المتزوجاااات وشبيهاتي : أحقاً لا أستحقّ الحياة ؟
عزيزاتي ..
لم أجد من أصارحه بحقيقة ما يحيرني سواكن ..
فكما أنا صادقةٌ معكن فبالله كنّ معي في غاية الشّفافية ..
ولا تقولوا كلماتٍ غير ما يعتمل في صدوركنّ
فقط لتواسوني .. ما أريده هو الصدق في زمنٍ باتَ يفقده !!
أنا فتاةٌ على مشارف الثلاثين ..
أو بلغتها _ الثلاثين _
لم أشعر والله بسنوات عمري الفائتة ..
ربما لهمومي وربما لأوضاع أسرتي ..
المهمّ أنني غير متزوجة .. ولكُنّ أن تدركنَ
حياة فتاةٍ بائسة مثلي ..
كنتُ حاااالمة .. ليس جداً لكني كنتُ متميزة
فأردته متميزاً .. فلم يشأ الله أن أجده أو يجدني على الأصح !
ظروف كثيرة مررت بها .. إضافةً إلى أننا عائلة منغلقة على نفسها
ترفض الاجتماعية أو لم يُقدر لها أن تكون كذلك ..
بالطبع تقدم لي البعض .. عبر المعارف ( القلّة )
لكني كنتُ أرفضهم .. لانشغال قلبي في ذلك الحين
والمشغول بالطبع لا يُشغل ..!!
الآن ومنذ مدة أدركتُ أن قلبي سيوردني المهالك
إن لم يكن قد أوردنيها بالفعل .. !!
فأعلنتُ الحرب على قلبي .. وأغلقته بمن فيه ..
لكني في ذات الوقت .. أريد من ينسيني ما كان ..
أريده ذو مواصفات تطمئنني أنني أستحق العيش والحياة ..
ليست والله مواصفات فانتازية ..
هي واقعية ، ( شابّ فوق الثلاثين ، غير متزوج ، ليس لديه
أطفال وإن كان فأولاد لا بنات ، وصغار ،
لا يقل تعليمه عن الثانوية ، يصلي على أقل تقدير )
مشكلتي أن غالبية من يتقدمون الآن .. متزوجين
أو مطلق مع أولاده !!
وأنا على يقين بأنني لا أستطيع _ لغيرتي _ أن أكون زوجةً ثانية
ولا أن أربي أبناء الزوج ، وأخشى والله أن أظلمهم !
ربما لأنني أصبحتُ منطلقة في الحياة أكثر مني يوم أن كنتُ مراهقة !!
المشكلة أن أخواتي وأهلي يحاولون دوماً إقناعي بأنه ليس لدي خيار آخر
غير المتزوجين وأنا في هذا العمر ،،
فماذا أفعل ؟؟
أريد رجلاً فقط ، وأنا على يقين أنني قادرة أن أسعده لما أتمتع به بفضل المولى !
هل أقبل بالمتزوج ، أو الأب ؟
أم أنتظر فلربما ؟ خاصة وأنني على اتصال ببعض الخاااطبات !!!!
هل صحيح أنني ينبغي أن أوافق وألا أطمع في شاب يناسب
أمنياتي الواااقعية ؟
ملحوظة ،،
أسلوب أهلي وأخواتي الجارح .. جعلني أحتقر نفسي كثيراً
فإذا حدث وتقدم لي شاب وأعجبتُ به ..
تذكرتُ قريباتي العشرينيات وقلت في نفسي :
هو يناسب تلك أو تلك ، لا أنا !!
محطّمةٌ أنا والله !!