المراة على مر العصور كانت محور اهتمام الكثيرين، لان حياتها يملأها الشغف و الطموح بشكل اقوى و اعظم من الرجل . لكن! يمكنها التَّخلي عنها فقط لأجله ، علماً انَّ الرجل مهما كانت طموحاته بسيطة جدّاً فلن يتخلَّى عنها لاي سبب كان ، فالرَّجل بطبعه اناني لا يهمه احد سواه . امَّا المرأه كائن عظيم لا يصل احد مستواه
الحياة بالنسبة للنساء في غالبيتها صعبة ، حتى لو تذهب وراء احلامها تعاني و تنجرح من معارضة الرجال لها ، لكن الحب و العشق يغلبها ، تبقى في حيرة من امرها . فإن وقف حبيبها امام احلامها لديها خيارين لإجتياز هذا ، ان تتعب لإقناعه ام تستسلم لحبه ...
المراه بإمكانها مسح دموعك و هي تتألم ، تستطيع ان تبكي ليلاً و تضحك نهاراً، لا تسمح لأحد ان يدرك ألمها او يشفق على حالها ، هي كائن بسيط و صعب بالوقت ذاته ، قويه و ضعيفة بنفس الدرجة ، هي تحب الشخص الطَّيب و تسامح اللئيم ، تغضب من أشياء بسيطة لكنها تسامح اشياء كبيرة .
بالنِّهايه هي تتحمل اكثر من الرَّجل ،لكن!تبقى تحت رحمته ، هناك تعيش بإطمئنان .
اما المراه العاشقة فشيئ لا يمكن فهمه ابداً ، هي كالدّواء لمرض فتّاك ،اذا خسرتها تصبح داء لا يوجد له دواء .
في الحقيقة ليس هناك اجمل من امراه تحبك ، و ليس هناك كابوس جارح اكثر من امرأة نار الم العشق حرقتها .
في النَّهايه المرأة كالزجاج المتين ، لا ينكسر بسهوله .لكن ان اكثرت من محاولات كسره يصبح جارحاً!!!! إن لمسته ..
نظرتك للمرأة فيها بعض الصواب لكونها كائن أكثر حساسية
واقل انانية واشد تضحية وهذا الغالب
لكن ذلك لايمنع من الإقرار بأن هناك نساء يفتقدن إلى العاطفة
أنانيات .. وهن قلة .
و لكن المرأة مع شخصيتها العاطفية ليست ضعيفة بل قوية
حتى وإن عانت من الظلم. فهناك طاقة كامنة تكافح حنى تجد الفرصة
والتي تضحي بطموحها شخصية انهزامية لاتمثل امرأة هذا العصر
لاأحد يستحق التضحية خاصة الشخصية الأنانية
انت ترسمين للمرأة من غير قصد صورة ذليلة نأباها
ولم تتعب المراة نفسها لاجل كائن أناني ..؟!
ذاك منتهى الضعف والمهانة !
كذلك قولك تحت رحمة الرجل .. أنت تقصدين الظالم فليس كل الرجال
يتملكهم شعور العظمة الجاهل المريض نفسياً يحب ان يمارس السيطرة
وهذا إن كانت المرأة تحت رحمته ..فليتذكر هو تحت رحمة من ..!
وماذا عن المرأة العاشقة ..
الحب مطلوب والعشق منبوذولايقر الإسلام مثل هذه الحالات التي
تجعل المرء ذكرا كان او انثى يحترق ..
هذا من عمل الشيطان ولا يسلم منه رجل او امرأة ..
لكنه ضياع للشخصية
بعض النساء يعيشن تحت رحمة ظالم ولا نقول رجل فلا يستحق
هذا التميز ولكنهن يتحملن لأجل أولادهن وهن مأجورات على ذلك
كتبت هذا التعقيب لأبين لك أنك( دون قصد) أهنت المرأة
فالمراة أنت
وأنا
وأمنا
وأختنا
وصديقتنا
وقريبتنا
ولك أختي حرية التعبير ..
ولنا أيضاً الحرية في إبداء الرأي ..
بكل تهذيب دون مساس بالمشاعر
إنما لأجل التوضيح
ولننظر إلى الصفحات المشرقة للمرأة في التاريخ والحاضر
شكرا لك .