شوووووق100
شوووووق100
أسباب هرمونية :-
وتشكل 10 ? 15 % من أسباب الإسقاط المتكرر وتتمثل في :-
* نقص في إفراز هرمون البروجسترون ( Luteal phase insufficiency ) وفي هذه الحالات فقط يمكن اللجوء لعلاجات التثبيت المتعارف عليها كالحبوب والتحاميل وابر Progesterone أو ابر HCG
* الحالات المصابة بمرض السكري والخارجة عن السيطرة وغير المسيطر عليها عن طريق الدواء سواء العلاج الدوائي عن طريق الفم أو ابر الأنسولين , فعدم السيطرة على مرض السكري يرفع من احتماليات الإجهاض والتشوهات الخلقية للأجنة فعلى الطبيب المعالج إجراء الفحوصات الدورية منذ بداية الحمل للسيطرة على هذا الاضطراب
* مرض تكيس المبايض والذي يصاحبه ارتفاع في هرمون LH والذي أثبتت الدراسات دوره في مشاكل العقم والإسقاطات المتكررة , وفي هذه الحالات ينصح بإعطاء علاج Metformin قبل حدوث الحمل وخلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل
* اضطرابات التبويض والتي ينتج عنها بويضات مشوهة أو غير ناضجة أو نضوجها لا يتماشى مع بطانة الرحم , وهذه الحالات تشخص بمراقبة التبويض وتعالج بعلاج الخلل المسبب
* أما عن اضطرابات الغدة الدرقية فقد كان الاعتقاد السائد تأثير اضطراباتها على الإسقاطات إلا أن ذلك لم يثبت علميا غير أن اضطرابات الغدد الأخرى تؤثر.
? إصابات جرثومية أو فيروسية :-
* أي إصابة شديدة جرثومية كانت أو فيروسية يمكن أن تؤدي إلى الإجهاض , أما عن الإصابة بداء القطط Toxoplasmosis أو الحصبة الألمانية Rubellaأو Listeriosis أوHerpesفجميعها لم يثبت دورها في الإسقاطات المتكررة والحالات التي تنتج عنها قليلة جدا جدا لدرجة أصبح معها فحص TORCH ذو منفعة محدودة جدا
* إصابة المهبل البكتيرية تسبب الإسقاط في الجزء الثاني من الحمل كما قد تسبب الولادة المبكرة والعلاج في هذه الحالة يتم بالمضادات الحيوية
* بعض حالات Endometritis تسبب الإسقاط المتكرر وإعطاء علاج Doxycycline يعالج هذه الحالات .
? أسباب بيئية ومنها :-
- التعرض للإشعاع بكميات كبيرة
- العلاج الكيماوي للسرطان
- التدخين لدى الرجل والمرأة معا
- تناول الكحول بكميات كبيرة
- التعرض لمواد كيماوية مثال على ذلك غاز التخدير , الفورمالين , البنزين , الرصاص , الزرنيخ
- التعرض للصدمات الفيزيائية القوية جدا أما الصدمات الخفيفة فهي فعليا لا تؤثر وان كانت محط اتهام معظم السيدات .
