سراااب
سراااب
سؤال يثري النقاش..

لي عودة بإذن الله
lawsi
lawsi
موضوع رائع
وسؤال يثير حب الاجابه
مامن امرء منا الا وله مخاوفه
واحيانا يأتي خوف مفاجئ في ساعة مفاجئه وقد نتعداها وقد تبقى معنا
لكن الاهم في كيفية التغلب على هذه المخاوف
بلايمان والتقوى والتوكل على الله اعظم الاسباب
ومن ثم تهوين امور الدنيا في اعيننا وانها لاتستحق كل ذاك الخوف (خاصة امام خوف دنيوي )
اما من ناحية الخوف من مصير نا في الاخره
فهو خوف لاارى له نتيجه الا وقت الحساب والعقاب
رزقنا الله طاعته ورضاه والفوز بأعلى الجنان

جزاك الله خيرا شوق الورود
د.مشبب القحطاني
أخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .. اسمحوا لي بعهذ المشاركة المتواضعة ..

الأصل في الاسلام أن المراة ما تخاف منذ ولا دتها حتى وفاتها ، فالكل خدم عندها ، ويسعون لرضاها ، ويبحثون عن راحتها وعدم خوفها ..هذا اذا اتبع الجميع أوامر الله جل جلاله ..

فالبنت حتى تتزوج ، الأب مأمور برعايتها والحرص عليها ، بل جعل الله ذلك سبب من اسباب دخول الجنة يقول صلى اللهلعيه وسلم ( من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه.) صحيح مسلم .. ولو سئل عن الواحدة لقال ذلك كما جاء في رواية أخرى ..

والزوجة جاء في الكتاب والسنة ما يوبجب على الرجل العناية بها والمحافظة عليها .. فمن ذلك قوله صلى الله لعيه وسلم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) قال الألباني صحيح ..صحيح ابن ماجه1608

والأم جاء الترغيب في العناية بها ، وجعل حقها اكثر من الأب ..كما جاء في الحديث أن جاء رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال : (أمك). قال : ثم من؟ قال : (ثم أمك). قال : ثم من؟ قال : (ثم أمك). قال : ثم من؟ قال : (ثم أبوك).صحيح البخاري

والآرملة التي توفي زوجها اوالتي لا تستطيع الكسب جاء في فضل حماتيها والسعي لقضاء حوائجها اكثر من حديث منها قوله صلى الله عليه وسلم (الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل والصائم النهار).صحيح البخاري

وعموما فقد جاءت الوصية بالنساء بشكل عام في قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، فإنهن أمهاتكم و بناتكم و خالاتكم، الحديث ) قال الألباني إسناده صحيح السلسلة الصحيحة2871

هذا من ناحية حقوق المرأة ..اما ما رتبه الله تعالى على تربيتها لأولادها ورعايتها لحقوق زوجها ، وحملها وولادتها ، وحسن رعايتها لرعيتها فهذا يضيق الوقت لذكره ..

فأين الخوف الحقيقي اذا .. اذا هناك خوف فهو اما وهمي او ناتج عن البعد عن منهج الله ..

وأقسم بالله لو أن الناس طبقوا شرع الله ، فلن تجد المرأة اي مجال للخوف ..لأن داخل البيت في خدمتها وحمايتها ، وخارج البيت ايضا في خدمتها وحمايتها..

ولكن بعد الناس عن الدين فحق للمرأة أن تخاااف.. وهذا الذي يدعوا اليه دعاة تحرير المرأة في القديم والحديث ..

يدعون الى خوفها من الماضي الحاضر والمستقبل ..فحسبنا الله عليهم وعلى من أيدهم وشجعهم وفتح المجال لهم ..

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
@الاماني@
@الاماني@
نعم اختي مؤضؤعك جميل ؤرائع .......................................... انا متز ؤجة ؤلي ثلا ث سنين لم انجب خائفة من هذا ................................... ذهبت الى المستشفيات ؤطلبؤ علينا تحليل ؤحللنا انا ؤزؤجي ؤالحمد للة سلمين من كل شي 00:26: :26: ؤها انا انتضر .. ما كتبة لي اللة 00الحمدللة على كل شي 00اما الخؤف الثاني ان انام ؤيفؤتني اي صلاة في ؤقتها0 ؤدمتم سالمين:26:
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
بما أني فتاة فأصارحكم بهذا الشي فالفتاة الصالحة والمستقيمة لا تخاف من شي أبدا مهما كان في حياتها ولكن منذ بلوغها إلى حتى الزواج وحتى ولو الفتاة ما صرحت بهذا فإنها تخاف من شي واحد فقط لا غير .. وهو خوفها من المجهول مستقبلها ..
وليس الزواج كما يدعي البعض فالزواج راحت الفتاة تتزوج حتما وخاصة مما فيها صفات ايجابية بعد أسبوع أو شهر أو سنة أو سنوات والذرية فهذا علمها عند الله تعالى ولكن إنها تخاف من شي واحد وهو ( طبيعة زوجها ) لأن الأهل راح يشوفون الرجل يصلي ويذكر بالخير ولكن لايعلمون شيئا عن نفسيته وطبائعه ..
فكم من فتاة تزوجت وتمنت الموت من قبل زواجها
وكم من فتاة تزوجت وذاقت طعم الحياة الحقيقية
وكم من قتاة تزوجت وأصبح زوجها يذيقها ويل الويلات وأصبح هو محل تعاستها
وكم من فتاة فوجئت بزوجها أنه قاسي ليس له قلب ..

فالرجال وبغض النظر عن الدين والأخلاق فبعضهم منزوعة الرحمة من قلوبهم قاسين شوي وهؤلاء أعرف بعضهم على الرغم من دينهم وتمسكهم وهذا مما تخاف منه المرأة جدا ..
فالمرأة تحب الرجل العاطفي الرحيم والذي يتمشى مع عواطفها ويراعيها والعاطفي يكون فيه شي من الرفق والرحمة والهدوء والتي رزقت برجل بمثل ذلك راح حظيت بكنز من كنوز الدنيا ..

وكذلك الرجل يحب الرجل العاطفية التي فيها شي من الرقة وصاحبة مشاعر
وهذا بغض عن دينها فهناك نفسيات فصاحبة المشاعر المرهفة والعاطفية فهي أهم شي للمرأة لأن غالبا ما تمتلك هذه الصفات هي فيها شي من حب الجمال والرومانيسة وشي من الحنان وبذلك يحمد الله عز وجل على أن وهب زوجته هذه الصفات ..
وأسأل الله تعالى أن يوفقكن إلى الخير ..