Hopeful Muslimah
Hopeful Muslimah
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواتي...

كثيراً ما قرأت عن نساء مسلمات مجاهدات فاضلات رفعن راية الإسلام بالعلم والمجاهدة والعمل الدؤوب إلى آخر نفس في الحياة...

ولكن ما استوقفني الليلة هو أنموذج لإمرأة هي الإشراقة بعينها... ولا يفصلنا عنها سوى عشرين عاماً أو يزيد..



الشهيدة بنان علي الطنطاوي... رحمهما الله...

بقلم: سـوسن مصاروة - محاضرة في كلية الدعوة والعلوم الإسلامية- أم الفحم


لقد أكرم الله المرأة أيما إكرام ، فهي الزوجة المخلصة والابنة المحبة والأم الحاضنة والجدة الرؤوفة والحفيدة الوفية ...
هي الصابرة المحتسبة في كل أنواع البلاء ، وفي كل أوقات حياتها...



هي العالمة العارفة بأمور دينها ، الباحثة عن السعادة الأخروية ..
هي المجاهدة بكل ما تستطيع ، إن لم يكن بالسيف فبالكلمة والمساندة والدعاء ...
هكذا كانت المرأة المسلمة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا ، وأنا لا أتحدث في هذه السلسلة عن إحدى الصحابيات أو التابعيات حتى نقول كان هذا في ذاك الزمان ، الجيل الفريد وخير القرون ، لا ، إنما أتحدث عن نساء لا تفصل بيننا وبينهن سنوات ، أُمتُحنَّ وابتُلين في سبيل دعوة الله ، والعمل من أجل رفع راية لا إله إلا الله ، فدارت الدائرة عليهن ليسجنّ أو يقتلن أو يخرجن من بلادهن فراراً بدينهن وإيمانهن.
من منا لم يسمع بالعالِم الجليل الشيخ علي الطنطاوي ، الداعية الإسلامي الذي ذاع صيته في كل مكان ، وسمعت خطبته على كل المنابر، ونشرت مقالاته في الصحف، يدعو إلى الواحد الأحد ، يذب عن دين الله. كان شجاعا ثابتا على مبادئه ، لا يلين ، ولا يهادن ولا يتنازل.
هذا الداعية الإسلامي الكبير رزق بخمس بنات ، وليس له ذكور، وقد تمنى أن يكون له ولد ذكر - شأنه شأن باقي البشر- ليحمل اسمه بعده ، يعلمه مما علمه الله ويرثه من بعده، ولكنها مشيئة الله النافذة ، ومع ذلك أحب بناته الخمس حبا شديدا وأولاهن عناية كبيرة جدا واهتم بكل صغيرة وكبيرة تخصهن، فهو عرف فضل تربية البنات فالتزم أوامر الله، أيقن بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أن البنات حجاب لأهلهن من النار إن أحسنوا تربيتهن فعمل على تطبيق ذلك.. فهكذا هو الإسلام عِلم وعمل وتطبيق على أرض الواقع، قال صلى الله عليه وسلم:" من كان له ثلاث بنات فأنفق عليهن وأحسن إليهن حتى يغنيهن الله عنه أوجب الله له الجنة إلا أن يعمل عملا لا يغفر له".
وكانت بنان من أحب البنات الى قلبه ، كان إذا جلس داعبها وإذا غابت افتقدها ، إذا فرحت فرح من أجلها وإذا حزنت ظل يحادثها حتى يذهب عنها لمسات الحزن. تربت بنان وأخواتها على الإيمان الصافي وعلى العفة والطهارة والحياء والبذل والعطاء . تعودت بنان وأخواتها أن الذي في يدها ليس ملكا لها ، كانت تشعر أن حياتها وأسرتها هي وقف لله تعالى.