? أسباب تتعلق بجهاز المناعة :-
وهي تشكل 3 ? 40 % من الحالات , وحيث أن الجنين نصفه يأتي من الرجل فعلى جسم الأم أن يتفاعل بطريقة لتقبل ذلك الجزء الغريب من غير أن تهاجم الجنين أو ترفضه وهذا دور جهاز المناعة في جسم المرأة الذي يوقف هذا التفاعل بما يسمى Blocking Antibodies
ووجود خلل في هذا النظام يؤدي الى اعتبار الجنين جسما غريبا يجب مهاجمته ومحاربته لتكون النتيجة الاجهاض المتكرر , ومن الاضطرابات التي تصيب جهاز المناعة وتؤدي الى خلل في مسار عمله :-
* أمراض جهاز المناعة مثال Systemic Lupus Erythematosus
وفي هذه الحالة يكون جسم السيدة أجسام مضادة ضد نفسه وضد الخلاصة , الأمر الذي يعيق الخلاصة عن آداء وظائفها وانسلاخها مما يؤدي إلى الإجهاض
* Antiphospholipid syndrome ويشكل 15 % من أمراض جهاز المناعة ويصاحبه ارتفاع في :- Antiphospholipid antibodies
-Anticardiolipin antibodies
-Lupus Anticoagulant
وكذلك خلل في تجلط الدم وأحيانا أخرى نقص في الصفائح الدموية Thrombocytopenia
كل هذه الأمور تؤدي إلى حدوث تجلطات في الخلاصة مما يسبب الإجهاض
كما أن تلك الحالة تتعارض مع وظيفة الخلاصة بإحداث اضطرابات أخرى غير التجلط تؤدي إلى الإجهاض المتكرر إلى جانب خلل في نمو الجنين
Intrauterine growth Retardation أو الولادة المبكرة Preterm Labour وارتفاع ضغط الدم في أحيان أخرى, وتشخيص هذه الحالة يتم بعمل فحص Antiphospholipid antibodies وإعادته بعد (6) أسابيع من الفحص الأول, ويتم علاج مثل هذه الحالات أما بالأسبرين لوحده بفرص نجاح 40 % أو بمصاحبة ابر Heparin بفرصة نجاح70 % حتى بداية الشهر التاسع .
وقد اختلفت الدراسات على فعالية Prednisolone في هذه الحالات لترجح بعض الدراسات فائدته حتى نهاية الشهر الثالث.
و هنالك طرق أخرى للعلاج حيث يتم في بعض الأحيان إعطاء جرعات للأم من كريات الدم البيضاء للأب ( كمطعوم ) لتجهيز جهاز المناعة ومنع الأم من التفاعل , أو إعطاء جرعات عالية من IgG في محاولة لتخفيف تفاعل المرأة , وهذه الوسائل أعطت نفس النتائج التي تحققها ابر Heparin و الأسبرين .
? خلل في جهاز التجلط Thrombophilic defect
وهذه الحالة يصاحبها زيادة في محبطات التجلط الطبيعية
(Natural inhibitors of Coagulation)
-Anti thrombin m
-Protein C
-Protein S
وكذلك حالات Hyperhomocystinaemia , بالإضافة إلى ذلك وجد أن هناك حالات تصاحب الإسقاط المتكرر هي
Activated ProteinC resistance
وتكون نتيجة أسباب خلقية يصاحبها خلل في جين ((Leiden)5Factor ) أما عن وجود
أسباب مكتسبة فهي نادرة .
? حالات الاسقاط غير معروف السبب تشكل 40 % من حالات الإسقاط المتكرر
قسم منها يكون خلل في الكروموسومات غير مشخص وقسم خلل في جهاز المناعة غير مشخص وفي هذه الحالة قد ينفع Heparin وAspirin وأعظم علاج لحالات الإسقاط غير معروف السبب الدعم النفسي بدون إعطاء علاج دوائي وقد نجح ما يقارب 75 % من الحالات .
وبشكل عام فإننا نقدم النصائح التالية للذين يعانون من الإسقاط المتكرر :-
- إيقاف التدخين للزوجين
- مراعاة توفير حياة صحية عامة بغذاء صحي متكامل
- عدم تناول المشروبات الروحية بكميات كبيرة والتحديد منها
- أخذ أقراص حامض الفوليك Folic Acid من قبل الزوجة
- ممارسة الرياضة اليومية ( وليست العنيفة ) بانتظام
- المحافظة على الوزن المثالي للسيدات
- المحافظة على روح معنوية عالية وتقديم الدعم النفسي المستمر للزوجة
وينصح بإجراء الفحوصات التالية في حالات الإسقاط المتكرر :-
- فحص كروموسومات للزوجين
- فحص كروموسومات الأجنة بعد الإسقاط
- فحص الرحم بجهاز الموجات الفوق صوتية ( المهبلي )
- فحص المبايض بنفس الجهاز سابق الذكر
- إجراء فحص للرحم عن طريق التنظير الرحمي
- فحص للدم Antiphospholipid Antibodies
- Anticardiolipin antibodies
-Lupus Anticoagulant
ويجب اعادة الفحص بعد ستة أسابيع
- وفي بعض الحالات يلزم فحص
Fluorecent Antinuclear antibodies ANA
تجدر الإشارة هنا إلى دراسة حديثة حول :
Nonsteroidal antiinflamatory drugs مثلIndometrocin و Aspirinبأنها تزيد من احتماليات الإجهاض في الحمل الطبيعي .
