mijo
mijo •
mijo mijo :
نوده قوافل النور عيون الغزلان cs نورتوا يا صبايا لنتابع
نوده قوافل النور عيون الغزلان cs نورتوا يا صبايا لنتابع
إن الرجل السوي يغلب عليه العقل وتغلب عليه الاستقامة التي منها القوامة , وذلك أكثر بكثيرمن العاطفة ولذلك يتوجب على الرجال ان لايشوهوا كلام سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن المرأة بأن يفسروا هذا الاعوجاج بأنه ذم فيتبادر لمن يجهل من النساء بأن الذي لاينطق عن الهوى ظلمهم فيجعلون من ذلك مدخلا لضعاف النفو س على نسائنا وليفهم الجميع أن الأعوجاج هو طبيعة السكن ( لاكون سكناً لك ) فطبيعة المرأة من طبيعة الضلع الذي خلقت منه خلقت من الضلع الذي يحمي القلب فهي تتعامل مع القلب ودورها موجه الى القلب

لهذا هي ناعمة , حنونة , ضعيفة , أ ما آدم فخلق من تراب لهذا طبيعته الخشونة والقوة لآنه يتعامل مع ماخلق منه وهي الارض فيشتغل مع الارض ,( وهنا ياتي توزيع الادوار ) فعندما ينهي الرجل عمله ودوره مع الأرض و يتعب ويشقى يأتي بعد ذلك دور حواء فيجد الرجل من ينتظره ليحتضن جميع آلامه أنها حواء التي تمسح عنه آثار التعب وتمتص الشقاء وترفع من معنوياته وتحتضنه بحب وحنان وبكلامها
الجميل وحسن تعاملها لتكسر جلافة الرجل وخشونته وتنسيه كل ماواجهه من صعوبات بل تشاركه في همومه وأحزانه.

إذًا المرأة هي سكن الأرض فإن عرفت طبيعنها جيدا ستعرف دورها وإن عرفت دورها ستصلح الرجل مهما كان فاسدا ( بعون الله )

وستصلح الأسرة والمجتمع لأنها حاضنة الألم وكلما زاد الألم زاد حبها لمصدره وقد دللنا ذلك بالولادة وكل ذلك في الأنوثة فقط في الأنوثة.

للحديث بقية ..........
mijo
mijo •
mijo mijo :
إن الرجل السوي يغلب عليه العقل وتغلب عليه الاستقامة التي منها القوامة , وذلك أكثر بكثيرمن العاطفة ولذلك يتوجب على الرجال ان لايشوهوا كلام سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن المرأة بأن يفسروا هذا الاعوجاج بأنه ذم فيتبادر لمن يجهل من النساء بأن الذي لاينطق عن الهوى ظلمهم فيجعلون من ذلك مدخلا لضعاف النفو س على نسائنا وليفهم الجميع أن الأعوجاج هو طبيعة السكن ( لاكون سكناً لك ) فطبيعة المرأة من طبيعة الضلع الذي خلقت منه خلقت من الضلع الذي يحمي القلب فهي تتعامل مع القلب ودورها موجه الى القلب لهذا هي ناعمة , حنونة , ضعيفة , أ ما آدم فخلق من تراب لهذا طبيعته الخشونة والقوة لآنه يتعامل مع ماخلق منه وهي الارض فيشتغل مع الارض ,( وهنا ياتي توزيع الادوار ) فعندما ينهي الرجل عمله ودوره مع الأرض و يتعب ويشقى يأتي بعد ذلك دور حواء فيجد الرجل من ينتظره ليحتضن جميع آلامه أنها حواء التي تمسح عنه آثار التعب وتمتص الشقاء وترفع من معنوياته وتحتضنه بحب وحنان وبكلامها الجميل وحسن تعاملها لتكسر جلافة الرجل وخشونته وتنسيه كل ماواجهه من صعوبات بل تشاركه في همومه وأحزانه. إذًا المرأة هي سكن الأرض فإن عرفت طبيعنها جيدا ستعرف دورها وإن عرفت دورها ستصلح الرجل مهما كان فاسدا ( بعون الله ) وستصلح الأسرة والمجتمع لأنها حاضنة الألم وكلما زاد الألم زاد حبها لمصدره وقد دللنا ذلك بالولادة وكل ذلك في الأنوثة فقط في الأنوثة. للحديث بقية ..........
إن الرجل السوي يغلب عليه العقل وتغلب عليه الاستقامة التي منها القوامة , وذلك أكثر بكثيرمن العاطفة...
بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد أن عرفنا معنى الشطر الاول من حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم ( إن المرأة خلقت من ضلع أعوج ...... ) نتعرف على بقية الحديث الشريف (..... فإن أنت ذهبت لتقيمها كسرتها ) نعم إن نبينا لاينطق عن الهوى وقال الحق فإن أردت أن تعزل المرأة عن عاطفتها فأنت بذلك تحاول أن تقيمها عن دورها وتبعدها عن طبيعتها وليعلم الجميع أن أكبر كسر لها هو حلال ولكنه أبغض الحلال إلا وهو الطلاق .

ولنعود لبداية علاقة آدم بحواء فيجب أن نوضح أمراً في غاية الأهمية وهو خروجهما من الجنة وما تخلله من أحداث لأن جميع الديانات والكتب أتهمت حواء بإنها أخرجت آدم من الجنة وهذا إفتراء

وسأثبت لكم بدليل من القرآن لنرفع هذا الظلم عنها والذي أستغله كثير من خفاف العقول ليؤذوها به

والجميع يعرف أن إبليس عدونا هو من وسوس لهما وأستعمل حواء في ذلك فقد قال المصطفى

( النساء حبائل الشيطان ) وقد أكلت حواء من الشجرة أولاً ولم تتعرى من لباسها وحللها, لماذا؟

لإنها لوتعرت لما أكل آدم من الشجرة وتلك حكمة الله ولكن لنتمعن بهذه الآية الكريمة ( فأكلا منها

فبدت لهما سوءاتهما فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ) إن الله سبحانه

وتعالى يحمل آدم في هذه الآية كامل المسئولية ( وعصى آدم ) ولم يتطرق لحواء وهنا تأتي القوامة

فيريه الله دوره في تحكيم عقله قبل العاطفة التي هي صفة أمنا حواء .

الحمد لله والمنة

وللحديث بقية ...........