كنوز

كنوز @knoz_1

عضوة جديدة

المدح وان كان صد قا

ملتقى الإيمان

نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن المدح حتى وان كان صد قا لان الله هو المطلع
على السرائر وهو الا علم باحوال خلقه(والله يعلم ما تسرون وما تعلنون)
ولان المدح فيه تزكيه ، وقد نهى الله عز وجل عن التزكيه
قا ل تعالى(فلا تزكو انفسكم هو اعلم بمن اتقى )
وقد سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلا يثنى على رجل ويطريه فى المدح فقال
صلى الله عليه وسلم اهلكتم _ اوقطعتم_ظهر الرجل
ثم بين صلى الله عليه وسلم كيف يقول المرء اذا اراد الثناء على من يستحق ذلك
الثناء 000 فقال صلى الله عليه وسلم
00ان كان احد كم ما د حا لامحالة فليقل احسب كذا وكذا ان كان يرى انه كذ لك
والله حسيبه ولا يزكى على الله احد




ان اصبت فمن الله وان اخطاءت فمن نفسى والشيطان
5
444

هذا الموضوع مغلق.

ورده الجوري
ورده الجوري
جزاك الله خير.اختي..كنوز
صبوحة
صبوحة
بارك الله فيك عزيزتي كنوز................
وجعل الله ماكتبتية في ميزان حسناتك..............
الداعيـــة
الداعيـــة
جزاك الله خير .. وهذا قصدك في مدح النفس وتزكيتها ..

اما الاخرين فمن حقنا عليهم ان لا نصادر جهودهم ونمدحهم على أعمالهم الحسنة ..

جزاك الله خير وبارك فيك وحياك الباري ..


أختك في الله الداعيــــة
سارية
سارية
قال الرسول في رواية لمسلم وأحمد وأبو داود وغيرهم عن المقداد رضي الله عنه قال ( أمرنا رسول الله أن نحثي في وجوه المداحين التراب ) لا ينطبق على كل مدح ، قال الخطابي : المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة يستأكلون به الممدوح ويفتنونه , فأما من مدح الرجل على الفعل الحسن ترغيبا له في أمثاله وتحريضا للناس على الاقتداء به في أشباهه ، فليس بمداح " انتهى ويتضح هذا من فعل النبي فقد مدح أبا بكر ، ومدح عمر ومدح جمع من أصحابه في وجوههم لأنه كان يأمن عليهم الفتنة ويكلهم إلى دينهم .

قال ابن حجر في الفتح " قال ابن بطال : حاصل النهي أن من أفرط في مدح آخر بما ليس فيه لم يأمن على الممدوح العجب لظنه أنه بتلك المنزلة ، فربما ضيع العمل والازدياد من الخير اتكالاً على ما وصف به ، ولذلك تأول العلماء في الحديث الآخر ( احثوا في وجوه المداحين التراب ) أن المراد من يمدح الناس في وجوههم بالباطل ، وقال عمر : المدح هو الذبح . قال : وأما من مُدح بما فيه فلا يدخل في النهي ، فقد مُدح وسلم في الشعر والخطب والمخاطبة ولم يحث في وجه مادحه ترابا .. ثم قال .. ولكن تبقى الآفة على الممدوح ، فإنه لا يأمن أن يُحدث فيه المدح كبراً أو إعجاباً أو يكله على ما شهره به المادح فيفتر عن العمل ، لأن الذي يستمر في العمل غالباً هو الذي يعد نفسه مقصرا ، فإن سلم المدح من هذه الأمور لم يكن به بأس ، وربما كان مستحبا "

انتهى 000

عزيزتي كنووووووووز
موضوعك رائع تشكرين عليه

لكن 0000
لاعيب في المدح ان كان على حق وباعتدال
ومن حق المسلم على المسلم ان راه مصيبا شكره وان راه مسيئا نهره

ولكني معك ان المدح احيانا يتعدى الحدود
ويصبح آفه
وخصوصا في هذا الزمن حيث ظهر علينا ما يسمى ب المجاملات
وهي الاسم الذي اطلقوا تجملا على الكذب
نسأل الله لنا ولكم لسانا لا ينطق الا بالجق وما يرضي الرب ,,,
كنوز
كنوز
اخواتى فى الله
وردة الجورى
صبوحه
الداعيه
سا ريه

جزاكن الله خير الجزاء على هذا المرور الكريم