جوجو134
جوجو134
ياقلب العنا أرسلت لك الكروكي على ايميلك طمنيني إذا وصل وفتح عندك .
ياقلب العنا
ياقلب العنا
جوووجو ياقلبي انتي والله ماقصرتي الله يوفقك ويسهل عليك كل اموووووركـ بالدنيـآ والاخره

الحمد لله وصل رسالتك بالكروكــي ونسخته عندي وبأذن لله تتسهل واوصــل لهم
جزاكـ الله عني بكل خيـــــــــــتر وسهـــــل مقابلتك ووفقك بكل حياتك ياااااااارب

ماقصــرتي ياقلبي
جوجو134
جوجو134
آآآآمييييييييييييييين جميعا يااااااااااارب وجزاك حبيبتي ، تكفيني دعواتك الحلوه الله يسمع منك يارب ويوفقنا جمييييييعا ويسهل أمورنا
تسلميلي ياقلبي.
جوجو134
جوجو134
مواقف تربويه مهمممممه
لعل من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية أن تتمفي جو من الرضا والراحة النفسية، والاقتناع بما نعمل نابعاً من الإخلاص والنيةالصادقة. ولو تأملنا أقطاب العملية التعليمية ومحاورها لوجدنا أنها (إدارة، منهج،معلمة، طالبة). وبناء على إيماني بأن أهم هذه المحاور، بل ولعله المحور المحرك لهاجميعاً، هو «المعلمة» وانطلاقاً من واجبي كمعلمة أولاً وعضو في الإرشاد الطلابيثانياً فإني أقدم خلاصة جهدٍ متواضع لأخواتي المعلمات، وكذلك زملاء المهنة منالمعلمين.
أولاً: المعلمة القدوة:
كيف تتركين بصماتك على المنهج.. على الطالبة.. الزميلات.. المدرسة؟
تبدو الإجابة واضحة، أن تكوني معلمة ذات قدوة صالحة في لباسك، ألفاظك، علاقاتكاستغلال وقتك.. ولنضرب لذلك أمثلة:
- لا يمكن أن تكون المعلمة القدوة بذيئة اللسان، فابتعدي كل البعد عن الألفاظالنابية غير اللائقة بك كمعلمة. فأنت إذا تلفظتِ بذلك يعني أنك تعطين الضوء الأخضرللطالبة بالرد عليك بالمثل.
- استشعري دائماً بأنك أخت كبرى أو أم للطالبة، فإن هذا الشعور سيجعل معاملتك لهانابعاً من الأخوة والمصلحة وليس التسلط واستشعار القوة تجاه الطالبة، وحتى يمكن أنتتأثر بك الطالبة عليك بالانبساط والتلطف والبشاشة بعد التأديب والمعاقبة،واشعريها أن ما قصدته من العقوبة هو خيرها وسعادتها وصلاح أمرها.
- كوني قدوة ومثلاً جيداً للطالبة من خلال علاقاتك بزميلاتك من المعلمات:
أ- لا تتبادلن النقاش واختلاف وجهات النظر أمامهن؛ لأن ذلك يهز ثقتهن بك.
ب- لا تسمحي لأي طالبة بالنيل من معلمة أخرى أمامك؛ لأن أول من سيسقط من عينالطالبة هو أنت أيتها المعلمة التي سمحتِ بالنيل من زميلتك.
ج- ابتعدي عن الضحك بصوت عال، والذي لا يليق بالجو المدرسي.
- كوني معلمة واثقة بنفسك، فلا تبدي أي نوعٍ من الخوف من المشرفة التربوية أمامطالباتك مهما كان الأمر:
أ- سوف تحضر لكم المشرفة الحصة الفلانية، جميعكن ارفعن أيديكن حتى وإن كنتن لاتعرفن الإجابة.
ب- غير معتادة على استخدام وسيلة ولكنك تستخدمينها في حضور المشرفة.
ج- تشرحين الدرس أمام المشرفة بطريقة مختلفة عما اعتدتِ عليه.
قد يدفعك إلى هذه التصرفات حرصك في الحصول على رضا المشرفة. ولكن السؤال هنا: ماالأهم؟ نظرة المشرفة لك، والتي تقتصر على فترة معينة أم نظرة طالباتك اللاتيتلازمينهن يومياً؟ ستجدين منهن من تقول: إن المعلمة الفلانية لم تفعل ذلك إلاعندما حضرت المشرفة، وهذا يعني أنك تفقدين احترام الطالبة وثقتها بك.
