لنرقى بالقران
إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .



لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .




إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .





إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور ، ألا تكون مخلصاً ، وتنهمك - عبثاً – في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .



إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .







إنه لمن المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .





إن أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم . إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.



إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر . وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت


إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة .
لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ، ويهزم أعداءك ، ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة .







إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .



إنك تستحق السعادة ، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد ،.لذا ، انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك ،سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك .
إن تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك .



ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها ، فإن كونك غير سعيد يعني انك لا تحب الطريقة التي تشعر بها .



إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك .


إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض –دائماً – بعض المخاطر التي تكون صغيرة ، ولكنها هامة في ذات الوقت .


إنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك .تجنب المناورات ، والمجادلات التي لا هدف لها ، والمواجهات .


إنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .


إنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب.


لكي تجد السعادة ، فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .


إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع - بأن لديهم قصوراً أو أنانية .


إنك بحاجة لان تكف عن الحياة داخل ذكريات الماضي.


إنك بحاجة لان تتعلم الصفح وغض الطرف كي تواصل مشوار الحياة .


إنك بحاجة لان تكون مستمعاً جيداً حتى تستخلص أفضل ما لدى الآخرين من خبرة . إنك بحاجة لان تأخذ نفسك على محمل الجد ، ولكن ليس لدرجة أن تلزم نفسك أن تكون كاملاً طوال الوقت ، أو ألا تستطيع التعرف على أخطائك وجوانب ضعفك .


إنك بحاجة لأن تدرك أنك في حالة نمو متواصل لذا فإنك لزاماً عليك دائماً إدراك الحلول الوسط التي تعوق تقدمك في الحياة ، وكذلك العلاقات التي تشعر أنك تقدم فيها الكثير من التنازلات .


إنك في حاجة لهدف يوجه حياتك .


إنك بحاجة لأن تعلم لتحقيق هذا الهدف ، وأن تخلق الحياة التي تريدها ، لا أن تحيا على أمل الحرية الأجوف .


إن تحقيق السعادة يتطلب العمل ، عمل الحياة . وطالما أنك ستعيش حياتك الخاصة بك أنت ، فلعله يجدر بك أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة .





إن كل نقطة من نقاط هذا الموضوع سوف تعالج موضوعاً محدداً له أهميته على طريقك أن تكون ذاتك وأن تجد السعادة ، وهي بالمناسبة نصائح مباشرة لها من التوجيه والفطرة مما جعلني أنزيلها لك .إنكِ تعرف معظم تلك النصائح بالفعل ، ولكنها مقدمة بتلك الطريقة توحي لك أن تقبل نفسك حتى تستطيع أن تعرف موهبتك وتعرف كيف تمنحها للآخرين .

إن هذا الموضوع ثري في المعرفة التي يحتويها ، وقد يسقط منك الكثير من المعاني الهامة أثناء قراءتك الأولى له . وسواء كنت تقرأي فقرة فقرة من هذا الموضوع ، أم قرأته كله في جلسة واحدة ،فإن كل فقرة في هذا الموضوع تستحق أن تعاد قراءتها أكثر من مرة .

ستكتشفي لاحقاً أن الطريقة التي ترى بها كل نقاط هذا الموضوع على حدة سوف تتغير مع تقدمك في العمر أو مع تغير الموقف الذي يواجهك .

إحياناً ما يتطلب انفتاحك على فهم جديد أو سماحك لأن تدرج نصيحة على قائمة النصائح الهامة التي تتبعها في حياتك جهداً كبيراً .ولكن الرجوع لأحد فقرات هذا الموضوع عند مواجهة أيه مصاعب سوف يفتح آفاقك على أفكار جديدة قد تكون غفلت عنها من قبل .

إنني أحثك على أن تفكر في هذه النصائح بشكل جدي .فقد جمعتها ، وكتبتها حتى تنفذ لقلب كل موضوع وتتحدث إلى قلبك مباشرة .

إن تحقيق السعادة يكمن في أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الآن .

إن تلك هي الحرية الحقيقية الوحيدة .