وتدور عجلة الأيام لتكبر بنان على مدارج الإيمان والفضيلة، ويختار لها زوجا هو من خير شباب الإسلام وقد أسماه الطنطاوي " العالم الأديب" فعاشت مع زوجها وأكملت المسيرة في طريق الإيمان والعلم والجهاد.
ويعاني العطار زوج بنان - وكان في ذلك الوقت المراقب العام للإخوان في سوريا- ما عانى منه الإخوان المسلمون في سوريا فيُعتقل ويسجن.
فكيف كان رد فعل هذه الزوجة التي رضعت الإيمان مع الحليب؟
وشربت هم الدعوة مع الماء ؟
هل صرخت؟ هل ولولت ؟
هل قالت لماذا زوجي أنا؟
هل حمّلت الدعوة ذنب سجن زوجها؟
ماذا فعلت بنان!
هذه المرأة التي وصفها أحدهم بقوله:" إنها امرأة أبكت الرجال" ماذا قالت لتبكي الرجال، وما أصعب دمعة الرجال في النزول!
قال: كنت أزور والدي في السجن وكانت الأخت بنان تزور زوجها في سجنه بعد أن اعتقله النظام الحاكم ، فسمعتها تقول لزوجها " يا عصام ، أنا والأولاد بخير وسلامة ، فلا تقلق علينا ، كن قويا كما عرفتك دائما ولا ترِ هؤلاء الأنذال من نفسك إلا قوة وصلابة واستعلاء الحق على الباطل" كانت تتجلد وتصبر نفسها أمامه، لتربط على قلبه ، وكم بحاجة هي لمن يربط على قلبها.
هكذا هن النساء المسلمات وهكذا هي المرأة المؤمنة ، تمسك نفسها عند الشدائد لتريح نفس الزوج المتعبة ، وأمثال بنان كثيرات ، فهذه هي زوجة أبو طلحة مات ابنها وزوجها غائب ، ولما عاد وسأل عن الولد قالت : هو في خير ، فتزينت لزوجها وقضى حاجته منها ، ولما استراح من سفره أخبرته بحادثة موته ... هذه مواقف، فهل نتمثل هذه المواقف ونجعلها عبرة ودرسا لحياتنا، أم أننا نقرأ فقط للتسلية وقضاء الوقت؟!
لم يتوقف صبر بنان وجلدها وحبها لزوجها ودعوتها عند هذا الحد، فقد أُجبر عصام العطار على أن يترك زوجته وبلده ويهاجر الى بلد بعيدة، لتواصل بنان مواقفها العظيمة تجاه الإسلام ورسالة الاسلام، تودعه بعيون دامعة وقلب حزين ومع ذلك تحثه على الثبات وعدم الخضوع أو التنازل.
وفي رسائلها لم تنس تذكيره بدعوته ، فها هي تقول له في إحداها:" نحن لا نحتاج منك لأي شيء خاص بنا ، ولا نطالبك إلا بالموقف السليم الكريم الذي يرضي الله عز وجل ، وبمتابعة جهادك الخالص في سبيل الله حيثما كنت وعلى أي حال كنت، والله معك يا عصام ، وما يكتبه الله لنا هو الخير".
ويستمر عطاء هذه المرأة المحتسبة المتوكلة على الله المؤمنة بقضاء الله ، فيصاب العطار بالشلل لما كان في مدينة بروكسل ، ليجتمع المرض المقعد مع الغربة المؤلمة، وفي هذه المحنة تبعث بنان برسالة لزوجها البعيد عنها القريب الى قلبها ، فتقول فيها كلمات مؤثرة تبكي القلب قبل العين، قالت :" لا تحزن يا عصام ، إنك إن عجزت عن السير سرت بأقدامنا، وإن عجزت عن الكتابة كتبت بأيدينا، تابع طريقك الإسلامي المستقل المميز الذي شكلته وآمنت به ، فنحن معك على الدوام ، نأكل معك - إن اضطررنا- الخبز اليابس ، وننام معك تحت خيمة من الخيام .." يا الله ... يا لهذه الكلمات ...
من منا تستطيع أن تنسج هذه الدرر لتجعل المحنة منحة ، وتحول الألم واليأس الى أمل مشرق يزهو بالحب والإيمان.