- احترامك للوقت وحرصك على استغلاله داخل المدرسة ينقل هذا الشعور للطالبة،فالطالبة عادة تتأثر بما يصدر عن معلمتها، بل وتميل أحياناً إلى تقمص شخصيتهاويمكنك استغلال وقتك بطريقة مثلى بهذه الوسائل:
أ- تبقَّى هناك متسع من الوقت بعد شرح الدرس: قد ترين أنه من الأفضل حمل الطالباتعلى حل الواجب، هذا ممكن ولكن ليس دائماً وخصوصاً في المرحلة الثانوية، حيث يفضلأن تجعل المعلمة من هذا الوقت فرصة لمناقشة الطالبات في بعض المبادئ والحقائق،وتبادل وجهات النظر لتتسع مداركهن حول موضوعات مهمة مثل (الغياب، الإذاعة،الشخصية، طريقة المذاكرة، كثرة المخالفات، سمات الشعوب المتحضرة، الأخلاق، الأنشطةالمدرسية، صلاة الجماعة) ويتم ذلك من خلال طرح سؤال ومناقشتهن فيه وتوجيههن بطريقةغير مباشرة، دون أن تكوني واعظة، إن هذا الاسلوب مُجْدٍ في انتقاء الفكرة الصحيحة،و في تشبع الطالبة بالمبادئ والقيم من خلال دمج التوجيه بالمداعبة.
ب- حصص الاحتياطي يمكن أن يتخذ منها فرصة لتنمية مواهب الطالبات والسمو بأخلاقهن..كيف؟
ج- اصحبي معك مسجلاً للاستماع لندوة أو محاضرة مع الطالبات دون أن تفرضيها عليهن:
قولي مثلاً: أنا أحب أن أستمع إلى هذا الشريط من يحب أن يشاركني - لم أجد فرصةللاستماع لهذا الشريط في البيت هل تسمعنه معي.. من لا تحب الاستماع يمكنهاالاستفادة من وقتها بما تشاء ولكن بهدوء.
د- خذي معك بعض الكتيبات الصغيرة المشوقة، اقرئي فيها وأثيري حماس الطالباتلاستعارتها منك من خلال حديثك عنها.
هـ- حضرت معلمة الرياضيات حصة احتياطي لأحد الفصول، من الممكن أن تطرح عليهن لغزاًرياضياً بسيطاً (بعيداً عن الجو المدرسي) يثير تفكيرهن «هنا تضرب المعلمة مثلاًطيباً لاطلاعها وسعة ثقافتها، مما يجعل الطالبة تميل إلى القراءة والتثقيف خارجالمنهج». وليكن ذلك في جو مشع بالمرح والفائدة في الوقت نفسه.
و- يمكن استغلال حصص الاحتياطي بعمل مسابقة بين طالبات الفصل (أعدت مسبقاً) تصحبهاالمعلمة معها.
ز- يمكن أن تضرب المعلمة مثلاً رائعاً في الاهتمام بالوقت من خلال تنظيم جماعةتحفيظ القرآن في المصلى للمعلمات، فإذا ما شاهدت الطالبة معلمتها على هذا القدر منالاهتمام بالوقت والقرآن ترك ذلك أثراً طيباً في نفسها بطريقة غير مباشرة.
- ابتعدي عن الروتين، وكوني ذات فكر متجدد، شاوري طالباتك في اتخاذ القرارات فيبعض الأمور التي تهمهن: مواعيد الاختبارات الشهرية، نوعية الأسئلة، ما تنوين تقديمهفي الإذاعة المدرسية، مستواهن الدراسي.
وهذا لا يقتصر فقط على الطالبات، بل وكذلك زميلاتك المعلمات، تبادلن الأفكاروالآراء، وتذكري جيداً أن كثيراً من الأفكار الرائعة والقيمة وئدت؛ لأن صاحبها كانأنانياً، فلم يعط أحداً الضوء الأخضر للمشاركة، ولذلك تراكمت عليها الأتربة وصارتفي طي النسيان.
- ليكن التزامنا بالدين منعكساً على تصرفاتنا، فهناك الصدق في الوعد، التواضع فيالحديث، لين الجانب، توافق السلوك مع القول، اجتناب الألفاظ النابية، التسامح،العفو، كل ذلك يجعل منك معلمة جديرة بالاحترام.
- تقوية الصلة بين المعلمة والطالبة:
من القواعد التربوية المجمع عليها لدى علماء الاجتماع والنفس والتربية تقوية الصلةبين المربي والمتعلم؛ ليتم التفاعل التربوي على أحسن وجه، فإذا كانت هناك فجوة بينالاثنتين (الطالبة والمعلمة) فلا يمكن أن يتم تعليم جيد أو تتحقق تربية مرجوة،وتتم هذه الصلة بعدة وسائل منها الملاطفة والتبسم، روى الترمذي عن أبي ذر عن النبيصلى الله عليه وسلم قال: «تبسمك في وجه أخيك صدقة» ومنها التشجيع بالهدية والكلامقال صلى الله عليه وسلم «تهادوا تحابوا».
