$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
المهندس علي الصغير صاحب مكتب هندسي بالدمام يقول بأن موضوع تجديد البيوت القديمة ينقسم إلى عدة أقسام وكل بيت يحتاج إلى دراسة فنية على حدة خصوصاً إذا كان هناك رغبة في إضافة طوابق بينما البيوت التي تتكون من طابق واحد لا تحتاج إلى دراسة كثيرة ويمكن تصليح أو عمل التعديلات عليها، لكن عندما تزيد إلى طابقين فلا بد من التأكد من أصل المبني متى بُني وكيف بُني، كما أن إمكانية التعديل للمباني القديمة في بعض الأحيان تكون مكلفة أكثر من الجديد مع العلم أن توجد بيوت قديمة لكنها ممتازة جداً هجرها أصحابها رغبة في التجديد والانتقال إلى أحياء جديدة لتوفر السيولة المادية لديهم لكن مشكلتها أنه لا يوجد لها أساس من مخططات وتحتاج إلى بحث ودراسات فنية.
وعن متوسط عمر البيوت السكنية في المنطقة الشرقية يقول المهندس الصغير البيت يعتمد على البناء الأصلي فعندنا في الدمام أطوار من البناء فتجد اما إسراف كبير في عملية البناء واما نقص وتقصير خصوصاً عندما تكون المواد على المقاول فبالتالي يقتصد المقاول في كل شيء وينعكس ذلك سلبياً على المبنى وبالتالي يكون عمر المبنى قصيراً لا يتعدى عشرين سنة أما الناس الذين لديهم خبرة ويتشددون في عملية المواصفات وتأمين المواد ونوعيتها فمن الممكن أن تعمر بيوتهم وتعيش مائة سنة، لكن بشكل عام متوسط عمر البيوت السكنية خمسون سنة.
ويرى المهندس الصغير أن بعض البيوت القديمة عمرها قصير بسبب أنها بنيت من قبل مقاولين لا يفهمون في البناء وملاك أيضاً لا يفهمون في البناء لذلك تجد أن حياة بعض البيوت القديمة ليست طويلة.
وقال إن أحد أسباب هجرة الأحياء القديمة رغم تميزها عن الأحياء الجديدة بسبب قربها من الخدمات والمرافق هو صغر مساحات الأراضي التي تتراوح ما بين 240م و450م وبالتالي يقوم البعض بترميم بيوتهم واستثمارها من خلال تأجيرها سكناً للعمالة الأجنبية.
و هذه من مقالة أخرى
ترميم وتجديد المساكن منظر متكرر يمر عليه كثيرون منّا عند التجوّل في الأحياء المختلفة ،فتصبح هذه الفيلات أو المنازل عموماً حقاً (قبل وبعد). عملية الترميم والتجديد خاصة إذا كانت مبكرة سببها في العادة تصميم عشوائي بدون تخطيط وتنظيم.
فهو في الأصل لم يتم بواسطة مصمم مختص ومتمكن ، فتظهر العيوب والثغرات سريعة لأن التصميم في الأصل لم يلب احتياجات قاطني المكان وبالتالي لم ينعموا بتلبية الرغبات والآمال ، وقد يكون سبب (قبل وبعد) غريزة حب التغيير والتجديد لدى الإنسان وخاصة في مسكنه لأنه عالمه الخاص الذي يأمل توفير كل ما هو مريح وجميل فيه ، أو مجاراة المتغيرات الاجتماعية أو اختلاف اتجاهات الذوق لدى المرء نفسه.
فتشمل عملية التجميل ترميماً وتجديداً كاملاً يمتد من التعديل والتغيير في التصميم إلى تجديد الديكور والدهانات والتمديدات بأنواعها والإضاءة والأثاث ، فيخضع المنزل لعملية تجميل دقيقة وإعادة شباب وحيويّة ، بعد كل ما أصابه من ترهل أو شيخوخة مع مرور الزمن وفي هذه الحالة على صاحب المسكن ألا يعيد الأخطاء ثانية وذلك باختيار مصمم بارع لأن الترميم يتطلب خلق أفكار من أرضية مزدحمة ذات إشكاليات متعددة تقوم على حل المشكلات. ويتطلب الأمر كذلك حرصاً ودقة في اختيار المقاول المتخصص ذي الكفاءة العالية.