من منا تستطيع تحمل كل هذه المصائب ومع ذلك لا يسعها إلا الازدياد من الإيمان والتحلي بزينة الصبر .. من؟!
وتشتاق بنان لزوجها المبعد المشلول ، وتختار أن تترك بلدها لتلحق به ، لتكون معه تؤازره وتسانده وتعلي من همته وتعمل في طاعة الله ولترفع لواء الإسلام هناك في المانيا ، وفي مدينة من مدنها أنشأت بنان المركز الإسلامي النسائي للمسلمات ... وعملت على رفع راية الإسلام ، وفي هذا المركز اهتدى عدد كبير من النساء ليلحقن بركب الإيمان.
بالله عليك ، لو أصبت بما أصيبت به بنان ، هل تفكرين في إنشاء دار للقرآن أو مركز تعلمين فيه النساء؟ إن من نسائنا إذا مرض ابنها أو أصيب أحد أفراد عائلتها بمكروه تركت الدعوة أشهرا بل سنوات ، فماذا نقول لله غدا إن سألنا ماذا عملنا بعلمنا الذي تعلمناه؟ وماذا قدمنا لدعوتنا ولأهلنا ولمجتمعنا؟!
" إن طريق الحق والواجب ليس مفروشا بالسجاد الأحمر والأمن والملذات فلا بد أن تمشيَ على الأشواك والمخاوف والآلام ، وأن تدمي نفسك وقدميك ، وربما فقدت فيه الحياة ، لكن تذكر ان نهايته الجنة ورضوان من الله أكبر، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور".
وتستمر بنان في تقديم التضحيات ، إذ يأبى أهل الكفر أن يروا أهل الإيمان يتنعمون، فيأتي رجال ثلاثة الى المانيا يبحثون عن ذلك المشلول المطرود لا ليزوروه أو يسلموا عليه وإنما ليكملوا فصول المسرحية التي حيكت في حكومة البعث، ليجهزوا على ذلك الجسد الذي توقف عن الحركة ولكن العقل ما زال يعمل ويفكر لله وما زالت المعلومات تكتب عنه بيد زوجته ، جاؤوا ليقتلوه ، اقتحموا منزلها بعد أن هددوا جارتها بأن تستأذن لهم ، دخلوا البيت بجبروتهم وطغيانهم ، فلما لم يجدوا المطلوب .. أفرغوا رصاصات حقدهم في صدر بنان..
خمس رصاصات اخترقت ذلك الصدر الذي حمل هم الدعوة الى الله ، سقطوا هم في الخسة والرذيلة والهوان وعلت هي بروحها شهيدة الى أعلى عليين ، تشكو إلى بارئها ظلم الظالمين وحقد الحاقدين، في 17/3/1981 صعدت روح بنان الى جنان الله- أن شاء الله- لتبتعد عن رجس أهل الأرض ، لترتاح من حقد أهل الكفر ، وتخلد مع أهل الجنة.
غادرت بنان الأرض ، لتترك الأب الغالي الذي أحب بناته ، لا يصدق ما تسمع أذناه ، ليبكي ابنته الحبيبة بكاءً مرا.يقول الطنطاوي:" فهمت وأحسست كأن سكينا غرس في قلبي ولكني تجلدت إلا أن النار كانت تضطرم في صدري... كنت أحسبني جلدا صبورا ، أثبت للأحداث أو أواجه المصائب ، فرأيت أني لست في شيء من الجلادة ولا من الصبر ولا من الثبات...".
إنها بنان التي بكاها أبوها وزوجها وأولادها وكل من عرفها أو سمع عنها ...
إنها بنان التي علمت أن طريق الجنة محفوف بالمخاطر ، فشمرت وسلكته لتصل إليها ... وأظنها وصلت.
فمتى نصل نحن ؟
وكيف سنصل إن لم نتبع خطوات سمية أم عمار، وأم سليم ، ونسيبة، وزينب الغزالي وعلية الجعار وبنان و ... القائمة طويلة ...
فهل نقتدي بهؤلاء المتميزات بإيمانهن وصبرهن لنلتقي معهن على حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم!!