ثانياً: أنت والطالبة وجهاً لوجه:
حيث إن شخصية المعلمة هي الأساس الذي من خلاله تكتسب الطالبة المعلومات والمهارات،فمن المهم جداً أن تحافظ المعلمة على اتزان شخصيتها في تعاملها مع الطالبة، ومنالمناسب أن تركز المعلمة في الأيام الأولى مع الطالبات على الأداء السلوكي المتزنوالمنضبط أكثر من تركيزها على المعلومات والمادة العلمية. ففي الأيام الأولى تأخذالطالبة انطباعاً عاماً عن شخصية المعلمة، ما إذا كانت متساهلة أو متشددة أومتزنة. فالمعلمة المتهاونة «ضعيفة الشخصية» تجد صعوبات في تعاملها مع الطالباتوضبط الفصل، ومهما حاولت بعد ذلك التغيير من أسلوبها وشخصيتها لن تفلح، فالطالباتأخذن انطباعاً عاماً عنها منذ أول لقاء.
وإليك بعض
المواقف التي تواجهها المعلمةكثيراً، وتحتاج إلى التعامل المناسب ليتحقق الهدف التعليمي والتربوي المنشود.
الإجابة عن تساؤلات الطالبات:
لتكن لك شخصيتك المتميزة، تعمدي تحين الفرص لتنمية شخصية الطالبات وإكسابهن الفكرالمستنير، سواء كان من خلال طرح قضايا للنقاش أو الرد على تساؤلاتهن، مثلاً: يكثرفي الأيام التي تسبق الاختبارات تساؤل الطالبات عن نوعية الأسئلة، وتتلمس الطالباتمنك أن تكون الأسئلة سهلة، فكيف تجيبين عليهن:
- سوف تكون الأسئلة بسيطة وسوف تنجحن جميعاً.
- سوف تكون الأسئلة صعبة ولن تنجح إلا الطالبة الممتازة.
- سوف تكون الأسئة منوعة لمراعاة الفروق الفردية بينكن.
بإمكان المعلمة أن تريح نفسها بالرد على الطالبة بأي من تلك الإجابات السابقة،ولكن ألا ترين معي أن هناك أسلوباً أفضل من هذه الإجابات؟
من الأفضل أن تجيب الطالبة بنفسها عن السؤال... كيف؟
قولي لهن مثلاً: هل ترضين أن أضع أسئلة سهلة جداً، ومستواكن الدراسي ممتاز؟
هل أنتن في نفس المستوى من التفوق؟
هل من العدل أن تتساوى الطالبة الممتازة والمميزة مع جميع الطالبات.. هل ترين ذلكعدلاً؟
يمكن أن تتوجهي بالسؤال إلى طالبة ممتازة. سوف يكون هناك حوار ونقاش بين المعلمةوالطالبات وبين بعضهن البعض، وينبغي أن يكون ذلك في جو من الحرية، وإعطائهن فرصةلإبداء رأيهن.
استئذان الطالبة للخروج أثناء الحصة:
ينبغي أن تكون كل تصرفات المعلمة مع طالباتها نابعة من حرصها عليهن، فمن ذلك عدمإخراجها من الفصل حتى لا يفوتها شيء من الدرس مهما كان السبب، كأن تستأذن لإحضاردفتر وإرساله إلى زميلة أخرى، أو الذهاب للاختبار في فصل آخر أو غير ذلك. لماذا؟لأن هذا يفوت على الطالبة جزءاً من الدرس، فضلاً عن إحداث فوضى في المدرسة، والأهممن ذلك كله استشعار الطالبة بأن المعلمة غير ملتزمة وذات شخصية سهلة ولا يهمهامصلحة الطالبة.
تأخر الطالبة عن الحصة:
على المعلمة عدم التغاضي عن أي تصرف خاطئ يصدر من الطالبة بهدف إرضائها. ولنضربمثالاً لذلك: تأخرت الطالبة عن الحصة لأنها تتحدث مع زميلتها، أو لأنها كلفتبإرسال دفاتر الطالبات إلى غرفة المعلمات، أو لأي سبب آخر.. كيف
تتعاملين معها:
- أدخلها الفصل وكأن شيئاً لم يحدث.
- أحذرها بإنقاص درجاتها إن تكرر ذلك.
- أبقيها خارجاً وأغلق الفصل.
- أناقشها في الأمر لمعرفة سبب تأخرها.
لنناقش هذه التصرفات:
> إن أدخلتها وكأن شيئاً لم يحدث أدى إلى تمادي الطالبة، ليس هذا فحسب بل يشجعالطالبات الأخريات، ويشعرهن بعدم أهمية الحصة وعدم اهتمام المعلمة بهن.
