إن الرجل السوي يغلب عليه العقل وتغلب عليه الاستقامة التي منها القوامة , وذلك أكثر بكثيرمن العاطفة ولذلك يتوجب على الرجال ان لايشوهوا كلام سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن المرأة بأن يفسروا هذا الاعوجاج بأنه ذم فيتبادر لمن يجهل من النساء بأن الذي لاينطق عن الهوى ظلمهم فيجعلون من ذلك مدخلا لضعاف النفو س على نسائنا وليفهم الجميع أن الأعوجاج هو طبيعة السكن ( لاكون سكناً لك ) فطبيعة المرأة من طبيعة الضلع الذي خلقت منه خلقت من الضلع الذي يحمي القلب فهي تتعامل مع القلب ودورها موجه الى القلب
لهذا هي ناعمة , حنونة , ضعيفة , أ ما آدم فخلق من تراب لهذا طبيعته الخشونة والقوة لآنه يتعامل مع ماخلق منه وهي الارض فيشتغل مع الارض ,( وهنا ياتي توزيع الادوار ) فعندما ينهي الرجل عمله ودوره مع الأرض و يتعب ويشقى يأتي بعد ذلك دور حواء فيجد الرجل من ينتظره ليحتضن جميع آلامه أنها حواء التي تمسح عنه آثار التعب وتمتص الشقاء وترفع من معنوياته وتحتضنه بحب وحنان وبكلامها
الجميل وحسن تعاملها لتكسر جلافة الرجل وخشونته وتنسيه كل ماواجهه من صعوبات بل تشاركه في همومه وأحزانه.
إذًا المرأة هي سكن الأرض فإن عرفت طبيعنها جيدا ستعرف دورها وإن عرفت دورها ستصلح الرجل مهما كان فاسدا ( بعون الله )
وستصلح الأسرة والمجتمع لأنها حاضنة الألم وكلما زاد الألم زاد حبها لمصدره وقد دللنا ذلك بالولادة وكل ذلك في الأنوثة فقط في الأنوثة.
للحديث بقية ..........
إن الرجل السوي يغلب عليه العقل وتغلب عليه الاستقامة التي منها القوامة , وذلك أكثر بكثيرمن العاطفة...
لهذا هي ناعمة , حنونة , ضعيفة , أ ما آدم فخلق من تراب لهذا طبيعته الخشونة والقوة لآنه يتعامل مع ماخلق منه وهي الارض فيشتغل مع الارض ,( وهنا ياتي توزيع الادوار ) فعندما ينهي الرجل عمله ودوره مع الأرض و يتعب ويشقى يأتي بعد ذلك دور حواء فيجد الرجل من ينتظره ليحتضن جميع آلامه أنها حواء التي تمسح عنه آثار التعب وتمتص الشقاء وترفع من معنوياته وتحتضنه بحب وحنان وبكلامها
الجميل وحسن تعاملها لتكسر جلافة الرجل وخشونته وتنسيه كل ماواجهه من صعوبات بل تشاركه في همومه وأحزانه.
إذًا المرأة هي سكن الأرض فإن عرفت طبيعنها جيدا ستعرف دورها وإن عرفت دورها ستصلح الرجل مهما كان فاسدا ( بعون الله )
وستصلح الأسرة والمجتمع لأنها حاضنة الألم وكلما زاد الألم زاد حبها لمصدره وقد دللنا ذلك بالولادة وكل ذلك في الأنوثة فقط في الأنوثة.
للحديث بقية ..........