كما أن دراسة حول Antioxidants مثل (vit-E 1000 mg ) تساعد في تثبيت الحمل وخاصة في حالات السكري , إلا أنها حتى الآن لم تثبت منفعتها في حالات الإجهاض المتكرر لأسباب غير معروفة .
بقي القول بأن دراسة الحالة من جميع الجهات هي دور الأخصائي وهو الوحيد القادر على توجيه الزوجين للاتجاه السليم , دون تدخل تخبطات وخزعبلات العامة وهو أمر ليس بالسهولة التي يظنها البعض مع أمنياتنا لجميع الأمهات بحمل صحي وولادة يسرة .
شوووووق100
شوووووق100
أعراض المرض
1- الم أثناء الدورة الشهرية و هو من أكثر الأعراض شيوعا.
2- الم أثناء الجماع
3- الم بعد التبرز إذا وجد النسيج الهاجر في الجدار الخلفي للمهبل قريبا من المعي المستقيم
4- الم أثناء التبول إذا وجد النسيج الهاجر في الجدار الأمامي للمهبل قريبا من المثانة
5- دورة شهرية غزيرة
6- الم في الحوض
7- الم في الظهر والخصر إذا وجد الغشاء الهاجر في الحالب
8- إسهال وتقيء ومغص في البطن إذا وجد الغشاء الهاجر في الأمعاء
أسباب المرض
أسباب المرض ما زالت غير معروفة لكن يعتقد الباحثون أن المرض ناتج عن مشاكل في جهاز المناعة اوعدم توازن في هرمونات الجسم إضافة إلى عوامل وراثية متعلقة بالجينات حيث وجد أن نسبة الإصابة بهذا المرض تزيد إلى 5-7% عند المرأة التي تكون أختها أو أمها مصابة بهذا المرض 0
عوامل تزيد نسبة الإصابة بالمرض
1-تناول الكحول والكافيين
2-السمنة
3-العمر بين 30-44 سنة
المضاعفات: (المشاكل الناتجة عن هذا المرض)
1- العقم
2- انسداد الأمعاء إذا وجدت البطانة الهاجرة في الأمعاء
3- انسداد الحالب إذا وجدت البطانة الهاجرة في الحالب.
طرق الوقاية
لا توجد طريقة معروفة للوقاية من هذا المرض لكن وجد الباحثون إن المرأة التي تنجب أكثر من طفل واحد والتي تنجب أطفال في سن مبكر يكون لديها درجة معينة من الوقاية ضد هذا المرض والنساء اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل لمدة طويلة اقل عرضة للإصابة بالمرض
التشخيص
يكون بأخذ السيرة المرضية ؛ الأعراض المصاحبة إضافة إلى فحص الحوض سريريا الذي يمكن أن يعطي الطبيب احتمالية وجود هذا المرض أما الفحوصات الخاصة بهذا المرض فتشمل :
1-عملية التنظير البطني :يعتبر من أهم الوسائل التشخيصية لهذا المرض حيث وجد أن 50% من النساء اللاتي لديهن الم أثناء الدورة الشهرية وألم في الحوض مصابات بداء البطانة الرحمية الهاجرة عند إجراء عملية التنظير
2- جهاز الألتراساوند المهبلي :ممكن أن يكشف عن وجود أكياس دموية على المبيضين
3- الرنين المغناطيسي MRI:يمكن أن يكشف عن أكياس الدم ووجود الأنسجة الهاجرة متناثرة في الأمعاء والمثانة ووجود التصاقات حول المبيض
4- فحص الدم: يمكن أن يكشف عن نوع معين من البروتين يسمى CA125 وغالبا يكون البروتين مرتفعا عند النساء اللواتي وصل المرض لديهن إلى مرحلة متقدمة ويرتفع هذا البروتين في حالات مرضية أخرى مثل سرطانات المبيض والتهابات غشاء الصفاق المبطن للبطن و الحوض وغيرها ولا يعتبر الفحص حساسا حيث ل يمكن أن يكشف المرض في مراحله المبكرة ولكن يمكن استعمال نسبة هذا البروتين في الدم في متابعة استجابة السيدة للعلاج.