هذا هو الوقت المناسب لتحقيقها .

أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك .
نسيتك بهدؤ
نسيتك بهدؤ
الحمدلله حفظت المطلوب وبرااجع شوي :>

وجزااكم الله خير
حب السكر
حب السكر
ودي اشارك كيف الطريقة ياليت تراسلوني على الخاص الله يجزاكم خير
لنرقى بالقران
استغفر الله العضيم صح الحفظ شوي صعب وينفلت بسرعه بس يبغى تركيز اكثررر ابراجع سوره النجم وتحت وان شاء الله ها الاسبوع اخلص وانتي رورو ها بشري وينك
استغفر الله العضيم صح الحفظ شوي صعب وينفلت بسرعه بس يبغى تركيز اكثررر ابراجع سوره النجم وتحت وان...
الحمد لله المراجعة تمام وصلت الى سورة الرحمن
لنرقى بالقران
واجب يوم الاثنين وقفة حياء الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبده المصطفى وآله وصحبه أما بعد .. فأحبتي في الله .. أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، والحمد لله كثير من المبشرات تأتيني عن تفاعل الناس مع المشروع ، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الصدق والإخلاص ، وأعوذ به أن أذكر به وأنساه . خبروني : هل توقفتم بالأمس مع بعض الآيات ؟ هل فتح القلب ببعض آيات القرآن ؟ هل عرفت بأي آية يفتح قلبك ؟ اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا . اليوم نحتاج لوقفة ( حياء ) مع الله تعالى ، نستحي فيها منه ، نستحي من حيائه سبحانه . هل تعرفون أن الله يستحي من رد دعائكم ؟ قال صل الله عليه وسلم : " إنَّ الله حيي كريم ، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين " [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ] نريد أن ندعو ربنا اليوم ونحن في منتهى الخجل من تقصيرنا وتفريطنا . فنريد أن نستغفر من ذنوب ، ومن آفات حياء من الله تعالى قال أبو عقبة الجراح بن عبد الله : تركت الذنوب حياء اربعين سنة ، ثمَّ أدركني الورع . نريد أن نرفع إيماننا ونزيد رصيدنا فالحياء شعبة من شعب الإيمان . نريد أن نتخلق بخلق الإسلام ألا وهو الحياء ، وأعظمه لا شك الحياء من الله . شعارنا : وقفة حياء . واجبنا العملي : (1) عاهد الله على ترك ذنب من قائمة الذنوب العشرة التي أعددتها ، واتركه حياء من وقوفك بين يدي الله ، ليحاسبك عليه ، فتخجل وتتحسر ، وتتألم ندما وحياء من فعل هذه الذنوب . ( جدد توبتك من هذا ) وأقسم على نفسك : والله لأتركن هذا إلى الممات ، ولا ألقى ربي به فيعاتبني ، فأعذب بالعتاب والحساب . (2) دعاء طويل كثير اليوم ، وليته في ساعات الإجابة ، دعاء بنية الاستحياء من حياء الله تعالى الذي لا يرد سائله ، ونحن نعصاه ونخالف أمره . (3) لا تنس : ( اللهم بلغنا رمضان ) . لا تفتر عن الدعاء بها ملاحظة انا مامسحت اي شي عن رمضان عشان تحتفظون به لرمضان (4) مضى عُشر ايام من الطريق : فراجع ما فاتك من واجبات ، واستدركه . اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك :
واجب يوم الاثنين وقفة حياء الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبده المصطفى وآله وصحبه أما بعد...
جزاكِ الله خير غيوض

فعلا غيوض لابد ان نستحي من الله لترك الذنوب

انا لي ستة اشهر تقريبا اترقب الله في كثير من ذنوبي حتى وصلت لدرجة الحياء منه والله كثير استشعر ان الله يراني حتى في صلاتي لما اتذكر ان الله يراني تتغير صلاتي 180درجة

لكن في ذنب يارقني اتركه كم يوم واحيانا اسابيع وارجعله لكن باطبق درس اليوم لاتخلص من هذا الذنب ؛؛الغيبه؛؛