كان أقرب إلى محبة الله تعالى ، ما لم يكن إثماً ولهذا قالت عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : (مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا ، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا) رواه البخاري (3560) . وقال صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ) رواه أحمد (5832) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (564) .
وعلى هذا ، فلا حرج من استعمال ما يؤدي إلى تخفيف الألم عند الولادة ، أو عدم حصوله تماماً ، وعملية الولادة لا تخلو من مشقة ومخاطرة ، وفضل الله تعالى واسع .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين :
سائلة تقول بأنها امرأة ضعيفة الجسم ، وقد ولدت طفلاً بصعوبة ، أعطوها مادة سائلة يقولون بأنها طلق صناعي لأن طلقها ضعيف ، ومع هذا الطلق الصناعي تقول كأنني أشعر كأني أفقد عقلي ، وتعبت كثيراً بعد الولادة ، وظل التعب لمدة سنة تقريباً ، تقول بأنها حملت بعد ذلك بابنها الثاني فنصحها البعض بالذهاب إلى مستشفى خاص ، وأعطوها إبرة تخدير لأنها لن تتحمل الطلق الصناعي ، أيضاً تقول بعد أن أعطوني إبرة التخدير لم أشعر بألم الولادة ، ونمت قليلاً .
هل هذا جائز يا فضيلة الشيخ ، تقول لأنها حامل في شهرها الثالث ؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ؛ لأن البعض أخبرني بأن هذا لا يجوز ؟
فأجاب رحمه الله تعالى :
" إذا كانت المرأة يشق عليها الطلق والولادة ، وأخذت من الأدوية المباحة ما يعينها على ذلك ، فإن هذا لا بأس به ، وهو من باب التنعم بنعم الله سبحانه وتعالى ، والله سبحانه وتعالى من كرمه وجوده وفضله يحب لعباده أن يتنعموا بنعمه التي مَنَّ بها عليهم ، ويحب من عبده أن يرى أثر نعمته عليه ، واستعمال هذه المسكنات أو المقويات في الطلق أو ما أشبه ذلك من الأشياء المباحة لا بأس به ولا حرج ؛ لأن الله سبحانه وتعالى يحب اليسر لعباده ، كما قال الله تعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ ) " انتهى .
"فتاوى نور على الدرب" (الجنائز/الأحكام الطبية) .
أما مقدار الثواب ، فهذا أمره إلى الله تعالى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/110531
واعذريني يا صاحبة الموضوع على الاطالة بس حبيت يكون ردي واضح
الصفحة الأخيرة