العلاج
لا يوجد شفاء تام ونهائي من داء البطانة الرحمية ولكن توجد خيارات للعلاج للتخفيف من شدة المرض
العلاج الدوائي:
أولا:الأدوية المسكنة للآلام وتخفف من أعراض المرض خاصة الم الدورة الشهرية
ثانيا: العلاج الهرموني ويشمل
1- حبوب منع الحمل
2- هرمون الاندروجين ويوجد على شكل حبوب تسمى danazolو يتم تناوله لفترات طويلة قد تصل لأشهر
3- هرمونات تعرف (GNRH analogue ) وتوجد على شكل ابر تحت الجلد أو ابر بالعضل أو على شكل بخاخ انف وتقوم بمنع إفراز هرمونات الغدة النخامية المنشطة للمبيضين
تعمل هذه الهرمونات على تثبيط وظيفة المبيض مما يؤدي إلى قلة إنتاج هرمون الاستروجين وبالتالي انقطاع الدورة الشهرية وهذا يوقف نمو أنسجة بطانة الرحم الهاجرة وبعد ذلك تصبح غير فعالة و تتلاشى
العلاج الجراحي ويشمل
1- المنظار البطني لغرض إزالة البطانة الهاجرة بواسطة الحرارة أو الليزر وإزالة الالتصاقات وأكياس الدم وغالبا ما يستخدم عندما تكون المرأة في سن الخصوبة وترغب بإنجاب الأطفال
2- استئصال الرحم والمبيض: يستخدم في حالات المرض المتقدمة و عند وجود أعراض شديدة جدا أو أن المرأة لا تريد إنجاب المزيد من الأطفال.
الحمل خارج الرحم
هو عبارة عن انغراس البيضة الملقحة في أنسجة خارج الرحم مثل قناة فالوب و هي أكثر الأماكن شيوعا لحدوث الحمل الهاجر حيث تمثل 95% من حالات الحمل خارج الرحم.
و يمكن أن يحدث في أماكن أخرى مثل المبيض و التجويف ألبطني و الجزء الأسفل من الرحم و هي حالات نادرة جدا و يحدث الحمل الهاجر لدى واحدة من كل 50-100 امرأة حامل.
- أعراض الحمل خارج الرحم :-
غالبا ما تكون أعراض الحمل الهاجر مشابهة للأعراض التي تحدث في بداية أي حمل طبيعي مثل الإحساس بالصداع والغثيان إضافة إلى التقيؤ والإحساس بآلام في الثدي؛ لكن توجد أعراض مهمة جدا تحدث في أكثر الحالات و هي :-
1- الم في أسفل البطن و غالبا يكون متمركزا في إحدى الجانبين الأيمن أو الأيسر و يحدث في 95% من الحالات.
2- انقطاع الدورة الشهرية و يحدث في 75% من الحالات.
3- حدوث نزيف مهبلي و غالبا يكون بكميات قليلة.
