المرأة الصفر

ملتقى الإيمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتسائل البعض هل هناك إمرأة تسمى بالمرأة الصفر ؟؟
ولعل السهو عن أمور تجعل مآلنا إلى تلك المرأة الصفر ..
أيتها القارئة الغالية على نفسي والداخلة إلى عالم حواء
هناك أمور لو وجدتيها في جنباتك وبين أسرارك الداخلية يحق للكثير
أن يقول إتك إمرأة صفر .
سيكون الموضوع متتابع ولن أنتهي منه اليوم فقط ..



أولاً : " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل .."

دعاء عزيزتي تكررينه يومياً هل تعرفين ما معناه ؟؟
العجز والكسل والخمول مفاهيم علمنا الرسول أن نستعيذ بالله منها
ألهذه الدرجة هي خطيرة !!!
الواقع نعم فإن تلك الأمور تجعل حياتنا لاقيمة لها وهذا ما يريد الرسول أن
ينبه عليه أن تجعل لحياتك قيمة ولا تكن تلك القيمة إلا بالعمل والبعد عن الكسل .

وما يلفت النظر للكثير إن المرأة عطائها عجيب وفعال ومنتج ولكن تنحاز
إلى جانب الراحة والجلوس والكسل عن أمور تطالب بالقيام بها ..
سواء كانت هذه الأمور في الحياة العامة أو في أمور الدين .
لايوجد بخيل في الدنيا مثل المرأة عندما تكلف بأمر من الأمور
إن كانت مدرسة تتأفف بسرعة من تأدية كثير مما عليها وما يطلب منها ..
إن كانت أم تبخل بشدة على أبنائها في غرس مفهوم على الأبناء تعلمها ..
إن كانت داعية لاتجد في كثير من الأحيان من يقول أنا أفعل هذا قبل أن لا
يأتي الأمر بعمله ..
إن كانت مثقفة تكسل في تثقيف الآخرين ..
إن كانت كاتبة فتراها فقيرة في عطائها ..
وكثيرة المواقف والحكايات ..
ومايهم إننا نضيء لون أحمر على خطأ يجب عليك التخلص منه ،
لأنه من صفات تلك المرأة الصفر ...
8
555

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

بنات دار الأرقم
ثانياً : ( واجعلنا للمتقين إماما ) :

آية كبيرة تعلمنا أن نسأل الله دائماً المعالي لا ننظر إلى المنازل السفلى
إذا فما بالنا لا نرضى بالأخذ بزمام الأمور واكتفائنا بتوابع على إنه توجد
عندنا القدرة ..
يعلمنا الرسول عليه الصلاة والسلام :
" إذا سألتم الله الجنة فأسألوه الفردوس الأعلى "
فلم يعلمنا طلب الجنة والإكتفاء بها بل علمنا النظر إلى أعالي الجنة
فكلما نظرت إلى الأعلى اجتهدت بالوصول ..
وهذا ما ينبغي على المرأة التي لاتريد أن تكون صفراً
بعدم الرضا بالدون والبحث عما هو أفضل وأرقى وأعلى ..
لتتعلم الأخت أن تكون على رأس مدفع القيادة في كل الأمور .

ثالثاً : هل زاحمت على الفضائل ؟؟؟

أخواتنا السائرات المتأففات دائماً إلى متى ستقولين هذا العمل
يناسبني وذاك لا أقدر عليه هذا صعب وذاك لايليق بي ......
تنافست الصحابيات على السبق في الجهاد
وكانوا في القيادة وكانوا في الساقية
فلم تتردد السابقات بالتراجع عن الفضائل بل يتنافسن عليها ويتسابقنا
عليها فسجلهن التاريخ من الأوائل ..
تراجعك عن المزاحمة يجعلك مع تلك المرأة الصفر .
فعلى مدى العمر الذي تعيشه كل واحدة تقرأ الموضوع كم بقى من العمر ؟؟
فمضاعفة خطوات العمل لابد أن تكون أسرع ويارب بس تكون في القبول ..
يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
" ما ندمت على شيء ندمي على يوم نقص فيه عمري ولم يزد فيه عملي ."
أمل***الجنة
أمل***الجنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكي جزيل الشكر والتقدير أختي الغالية بنات دار الأرقم على ما تفضلت به في موضوعك
وجعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
فعلا انه في هذا الوقت هناك المزيد مما نستطيع تقديمه لأمتنا والرقي بها بالتحليق في سماء ديننا والتعرف أكثر على سنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ... وأعاننا الله وإياكم على فعل الخيرات وترك المنكرات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ...
اللهم نعوذ بك من العجز والكسل ونعوذ بك من الجبن والبخل ......
آآآآمين يا رب العالمين ... :26:
بنات دار الأرقم
رابعاً : الإستجابة للنفس الأمارة :

يقول عليه الصلاة والسلام : " إياكم ومحقرات الذنوب .. "
الحق أن الله عز وجل لم يرد إلا الخير ، فرسم لنا خطوات المسير ،
ولكنها النفس البشرية إن لم تتزر وإن لم تتذكر الوعيد هلكت
مع توافه الحياة ، وإن تراكمت هذه التوافه من الذنوب قادتنا إلى
الكبائر وهذا ما يحدث للكثير من السائرات تستصغر صغائر الأمور
فلا تنتبه لها إلا وهي تتساقط من الأعين وتركن مع المرأة الصفر .
..
شجرة ضخمة نبتت منذ 400 عام وتعرضت فب حياتها الطويلة للصواعق
14 مرة وهزتها العواصف ومع ذلك نجدها جاثمة في مكانها كأنها جبل ثم
حدث أن زحفت جيوش الهوام والحشرات على هذه الشجرة فبدأت تنخرها وتقرضها حتى سوتها بسطح الأرض ، شجرة لم تهزمها الصواعق ولكنها
انمحت من الوجود بفعل هوام ضالة أي إنسان يستطيع سحقها بسبابته وابهامه .

وهذا حال الإنسان إذا ترك توافه الذنوب وصغارها مرة بعد مرة بحجة إن
ربنا يغفر ويسامح وينسى العلاج فتتراكم ويصبح في النهاية لا شيء ..


خامساً : الإنشغال بكثرة الجلسات الفارغة :

ماذا نعني بالجلسات الفارغة ؟
الأسواق ، الأعراس ، المكالمات الهاتفيه ، الأنترنت ، .......
أيتها العزيزة جلسائك أربعة :
1- كالهواء = لا تملينها ولا تستغنين عنها فهي ناصحه لك واقفه
معك في كل أوقات الشدائد والأفراح .
2- كالغذاء = تحتاجينها في أوقات معينه .
3- كالدواء = نادراً ما تحتاجينها .
4- كالداء = وهي أخطر جليسه فهي صحابة الفسق والجر إلى الهاويه
فابتعدي عنهم .
هذه مهلكات فمن وقعت في متاهاتها قد جُرت إلى المرأة الصفر .
سادساً : التهرب من الأعمال الجدية :

في ساحة العمل تكون أول العدم الملتزمين .
في التكاليف " تسمع دائماً أسفة أنا مشغولة وايد " .
في المشاركة " كلمة غداً سأفعل مربوطة على الشفاه " .
في النقد أول المتصدرين .
في التجريح والتعييب وتضخيم الأخطاء من أول المتقدمين .

أختاه لا مجال لنا اليوم نحن بنات خديجة وعائشة للتهرب من أعمال
واجبة علينا ..
لورضيتي لنفسك في مقام واحد من تلك المقامات فضعي نفسك في حافة المرأة الصفر .


سابعاً : تعطيل العقل :

كل إنسان علم بأكمله ولكن نقف أحياناً موقف المتأثر للحظات
وبعدها نعود لحياة الصفر في المرأة بلا نفع ..
كاد قلبي أن يطير :
كان جبير بن مطعم جاء ليفدي أسرى بدر عند المسلمين
فدخل على النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقرأ سورة الطور
فعندما قرأ عليه الصلاة والسلام " إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع "
قال جبير كاد قلبي أن يطير فأعلن إسلامه ..
لأنه قد جعل من عقله في حالة تأهب وعدم تعطيل ..

فأختاه كوني حالة من التأهب لكل من يضع حاجز في طريق الإسلام
ولا تجعلي عقلك في قنينة مغلغة .


ثامناً : عقدة المستحيل :

نابليون علمنا حكمة في تعامله مع جنوده فقال :
* من جائني يقول لا أستطيع = قلت له تعلم .
* ومن قال لا أقدر = قلت له حاول .
* ومن قال مستحيل = قلت له جرب .

علامة المستحيل أحياناً تظهر مع أول خطوة فتركننا في قائمة صفرية
جبل قهوان
جبل قهوان
بارك الله فيك .. مشاركة رائعة
جولـــيا
جولـــيا
جزاك الله خير
وسلمت اناملك على هذا الموضوع
:26: