أول نوع تكلمت عليه في المنشور السابق
قال الله تعالى ( و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) فالتبرج من سيمات الجاهلية و قال مجاهد (كانت المرأة تمشي بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية الأولى يعني الاختلاط تبرج و ليس فقط مجرد اللباس و قال الله (يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) تفسير ابن عباس رضي الله عنه لهذه الآية تغطي وجهها و تظهر عينا واحدة للطريق فلا تتركي غطاء الوجه و بارك الله فيك و عن النبي صل الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم أذناب كأذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و إن ريحها لايوجد من مسيرة كذا وكذا)
لاحظي جمع النبي بين المجرمين الذين يضربون الناس بأذناب البقر و المتبرجة
و آخر شيء قال النبي صل الله عليه وسلم (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)
يعني حتى الكفين عورة فلا تتساهلي في ذلك و كثرة خروجك من البيت فتنة لك و لغيرك و قال الله (و قرن في بيوتكن) بقراءة حفص المعروفة من القرار يعني المكوث و الاستقرار
و بقراءة أخرى بكسر القاف و تسكين الراء من الوقار
أمة الله @ssss1441
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
جزاك الله خير