شوووووق100
شوووووق100
أسباب حدوث الحمل خارج الرحم :-
1- وجد أن 50% من حالات الحمل الهاجر يكون نتيجة الإصابة بالتهابات في الحوض و التي تسمى (PID) و غالبا ما تكون ناتجة عن الإصابة بجراثيم تسمى (Gonorrhea) و (Chlamydia) حيث تسبب هذه الالتهابات تحطم في الوظيفة الأهداب المبطنة لقنوات فالوب و التي تؤدي دورا مهما في دفع البويضة المخصبة من داخل الأنبوب إلى الرحم.
2- انسداد أو تضيق في قناة فالوب نتيجة إجراء عمليات جراحية مثل عملية التعقيم (Tubal ligation) حيث تصل نسبة الحمل الهاجر في هذه الحالات إلى 60%.
3- الوسائل المستخدمة لمنع الحمل مثل الحبوب التي تحتوي على هرمون البروجسترون و اللولب الرحمي و خاصة النوع الذي يفرز هرمون البروجسترون على الرغم من ان هذه الوسائل تمنع الحمل داخل الرحم بفعالية تصل تقريبا إلى 99% لكن عند حدوث الحمل في هذه الحالات غالبا ما يكون حمل خارج الرحم , حيث يعمل هرمون البروجيسترون على حدوث ارتخاء في العضلات الموجودة في قنوات فالوب مما يقلل من الحركات الدودية للأنبوب (Peristalsis movment) و الذي بدوره يؤدي إلى بطئ في مرور البويضة المخصبة داخل قناة فالوب قبل وصولها إلى الرحم وبالتالي بقاءها وانغراسها في القناة.
عوامل تزيد نسبة الإصابة بالحمل الهاجر:-
1- النساء بين عمر 35-40 سنة أكثر عرضة للإصابة بالحمل الهاجر.
2- حدوث حمل خارج الرحم سابقا يزيد احتمالية حدوثه مرة أخرى بنسبة تصل إلى 10-15%.
3- بعض الدراسات وجدت أن نسبة الحمل الهاجر يكون أكثر عند النساء المدخنات.
المضاعفات الناتجة عن الحمل خارج الرحم :-
1- انفجار الحمل الهاجر و الذي ينتج عن حدوث نزيف داخلي و هبوط حاد في الدورة الدموية و هو من أكثر المشاكل الناتجة عن الحمل الهاجر.
2- حدوث العقم ؛ وجد أن حوالي 10-15% من النساء اللواتي حدث عندهن حمل خارج الرحم لديهن صعوبة في حدوث حمل مرة أخرى.
طرق الوقاية :-
لا توجد طريقة معروفة إلى الآن لمنع حدوث حمل خارج الرحم لكن توجد عدة نقاط يجب مراعاتها للتقليل من الإصابة بالتهابات الحوض
1- الابتعاد عن العلاقات الجنسية الغير شرعية.
2- استعمال الواقي الذكري في حالة إصابة إحدى الزوجين بالأمراض المعدية الجنسية (STD) .
3- العلاج المناسب و التشخيص المبكر للأمراض المعدية جنسيا.
التشخيص:-
من أهم الوسائل المستخدمة حاليا لتشخيص الحمل الهاجر هو إجراء فحص للدم لمعرفة مستوى هرمون الحمل في الدم.
إجراء فحص بواسطة السونار المهبلي حيث يمكن أن يكشف عن وجود الحمل الهاجر وعدم وجود حمل داخل الرحم خاصة بوجود ارتفاع في مستوى هرمون الحمل في الدم فوق 1000 I.Uفذلك يزيد من احتمالية وجود حمل خارج الرحم.
العلاج:-
توجد عدة طرق لعلاج الحمل الهاجر و تعتمد طرق العلاج على حجم الحمل و موقعه و الطرق هي:
1- علاج تحفظي.
2- علاج دوائي.
3- علاج جراحي.