> إن حذرتها بإنقاص درجاتها، فإن ذلك أيضاً غير مجدٍ، لأنها ستشعر بأن ذلك ليسعدلاً، وقد يؤدي إلى تشكي الطالبة.
> إن أوقفتها خارجاً وأغلقت الباب، فربما كان هذا حسناً لدى الطالبة، حيث سيتيحلها أن تتمشى في المدرسة وإحداث الفوضى، وخصوصاً إذا ما كانتا طالبتين أو أكثر،كما يؤدي إلى خسارة الطالبة للدرس.
> إذاً، ناقشيها ولا تكثري، لأن كثرة الأخذ والرد يذهب شخصيتك ويعطي الطالبةفرصة أكبر للتمادي والتبريرات، وإذا لم يكن السبب مقنعاً توقفي عن النقاش فوراً،وتصرفي تبعاً لما خبرته عن الطالبة. فهناك الطالبة التي يجدي معها كلمة معاتبة،وهناك من ينفع معها الوقوف داخل الفصل، وإذا اضطررت إلى إيقافها خارج الفصل بسببتكرار مخالفتها فليكن ذلك أمام الباب مباشرة، حتى يتسنى لها الاستماع للدرسويستحسن أن تشركيها، وتكون بادرة طيبة إن شاركت الطالبة وأدخلتها المعلمة.
ولكن إن استمرت الطالبة خارج الفصل فعلى المعلمة أن تضعها في الهالة الحمراء الحصةالقادمة، وذلك بأن تكون محط سؤال في الدرس حتى لا تعتقد أن بقاءها خارج الفصل يلقيعنها كلفة الدرس.
لماذا هذا التصرف الأخير هو الأفضل:
- لا يؤدي إلى تمادي الطالبة في الخطأ.
- لا يحرم الطالبة من الدرس والاستفادة.
- ينمي الشعور بالمسؤولية وحفظ النظام في المدرسة.
- يربي الطالبة على ضبط النفس.
ملاحظة:
ليس عيباً أن تحمل المعلمة دفاتر الطالبات أو الوسيلة بنفسها بدلاً من تكليفالطالبة، مما يفوت على الطالبة بداية الحصة التالية واضطرار المعلمة إلى انتظارهاحتى تعود أو مناقشتها.
تغيب الطالبة عن الاختبار الشهري بدون عذر:
- أعيد لها الاختبار حتى لا تخسر درجتها.
- أرفض قطعياً إعادة الاختبار ولا أجادل في الأمر.
والسؤال هنا: ما الأهم؟ أدرجة تحصل عليها الطالبة أم تربيتها على المسؤولية وعدمالتهاون واحترام الكلمة. «لأن موعد الاختبار حدد بالاتفاق مع الطالبات فلماذاالتغيب».
إذا أصرت المعلمة على عدم الإعادة للاختبار منذ الشهر الأول فستكون هذه الطريقةمجدية، ومن حسناتها الحد من ظاهرة التغيب. ومنها كذلك إدراك الطالبة أن هذهالمعلمة صادقة في وعدها، وأن أي مبررات لا فائدة منها في إقناعها بإعادة الاختبار.
وبذلك نكون حققنا هدفين:
الأول: تعويد الطالبة الالتزام والجدية، واحترام الكلمة بدلاً من اللامبالاة.
الثاني: أرحنا المعلمة من إعداد اختبارات بديلة.
إخفاق الطالبة في الاختبار الشهري:
اختبرت الطالبات ولكن بعضهن لم يقدم نتيجة طيبة؟ الشيء الطبيعي أن تبدي المعلمةاستياءها من هذه النتيجة، وتشعرهن بأنها لم تتوقع هذه النتيجة منهن «حتى وإن لمتكن الحقيقة» وقد قيل: لا شيء يدفع إلى النجاح إلا النجاح نفسه.
في مثل تلك الحالة قد تطلب بعض الطالبات إعادة الاختبار فماذا يكون موقفك؟.
- أعيد الاختبار للطالبة التي لم تحصل على نتيجة طيبة.
- أرفض إعادة الاختبار رفضاً باتاً.
- أعيد الاختبار لكل الفصل وأهمل الاختبار الأول.
- أعد اختباراً آخر لكل الفصل، مع الأخذ بالاعتبار الاختبار الأول (المتوسط منالاختبارين).
تحليل الموقف:
لأننا نهتم أولاً بشخصية الطالبة ثم بمستواها الدراسي فيجب أن يكون التصرف مراعياًللجانبين.
أوضحي للطالبات استحالة إعادة الاختبار للبعض دون الآخر، لأن ذلك ليس عدلاً، ويعنيعدم تكافؤ الفرص بينهن. إن بالإمكان تحسين درجاتهن بعمل اختبار آخر. ويؤخذ المتوسطمن الاختبارين بشرط أن يقمن بأنفسهن بإقناع جميع طالبات الفصل وخصوصاً اللاتي حصلنعلى درجات ممتازة.