هذه المجاهدة هي عالمة مسلمة.. زوجة رجل فذ وداعية مجاهد... رحمها الله...

أنموذج أسال دمعي ورفع معنوياتي فأحببت أن أشارككن به...
شام
شام
السلام عليكم أختي العزيزة

وعدتك بالعودة وها انا أعود ولكن متأخرة قليلا ....

مشاركتي لا تختلف كثيرا عن مشاركة الأخوات .ما شاء الله حولهم

أعتقد أن المسلمة المتميزة هي التي تؤدي وظائفها على اكمل وجه . وبذلك ترضي ربها وترضي أسرتها وأهلها وتنال أعجاب مجتمعها .....

فمن المعلوم او ظيفة المرأة وخصوصا المتزوجة والأم بمثابة قائمة بخمس وظائف

هذا ما قالته السدكتورة : منى حداد يكن مديرة إحدى الجامعات في بيروت .....

من يومين كنت أتابع برنامج عالم الإقتصاد على قناة إقرأ حيث استضاف هذه السيدة المتفوقة اجتماعيا وعلميا ودينيا

فقالت ان الزوجة الام تقوم بخمس وظائف ليس بالسهلة ....

وسأختصر الكلام

- تقوم بوظيفة الخادمة للبيت وهي ويظفة صعبة وشاقة
- تقوم بوظيفة الطاهية وهي مهمة شاقة أيضا
- وظيفة المربية للأولاد الحريصة على اخلاقهم وسلوكهم وتدينهم
- ويظفة المدرسة حيث تدرس الأولاد
- وظيفة الزوجة والقيام بواجباته وووو ......الخ

فكل واحدة من هذه الوظائف لاتقل عن الاخرى وهي مهمة شاقة جدا ......

لذلك لا تظن المرآة أنها إن لم تعمل أو لم تقدم شيئا خارج اسرتها أنها متكاسلة او تقل اهمية عن تلك التي تعمل

بل هي بمهمتها لو ادتها على اكمل وجه فهي متميزة وجديرة بالتميزو الإحترام بكل معنى الكلمةة

طبعا هذا لا يمنع منعها من المشاركة الجادة في المجمتع لو أرادت ذلك وكان عندها الوقت والمقدرة


وأنا اعتقد غاليتي أن تميزنا في المجتمع الغير مسلم وحتى في المجتمع المسلم أما النساء الغير ملتزمات , مهم جدا أن نراعيه ونحاول الإعتناء به

لأنه هو الوسيلة الفعالة والمهمة جدا في أظهار ديننا بمظهر جيد وحسن وذلك بحسن تطبيقنا له

أعتقد أن أقل سلوك اتخذه مع جيراني الامريكان او مع الكاشيير في المحلات باللطف والإحترام مهم جدا مهما كان صغيرا

وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال : تبسمك في وجه أخيك صدقة

فالله نسأل ان يتقبل منا عملنا ويجعله خالصا لوجهه الكريم
وان يعيننا على هذه الوظائف الموكولة في اعناقنا

وجزاك الله خيرا على الموضوع
Hopeful Muslimah
Hopeful Muslimah
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي شام...

أشكرك على مرورك وعلى وفاءك بعهدك.. هذا ماعهدناه منك مشرفتنا الغالية.....

بمناسبة كلامك عن الأخت منى حداد.. أشكرك على مشاركتنا هذه المعلومة الرائعة... فعلا أنا كنت من الرافضين لفكرة التقسيم في الأوراق المدنية والسجلات عندما يضعون خيارين.. عاملة أم ربة منزل.. وكأن ربة المنزل لا تعمل...

مجتمعاتنا الإسلامية والعربية بعد سنوات الإستخراب (مايسمى بالإستعمار) تغيرت جذريا خصوصا بعد تقسيم سايكسبيكو.. فهم لم يقسموا الأرض فقط بل قسمو العقول والإنتماء والعقيدة...

التأثير يأتي بالقدوة فوق كل شيء.. والحجاب هو الداعية الصامت كما سمعت مرة من أحد الأخوات هنا في عالم حواء.... والدين المعاملة كما يقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم...

ثلاث أشياء وجدتها سحرية في التعامل...

1- الإبتسامة الصادقة...
2- إلقاء السلام وقد أتانا في سنة نبينا الكريم ما يقول فيه ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم, أفشوا السلام بينكم..... بما معنى الحديث....
3- المعاملة الطيبة والقدوة الحسنة... فتكون المراة أو الرجل المسلمين أناس قدوات.. فالدين يحتاج منا إلى وقفة نجعله طريقة ومنهاجا في الحياة وليس كلمات في نحفظها فنكون من الذين يقولون مالايفعلون...

بصراحة أستغل الفرصة لأقول كلمة في بالي...

أنا أستغرب بعض الأخوات عندما يرون أن الخروج للتعليم فيه منقصة أو أنه ربما يكون فيه موانع دينية... أرى بأن الفتاة المسلمة التي تضع قضايا الأمة نصب عينيها وتلتزم بشرع ربها.. وتتحاشى بعض المنعطفات التي قد تواجهها.. وتقترب من الشيء بالقدر الذي تستفيد منه ولا يضرها أو يؤثر على إيمانها.. والإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.... فأرى أنه من الواجبات في العصر الحاضر أن تتعلم المراة وتتم تعليمها لأنه لا يمكن لها أن تؤثر وهي لا تملك شهادة... هذا لمن أرادت أن تربي جيلا مسلما ينفع المجتمع.. فمن وجهة نظري الخاصة أعتقد أن المرأة التي ترنوا إلى تربية جيل مؤمن صالح فاعل هي التي تتعلم أولا أمور دينها... ومن ثم أصول التربية وأي علم ترى نفسها تجيده... ومن الممكن أن تنفع المجتمع به...

فأدعوا أخواتي أن يستغلين كنز الغربة ويتعلمن للحد الأاقصى ويستفدن من كل تجربة حتى يفدن في مجتمعاتهن بعد العودة.... وأولئك اللائي لا يقدر لهن العودة ينفعن هنا بقدر المستطاع...

فالذي ساهم في تدمير البنية التحتية الثقافية للهوية الإسلامية في بلادنا هم أولئك الذين درسوا في الخارج من أبناء وبنات جلدتنا ليعودوا بأفكار تغريبية لا تمت لمجتمعاتنا بصلة.. والقوة التي يمتلكونها هي أنهم متعلمين في الخارج.. يجيدون اللغة الإنجليزية... متعلمون في أرقى الجامعات الأمريكية أو الأوروبية...

إلى متى والمرأة بين فكي كماشة... أشباه المتعلمين والتغريبيين...

فإما أن تكون نصف متعلمة أو تقع في الفخ التغريبي... ولكن يظل هناك فئة باقية على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم...

أدعوا إلى تطويع تجاربنا في الغربة لتفيدنا أولا وأهلنا ثانيا ومن ثم المجتمع ككل.... أؤكد على ان تربية الاجيال هي الواجيب الأول والمقدس الذي يجب ان تفخر به المرأة المسلمة في اي بقعة من الأرض كانت...

أقف تحية لكل أم تربي أولادها في بلاد غريبة كهذه وتحرص على تنشئتهم التنشئة السليمة ليكونوا جنودا للإسلام والوطن فيما بعد....

:) :) :)

تحياتي لكل أخواتي المغتربات.... وتذكرن أن اليد الواحدة لا تصفق... ويد الله مع الجماعة...

فوحدتنا هي ما يحتاجها الإسلام في الوقت الراهن...

طلب أتمنى منكن إجابته أن تجعلو القدس نصب أعينكم ولا تنسوا أخوانكم في العراق وفلسطين...

أختكم المحبة

Hopeful Muslimah
zohra
zohra
ماشاء الله
و الله عينى دمعت من التأثر
بارك الله فيها و فيك اختى و فى كل اخت حول العالم تتمسك بحجابها الشرعى
Hopeful Muslimah
Hopeful Muslimah
جزاك الله أختي Zohra

على المرور.....

بارك الله فيك وفي كل أخواتنا...

تحياتي

Hopeful Muslimah!