أولا:- العلاج التحفظي - و هو مراقبة للحمل الهاجر في مراحله الأولى عندما يكون حجمه صغيرا بحيث لا يرى و نسبة هرمون الحمل منخفضة جدا أو في انخفاض حيث يمكن أن ينتهي هذا الحمل تلقائيا ( إجهاض تلقائي عبر قناة فالوب دون الحاجة إلى تدخل طبي أو جراحي).
ثانيا :-العلاج الدوائي للحمل خارج الرحم(Methotrexate)
حتى فترة متقدمة من الزمن كانت جراحة فتح البطن هي الحل الوحيد لعلاج الحمل خارج الرحم , وذلك باستئصال الحمل مع أو بدون قناة فالوب حسب مدى تضرر القناة وتلفها من هذا الحمل وما يتبع ذلك من إقامة في المستشفى وطول فترة النقاهة بعد العملية.
أما الآن ومنذ حوالي 7-8 سنوات ، فهناك حل آخر وهو العلاج الدوائي إلا أن هنالك حيثيات لاختيار هذا العلاج
وأهمها :
1- أن تكون مدة الحمل قصيرة .
2- أن تكون نسبة هرمون الحمل في الدم ليست عالية جدا .
وتتراوح نسبة النجاح في القضاء على خلايا هذا الحمل ما بين 90- 95 % وكما أنه ليس هناك أي داعي لإدخال المريضة للمستشفى ولا لإجراء أي نوع من الجراحة .
أما بالنسبة للأحمال التي تلي هذا الحمل فليس هناك أي مضار أو مضاعفات بل على العكس تماما ربما تكون هذه الطريقة أكثر أمانا وسلامة من العلاج بالجراحة .
كيف يتم إعطاء العلاج ؟
يعطى هذا الدواء عن طريق حقنة واحدة بالعضل مع متابعة نسبة هرمون الحمل والفحص الإكلينيكي لمراقبة حجم هذا الحمل . وبعض الحالات تستدعي إعطاء جرعة ثانية .
ما مدى نجاح هذا العلاج ؟
كما ذكر سابقا فان نسبة النجاح تكون بمعدل سيدة إلى 15 سيدة هي التي تحتاج إلى تدخل جراحي بعد استعمال العلاج الدوائي .
هل هناك أي أعراض جانبية لهذا الدواء ؟
بعض الحالات تعاني من آلام خفيفة في البطن ، وحوالي 15 % من المريضات يشعرن بالغثيان ، الاستفراغ ، سوء الهضم والإحساس بالتعب .
وفي بعض الحالات النادرة يكون له تأثير على الكبد وعلى مكونات الدم وحتى لو حدثت فإنها تكون مؤقتة لفترة قصيرة من الزمن وبمتابعة فحوصات الدم يتم التأكد من انتهاء تأثير الدواء .
الوقت الذي يحتاجه اختفاء خلايا الحمل خارج الرحم ؟
نسبة هرمون الحمل في الدم ترتفع تدريجيا في الأسبوع الأول من الحمل ويحتاج لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى يعود إلى المعدل الطبيعي .
إليك بعض النقاط الهامة :
- تجنبي تناول الفيتامينات التي تحتوي على حامض الفوليك حتى تعود نسبة هرمون الحمل الى الصفر .
- تجنبي تناول الأسبرين والبروفين لمدة أسبوع بعد العلاج . بإمكانك تناول الباراسيتامول ( البانادول ) كمسكن للألم وهو آمن .
- في حالات حدوث نزيف من المهبل أو آلام شديدة في البطن فالرجاء مراجعة الطبيب على الفور .
- يفضل تناول حبوب منع الحمل لمدة ثلاثة أشهر بعد استعمال جرعة واحدة من العلاج الدوائي أو ستة أشهر بعد استعمال أكثر من جرعة .