حسناته:
- لا يلقي عن الطالبة مسؤوليتها في الاختبار الأول.
- في الاختبار الشهري الذي يليه تأخذ الطالبة في حسابها بأنه ليس هناك أمل فياختبار بديل، فعليها بالتالي الجد والمثابرة.

suerh al naif
suerh al naif
مواقف تربويه مهمممممه لعل من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية أن تتمفي جو من الرضا والراحة النفسية، والاقتناع بما نعمل نابعاً من الإخلاص والنيةالصادقة. ولو تأملنا أقطاب العملية التعليمية ومحاورها لوجدنا أنها (إدارة، منهج،معلمة، طالبة). وبناء على إيماني بأن أهم هذه المحاور، بل ولعله المحور المحرك لهاجميعاً، هو «المعلمة» وانطلاقاً من واجبي كمعلمة أولاً وعضو في الإرشاد الطلابيثانياً فإني أقدم خلاصة جهدٍ متواضع لأخواتي المعلمات، وكذلك زملاء المهنة منالمعلمين. أولاً: المعلمة القدوة: كيف تتركين بصماتك على المنهج.. على الطالبة.. الزميلات.. المدرسة؟ تبدو الإجابة واضحة، أن تكوني معلمة ذات قدوة صالحة في لباسك، ألفاظك، علاقاتكاستغلال وقتك.. ولنضرب لذلك أمثلة: - لا يمكن أن تكون المعلمة القدوة بذيئة اللسان، فابتعدي كل البعد عن الألفاظالنابية غير اللائقة بك كمعلمة. فأنت إذا تلفظتِ بذلك يعني أنك تعطين الضوء الأخضرللطالبة بالرد عليك بالمثل. - استشعري دائماً بأنك أخت كبرى أو أم للطالبة، فإن هذا الشعور سيجعل معاملتك لهانابعاً من الأخوة والمصلحة وليس التسلط واستشعار القوة تجاه الطالبة، وحتى يمكن أنتتأثر بك الطالبة عليك بالانبساط والتلطف والبشاشة بعد التأديب والمعاقبة،واشعريها أن ما قصدته من العقوبة هو خيرها وسعادتها وصلاح أمرها. - كوني قدوة ومثلاً جيداً للطالبة من خلال علاقاتك بزميلاتك من المعلمات: أ- لا تتبادلن النقاش واختلاف وجهات النظر أمامهن؛ لأن ذلك يهز ثقتهن بك. ب- لا تسمحي لأي طالبة بالنيل من معلمة أخرى أمامك؛ لأن أول من سيسقط من عينالطالبة هو أنت أيتها المعلمة التي سمحتِ بالنيل من زميلتك. ج- ابتعدي عن الضحك بصوت عال، والذي لا يليق بالجو المدرسي. - كوني معلمة واثقة بنفسك، فلا تبدي أي نوعٍ من الخوف من المشرفة التربوية أمامطالباتك مهما كان الأمر: أ- سوف تحضر لكم المشرفة الحصة الفلانية، جميعكن ارفعن أيديكن حتى وإن كنتن لاتعرفن الإجابة. ب- غير معتادة على استخدام وسيلة ولكنك تستخدمينها في حضور المشرفة. ج- تشرحين الدرس أمام المشرفة بطريقة مختلفة عما اعتدتِ عليه. قد يدفعك إلى هذه التصرفات حرصك في الحصول على رضا المشرفة. ولكن السؤال هنا: ماالأهم؟ نظرة المشرفة لك، والتي تقتصر على فترة معينة أم نظرة طالباتك اللاتيتلازمينهن يومياً؟ ستجدين منهن من تقول: إن المعلمة الفلانية لم تفعل ذلك إلاعندما حضرت المشرفة، وهذا يعني أنك تفقدين احترام الطالبة وثقتها بك. - احترامك للوقت وحرصك على استغلاله داخل المدرسة ينقل هذا الشعور للطالبة،فالطالبة عادة تتأثر بما يصدر عن معلمتها، بل وتميل أحياناً إلى تقمص شخصيتهاويمكنك استغلال وقتك بطريقة مثلى بهذه الوسائل: أ- تبقَّى هناك متسع من الوقت بعد شرح الدرس: قد ترين أنه من الأفضل حمل الطالباتعلى حل الواجب، هذا ممكن ولكن ليس دائماً وخصوصاً في المرحلة الثانوية، حيث يفضلأن تجعل المعلمة من هذا الوقت فرصة لمناقشة الطالبات في بعض المبادئ والحقائق،وتبادل وجهات النظر لتتسع مداركهن حول موضوعات مهمة مثل (الغياب، الإذاعة،الشخصية، طريقة المذاكرة، كثرة المخالفات، سمات الشعوب المتحضرة، الأخلاق، الأنشطةالمدرسية، صلاة الجماعة) ويتم ذلك من خلال طرح سؤال ومناقشتهن فيه وتوجيههن بطريقةغير مباشرة، دون أن تكوني واعظة، إن هذا الاسلوب مُجْدٍ في انتقاء الفكرة الصحيحة،و في تشبع الطالبة بالمبادئ والقيم من خلال دمج التوجيه بالمداعبة. ب- حصص الاحتياطي يمكن أن يتخذ منها فرصة لتنمية مواهب الطالبات والسمو بأخلاقهن..