ثالثا :- العلاج الجراحي - و يشمل المنظار ألبطني و هو حاليا من أكثر الطرق المتبعة جراحيا لعلاج الحمل خارج الرحم أو عملية فتح البطن جراحيا Laparotomy و يفضل العلاج الجراحي عندما يكون حجم الحمل كبيرا أو عند حدوث نزيف داخلي شديد من جراء انفجار في الحمل الهاجر حيث يتم إزالة الحمل الموجود خارج الرحم مع أو بدون قناة فالوب حسب درجة تضرر القناة و تلفها من هذا الحمل فان كانت نسبة تضرر القناة قليلة فيمكن استئصال الحمل وإصلاح القناة لتستعيد وضعها ووظيفتها أما إذا كانت نسبة تضرر القناة كثيرة فتستأصل القناة
شوووووق100
شوووووق100
تكيس المبايض
هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة.
مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره:-
من الأمراض النسائية الشائعة جدا و تتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر و المعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% و هناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب.
أسباب ظهور المرض :-
الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض و يعتقد بان جينه من النوع السائد و يتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء و الموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا.
بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها.
أعراض المرض:-
سبق و ذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة و يتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند و هي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض.
أما الأعراض الباقية فهي:-
1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض.
2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية.
3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة Leptin .
4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري.
5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية.
6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم.
7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري.
أسباب ظهور هذه الأعراض :-
ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض و لكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات, و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس و وظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية و من ثم يحمل جزئيات الكلوكوز و يمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة و القيام بالعمليات الايضية.
أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية و بالتالي ارتفاع مستوى الهرمون.
و ينعكس هذا التأثير على المبايض و يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:-
1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ و المسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا و بقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة.
2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض و كذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون.
التشخيص:-
تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي و يعتمد على ثلاثة عوامل :-
أولا :- الفحص السر يري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا.
ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :-
1-ارتفاع هرمون LH
2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه.
3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone.
4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب.
5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون.
6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية.
7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب.
ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) و كذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط.
العلاج:-
ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض.
أولا :- اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم.
ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة.
ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني.
رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين
1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي
1- العلاج الدوائي:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:-
النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم و تقلل من شدة المرض و تزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة.
أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%.
العلاج الجراحي:-
الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن.
أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر.
المضاعفات بعيدة الأمد للمرض :-
1- مرض السكري.
2- سرطان الرحم.
3- ارتفاع ضغط الدم.
4- بعض أمراض القلب و الشرايين.
5- اضطراب الشحوم و الدهون في الجسم و إفراطها.
شوووووق100
شوووووق100
( 1- تنشيط التبويض : )))
من يحتاج لهذا العلاج ؟
# المرأة التي تعاني من اضطراب في الهرمونات :
ويصاحب هذا عدم انتظام أو تغيب الدورة الشهرية بالإضافة إلى اضطراب بعض الهرمونات الغير رئيسية التي تقوم بتعطيل عملية التنشيط التناسلية كليا ,
# عرض تكيس المبايض لدى النساء :
إن أدوية التخصيب التي تأخذ عن طريق الحبوب أو الحقن المنشطة عادة ما تتمكن من حل المشكلة الخاصة بعدم الإنجاب
# تأخر الإنجاب غير المعروف الأسباب :
في بعض الأحيان رغم حدوث الأباضة عند الزوجة لا يحدث الحمل فلذلك تحفيز المبايض ربما يساعد في حدوث الحمل
أنواع الأدوية المستخدمة في التنشيط : 1- كلوموفين سيترات :
من أنواع العلاج المستخدمة لتحفيز المبايض الكلوموفين (الكلوميد) يؤخذ لمدة خمسة ايام من اليوم الثاني من بداية الدورة الشهرية ,
الجرعة المبدئية 100 مليجرام التي ربما تزيد إلى 150 مليجرام .
الحمل المتعدد من المخاطر عند استخدام أدوية التنشيط ,ولا توجد زيادة في احتمال ولادة طفل بإعاقات من جراء استخدام أدوية التحفيز.