كيف؟ ج- اصحبي معك مسجلاً للاستماع لندوة أو محاضرة مع الطالبات دون أن تفرضيها عليهن: قولي مثلاً: أنا أحب أن أستمع إلى هذا الشريط من يحب أن يشاركني - لم أجد فرصةللاستماع لهذا الشريط في البيت هل تسمعنه معي.. من لا تحب الاستماع يمكنهاالاستفادة من وقتها بما تشاء ولكن بهدوء. د- خذي معك بعض الكتيبات الصغيرة المشوقة، اقرئي فيها وأثيري حماس الطالباتلاستعارتها منك من خلال حديثك عنها. هـ- حضرت معلمة الرياضيات حصة احتياطي لأحد الفصول، من الممكن أن تطرح عليهن لغزاًرياضياً بسيطاً (بعيداً عن الجو المدرسي) يثير تفكيرهن «هنا تضرب المعلمة مثلاًطيباً لاطلاعها وسعة ثقافتها، مما يجعل الطالبة تميل إلى القراءة والتثقيف خارجالمنهج». وليكن ذلك في جو مشع بالمرح والفائدة في الوقت نفسه. و- يمكن استغلال حصص الاحتياطي بعمل مسابقة بين طالبات الفصل (أعدت مسبقاً) تصحبهاالمعلمة معها. ز- يمكن أن تضرب المعلمة مثلاً رائعاً في الاهتمام بالوقت من خلال تنظيم جماعةتحفيظ القرآن في المصلى للمعلمات، فإذا ما شاهدت الطالبة معلمتها على هذا القدر منالاهتمام بالوقت والقرآن ترك ذلك أثراً طيباً في نفسها بطريقة غير مباشرة. - ابتعدي عن الروتين، وكوني ذات فكر متجدد، شاوري طالباتك في اتخاذ القرارات فيبعض الأمور التي تهمهن: مواعيد الاختبارات الشهرية، نوعية الأسئلة، ما تنوين تقديمهفي الإذاعة المدرسية، مستواهن الدراسي. وهذا لا يقتصر فقط على الطالبات، بل وكذلك زميلاتك المعلمات، تبادلن الأفكاروالآراء، وتذكري جيداً أن كثيراً من الأفكار الرائعة والقيمة وئدت؛ لأن صاحبها كانأنانياً، فلم يعط أحداً الضوء الأخضر للمشاركة، ولذلك تراكمت عليها الأتربة وصارتفي طي النسيان. - ليكن التزامنا بالدين منعكساً على تصرفاتنا، فهناك الصدق في الوعد، التواضع فيالحديث، لين الجانب، توافق السلوك مع القول، اجتناب الألفاظ النابية، التسامح،العفو، كل ذلك يجعل منك معلمة جديرة بالاحترام. - تقوية الصلة بين المعلمة والطالبة: من القواعد التربوية المجمع عليها لدى علماء الاجتماع والنفس والتربية تقوية الصلةبين المربي والمتعلم؛ ليتم التفاعل التربوي على أحسن وجه، فإذا كانت هناك فجوة بينالاثنتين (الطالبة والمعلمة) فلا يمكن أن يتم تعليم جيد أو تتحقق تربية مرجوة،وتتم هذه الصلة بعدة وسائل منها الملاطفة والتبسم، روى الترمذي عن أبي ذر عن النبيصلى الله عليه وسلم قال: «تبسمك في وجه أخيك صدقة» ومنها التشجيع بالهدية والكلامقال صلى الله عليه وسلم «تهادوا تحابوا». ثانياً: أنت والطالبة وجهاً لوجه: حيث إن شخصية المعلمة هي الأساس الذي من خلاله تكتسب الطالبة المعلومات والمهارات،فمن المهم جداً أن تحافظ المعلمة على اتزان شخصيتها في تعاملها مع الطالبة، ومنالمناسب أن تركز المعلمة في الأيام الأولى مع الطالبات على الأداء السلوكي المتزنوالمنضبط أكثر من تركيزها على المعلومات والمادة العلمية. ففي الأيام الأولى تأخذالطالبة انطباعاً عاماً عن شخصية المعلمة، ما إذا كانت متساهلة أو متشددة أومتزنة. فالمعلمة المتهاونة «ضعيفة الشخصية» تجد صعوبات في تعاملها مع الطالباتوضبط الفصل، ومهما حاولت بعد ذلك التغيير من أسلوبها وشخصيتها لن تفلح، فالطالباتأخذن انطباعاً عاماً عنها منذ أول لقاء. وإليك بعض التي تواجهها المعلمةكثيراً، وتحتاج إلى التعامل المناسب ليتحقق الهدف التعليمي والتربوي المنشود. الإجابة عن تساؤلات الطالبات: لتكن لك شخصيتك المتميزة، تعمدي تحين الفرص لتنمية شخصية الطالبات وإكسابهن الفكرالمستنير، سواء كان من خلال طرح قضايا للنقاش أو الرد على تساؤلاتهن، مثلاً: يكثرفي الأيام التي تسبق الاختبارات تساؤل الطالبات عن نوعية الأسئلة، وتتلمس الطالباتمنك أن تكون الأسئلة سهلة، فكيف تجيبين عليهن: - سوف تكون الأسئلة بسيطة وسوف تنجحن جميعاً. - سوف تكون الأسئلة صعبة ولن تنجح إلا الطالبة الممتازة. - سوف تكون الأسئة منوعة لمراعاة الفروق الفردية بينكن. بإمكان المعلمة أن تريح نفسها بالرد على الطالبة بأي من تلك الإجابات السابقة،ولكن ألا ترين معي أن هناك أسلوباً أفضل من هذه الإجابات؟ من الأفضل أن تجيب الطالبة بنفسها عن السؤال... كيف؟ قولي لهن مثلاً: هل ترضين أن أضع أسئلة سهلة جداً، ومستواكن الدراسي ممتاز؟ هل أنتن في نفس المستوى من التفوق؟ هل من العدل أن تتساوى الطالبة الممتازة والمميزة مع جميع الطالبات.. هل ترين ذلكعدلاً؟ يمكن أن تتوجهي بالسؤال إلى طالبة ممتازة. سوف يكون هناك حوار ونقاش بين المعلمةوالطالبات وبين بعضهن البعض، وينبغي أن يكون ذلك في جو من الحرية، وإعطائهن فرصةلإبداء رأيهن. استئذان الطالبة للخروج أثناء الحصة: ينبغي أن تكون كل تصرفات المعلمة مع طالباتها نابعة من حرصها عليهن، فمن ذلك عدمإخراجها من الفصل حتى لا يفوتها شيء من الدرس مهما كان السبب، كأن تستأذن لإحضاردفتر وإرساله إلى زميلة أخرى، أو الذهاب للاختبار في فصل آخر أو غير ذلك. لماذا؟لأن هذا يفوت على الطالبة جزءاً من الدرس، فضلاً عن إحداث فوضى في المدرسة، والأهممن ذلك كله استشعار الطالبة بأن المعلمة غير ملتزمة وذات شخصية سهلة ولا يهمهامصلحة الطالبة. تأخر الطالبة عن الحصة: على المعلمة عدم التغاضي عن أي تصرف خاطئ يصدر من الطالبة بهدف إرضائها. ولنضربمثالاً لذلك: تأخرت الطالبة عن الحصة لأنها تتحدث مع زميلتها، أو لأنها كلفتبإرسال دفاتر الطالبات إلى غرفة المعلمات، أو لأي سبب آخر.. كيف معها: - أدخلها الفصل وكأن شيئاً لم يحدث. - أحذرها بإنقاص درجاتها إن تكرر ذلك. - أبقيها خارجاً وأغلق الفصل. - أناقشها في الأمر لمعرفة سبب تأخرها. لنناقش هذه التصرفات: > إن أدخلتها وكأن شيئاً لم يحدث أدى إلى تمادي الطالبة، ليس هذا فحسب بل يشجعالطالبات الأخريات، ويشعرهن بعدم أهمية الحصة وعدم اهتمام المعلمة بهن. > إن حذرتها بإنقاص درجاتها، فإن ذلك أيضاً غير مجدٍ، لأنها ستشعر بأن ذلك ليسعدلاً، وقد يؤدي إلى تشكي الطالبة. > إن أوقفتها خارجاً وأغلقت الباب، فربما كان هذا حسناً لدى الطالبة، حيث سيتيحلها أن تتمشى في المدرسة وإحداث الفوضى، وخصوصاً إذا ما كانتا طالبتين أو أكثر،كما يؤدي إلى خسارة الطالبة للدرس. > إذاً، ناقشيها ولا تكثري، لأن كثرة الأخذ والرد يذهب شخصيتك ويعطي الطالبةفرصة أكبر للتمادي والتبريرات، وإذا لم يكن السبب مقنعاً توقفي عن النقاش فوراً،وتصرفي تبعاً لما خبرته عن الطالبة. فهناك الطالبة التي يجدي معها كلمة معاتبة،وهناك من ينفع معها الوقوف داخل الفصل، وإذا اضطررت إلى إيقافها خارج الفصل بسببتكرار مخالفتها فليكن ذلك أمام الباب مباشرة، حتى يتسنى لها الاستماع للدرسويستحسن أن تشركيها، وتكون بادرة طيبة إن شاركت الطالبة وأدخلتها المعلمة. ولكن إن استمرت الطالبة خارج الفصل فعلى المعلمة أن تضعها في الهالة الحمراء الحصةالقادمة، وذلك بأن تكون محط سؤال في الدرس حتى لا تعتقد أن بقاءها خارج الفصل يلقيعنها كلفة الدرس. لماذا هذا التصرف الأخير هو الأفضل: - لا يؤدي إلى تمادي الطالبة في الخطأ. - لا يحرم الطالبة من الدرس والاستفادة. - ينمي الشعور بالمسؤولية وحفظ النظام في المدرسة. - يربي الطالبة على ضبط النفس. ملاحظة: ليس عيباً أن تحمل المعلمة دفاتر الطالبات أو الوسيلة بنفسها بدلاً من تكليفالطالبة، مما يفوت على الطالبة بداية الحصة التالية واضطرار المعلمة إلى انتظارهاحتى تعود أو مناقشتها. تغيب الطالبة عن الاختبار الشهري بدون عذر: - أعيد لها الاختبار حتى لا تخسر درجتها. - أرفض قطعياً إعادة الاختبار ولا أجادل في الأمر. والسؤال هنا: ما الأهم؟ أدرجة تحصل عليها الطالبة أم تربيتها على المسؤولية وعدمالتهاون واحترام الكلمة. «لأن موعد الاختبار حدد بالاتفاق مع الطالبات فلماذاالتغيب». إذا أصرت المعلمة على عدم الإعادة للاختبار منذ الشهر الأول فستكون هذه الطريقةمجدية، ومن حسناتها الحد من ظاهرة التغيب. ومنها كذلك إدراك الطالبة أن هذهالمعلمة صادقة في وعدها، وأن أي مبررات لا فائدة منها في إقناعها بإعادة الاختبار. وبذلك نكون حققنا هدفين: الأول: تعويد الطالبة الالتزام والجدية، واحترام الكلمة بدلاً من اللامبالاة. الثاني: أرحنا المعلمة من إعداد اختبارات بديلة. إخفاق الطالبة في الاختبار الشهري: اختبرت الطالبات ولكن بعضهن لم يقدم نتيجة طيبة؟ الشيء الطبيعي أن تبدي المعلمةاستياءها من هذه النتيجة، وتشعرهن بأنها لم تتوقع هذه النتيجة منهن «حتى وإن لمتكن الحقيقة» وقد قيل: لا شيء يدفع إلى النجاح إلا النجاح نفسه. في مثل تلك الحالة قد تطلب بعض الطالبات إعادة الاختبار فماذا يكون موقفك؟. - أعيد الاختبار للطالبة التي لم تحصل على نتيجة طيبة. - أرفض إعادة الاختبار رفضاً باتاً. - أعيد الاختبار لكل الفصل وأهمل الاختبار الأول. - أعد اختباراً آخر لكل الفصل، مع الأخذ بالاعتبار الاختبار الأول (المتوسط منالاختبارين). تحليل الموقف: لأننا نهتم أولاً بشخصية الطالبة ثم بمستواها الدراسي فيجب أن يكون التصرف مراعياًللجانبين. أوضحي للطالبات استحالة إعادة الاختبار للبعض دون الآخر، لأن ذلك ليس عدلاً، ويعنيعدم تكافؤ الفرص بينهن. إن بالإمكان تحسين درجاتهن بعمل اختبار آخر. ويؤخذ المتوسطمن الاختبارين بشرط أن يقمن بأنفسهن بإقناع جميع طالبات الفصل وخصوصاً اللاتي حصلنعلى درجات ممتازة. حسناته: - لا يلقي عن الطالبة مسؤوليتها في الاختبار الأول. - في الاختبار الشهري الذي يليه تأخذ الطالبة في حسابها بأنه ليس هناك أمل فياختبار بديل، فعليها بالتالي الجد والمثابرة.
مواقف تربويه مهمممممه لعل من أهم عوامل نجاح العملية التعليمية أن تتمفي جو من الرضا والراحة...
مشكوره جوجو على مجهودك والمعلوات اللي طرحتيها 
اتوقع انهم بيسألون في المقابله عنها