2 - الهرمونات المنشطة للتناسل :
وهي إبر تعطى عن طرق الحقن في العضل ( الأرداف ) يومياً ,
يبدأ العلاج عادة من اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية ويستمر عادة من أسبوع إلى عشرة أيام تقريباً للحصول على تبويض جيد ,
وعادة يعتبر حجم الحويصلة التي تحتوي على البويضة من 18 ? 20 ملم ,
عند ذلك تعطى الإبرة التحفيزية أو التفجيرية وبعدها ينصح بالجماع وعمل تحليل الحمل بعد أسبوعين من الحقن .
مراقبة العلاج :
تحفيز التبويض علاج يسمح للمرأة التي تعاني من تأخر الإنجاب بسبب اضطراب الهرمونات بالتبويض و الحمل الطبيعي.
مراقبة العلاج من العوامل الأساسية في هذا البرنامج العلاجي وذلك لزيادة فرصة الحمل و التقليل من حدوث أي مضاعفات
إن أفضل الطرق لمراقبة المبايض هي الأشعة الصوتية , ويفضل عمل الأشعة المهبلية مع ضرورة تفريغ المثانة لتصوير مناسب.
الأشعة الصوتية توضح عدد الحويصلات التي نمت في كل مبيض.
كل حويصلة يجب أن تحتوي على بويضة واحدة وتعتبر جاهزة للتبويض عندما يصل قطرها إلى 18-20 ملم , وتصل بطانة الرحم إلى 8 ملم في نفس الوقت.
((( 2- التلقيح الصناعي أو الإخصاب داخل الجسم : )))
هو تعبير يطلق على عملية نقل الحيوانات المنوية بعد تنقيتها وتركيزها في المختبر.
وهذا الإجراء يجب أن يتم في وقت إباضة المرأة الذي يحدده الطبيب عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي.
ثم يُحقن السائل المنوي في الجهاز التناسلي للزوجة
خطوات التلقيح الصناعي :
يوضع جهاز الفحص الداخلي داخل المهبل
ويمرر أنبوب رفيع( قسطرة ) خلال فتحة عنق الرحم إلى أن يصل تجويف الرحم ,
مسبقا تحضر عينة الحيوانات المنوية في المختبر بطريقة خاصة ثم تفرغ في أعلى الرحم من القسطرة المستخدمة للتلقيح .
هذا الإجراء يأخذ عدة دقائق ومن المفترض أن لا يسبب لك أي انزعاج .
إن استعمالات التلقيح الصناعي يكون لاسباب عديدة ويمكن تلخيصها بما يلي :-
# عدم انتظام عملية التبويض عند المرأة
# وجود خلل في السائل المنوي
# وجود مشاكل في عنق الرحم وكذلك وجود الأجسام المضادة التي تتكون في عنق الرحم، كونه أكثر أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة قابلية لتكوين الأجسام المضادة للسائل المنوي
# العقم الذي لا يوجد له سبب واضح
# في بعض السيدات تكون قناتا فالوب مفتوحتين وسليمتين ومع ذلك لا يحصل الحمل،
# السيدات اللواتي تكون لديهن قناتا فالوب مغلقتين تالفتين بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى البويضة لإخصابها.
# عندما يكون عمر السيدة بين 35 إلى 40 عاماً لتمكنّها من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد
# الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيـوان المنوي
((( 3- اطفال الأنابيـب : )))
هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب.
ثم تعاد البويضة المخصبة ( الأجنة ) إلى الأم.
تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام وهذه الطريقة تُعطى الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد إخصابها خارج الرحم.
وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.
من هم الأزواج المناسبون للعلاج بطريقة طفل الأنابيب ؟
# الزوجة القادرة على إنتاج البويضات والزوج المنتج للحيوانات المنوية .
# السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها
# حالات العقم غير معروفة السبب
# السيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية
# الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي