غيوض مساء الخير
ياليت تقولي لنا على اسم الشيخ للشريط اللي قلتي لرورو
عليه عشان أجيبه شوقتيني أسمعه
مو هاذا الذنب اللي قاعدة أجاهد نفسي فيه
أنا ما أحب أجيب في سيرة الناس وحريييييييييييصة
بس أبغى أسكت لساني بالمرة
أنا بديت من أول السنة ولليوم الحمد لله
ثاااااااابته ياااااااارب تثبتني
واقلع عن هاذا الذنب نهائيا
@غيوض
•
تفضلي خالدالجبير
http://audio.islamweb.net/audio/downloadmp3_.php?audioid=88605
صيام قلب بعدالله كان لهذا الشريط أكبر الأثر علي
أنا أغتاب وافش خلقي على قولتهم واروح انام والبنت سحبت حسناتي وانا خسرت الحسنات وعشااااان ايش
وعلى فكرة الغيبة ذكرك اخاك بمايكره تخيلي يعني اي كلام تشوفينه عاااااااااااااااادي تخيلي انها سمعتك تقولينه وش بيكون شعورها اذا بيضايقها فهذه الغيبة والله الدنيا ماااااااااااااااااااتسوى
http://audio.islamweb.net/audio/downloadmp3_.php?audioid=88605
صيام قلب بعدالله كان لهذا الشريط أكبر الأثر علي
أنا أغتاب وافش خلقي على قولتهم واروح انام والبنت سحبت حسناتي وانا خسرت الحسنات وعشااااان ايش
وعلى فكرة الغيبة ذكرك اخاك بمايكره تخيلي يعني اي كلام تشوفينه عاااااااااااااااادي تخيلي انها سمعتك تقولينه وش بيكون شعورها اذا بيضايقها فهذه الغيبة والله الدنيا ماااااااااااااااااااتسوى
موضو ع راااااااااااااااااااااااااااااااائع
وأزيد على ذالك ربما من حرم شيئا وعاد إلى الله بكل قلبة ورضي بما قسم الله له ربما يكون هاذا لأن الله أراد أن يحرمه ملذات الدنيا ليستخلصه لنفسه
فيا ترى كيف تكون حياتي لو استخلصني الله لنفسه اللهم أسألك ذالك ولا تحرمني القرب منك ياكريم
وأزيد على ذالك ربما من حرم شيئا وعاد إلى الله بكل قلبة ورضي بما قسم الله له ربما يكون هاذا لأن الله أراد أن يحرمه ملذات الدنيا ليستخلصه لنفسه
فيا ترى كيف تكون حياتي لو استخلصني الله لنفسه اللهم أسألك ذالك ولا تحرمني القرب منك ياكريم
الصفحة الأخيرة
قال سفيان الثوري في قوله تعالى : " وبشر المخبتين "
أي : المطمئنين الراضين بقضائه المستسلمين له .
فطوبى لمن وهبت نعمة الرضا والقناعة فكان رضاها عند الفقر و البلاء كرضاها عند الغنى و الرخاء - جعلنا الله واياكن منهن -
ولإبن الجوزي كلام نفيس ونقول عن السلف أنقلها لكن للتأمل بهذه النعمة العظيمة ومن ثم دعاء الله أن نكون من أهلها :
-------
قد أطنب الناس ـ من السلف و الخلف ـ في الرضا ، و بسطوا القول فيه ، و اعتنوا به و هذا يدل على علو منزلته .
قال عمرو بن أسلم العابد : سمعت أبا معاوية الأسود يقول : في قوله تعالى : " فلنحيينه حياة طيبة " قال : الرضا و القناعة .
و ذكر ابن أبي الدنيا بإسناده ، " رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، قال : جلساء الرحمن ، تبارك وتعالى ، يوم القيامة : الخائفون الراضون ، المتواضعون الشاكرون الذاكرون " .
وبإسناده ، إلى محمد بن كعب ، رفعه ، أنه قال : أي رب ، أي خلقك أعظم ذنباً ؟ قال : الذي يتهمني ، قال : رب و هل يتهمك أحد ؟ ! قال : نعم ، الذي يستجيرني ، و لا يرضى بقضائي .
قال مالك بن أنس : بلغني أن أبا الدراء ، دخل على رجل و هو يموت ، و هو يحمد الله تعالى ، فقال أبو الدراء : أصبت ، إن الله تعالى إذا قضى أحب أن يرضى به .
و روى ابن أبي الدنيا بإسناده ، عن ابن عون ، أنه قال : أرض بقضاء الله على ما كان من عسر و يسر ، فإن ذلك أقل لغمك ، و أبلغ فيما تطلب من أمر آخرتك ، و اعلم ، أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا ، حتى يكون رضاه عند الفقر و البلاء ، كرضاه عند الغنى و الرخاء ، كيف تستقضي الله في أمرك ، ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفاً لهواك ؟ ! و لعل ما هويت من ذلك ، لو وفق لك ، لكان فيه هلكك ، و ترضى قضاءه إذا وافق هواك ، و ذلك لقلة علمك بالغيب ، وكيف تستقضيه ؟ إن كنت كذلك ما أنصفت من نفسك ، و لا أصبت باب الرضا ! !
و روى أبو بكر بن أبي الدنيا أيضاً ، قال : حدثنا الحسين ، ثنا عبد الله ، حدثني المروزي ، قال : قال حفص بن حميد : كنت عند عبد الله بن المبارك بالكوفة حين ماتت امرأته ، فسألته ما الرضا ؟ قال : الرضا أن لا يتمنى خلاف حاله ، فجاء أبو بكر بن عياش فعزى ابن المبارك ـ قال حفص : ولم أعرفه ـ فقال عبد الله : سله عما كنا فيه ، فسألته ، فقال : من لم يتكلم بغير الرضا فهو راض . قال حفص : و سألت الفضيل بن عياض ، فقال : ذاك للخواص . ثم قال قادم الديلمي العابد . قال : قلت للفضيل بن عياش : من الراضي عن الله ؟ قال : الذي لا يحب أن يكون على غير منزلته التي جعل فيها .
و قال أبو عبد الله البراثي : لم يرد الآخرة ، أرفع درجات من الراضين عن الله عز وجل على كل حال .
و قال سيار : دخلت على أبي العالية في مرضه الذي مات فيه ، فقال : إن أحبه إلي ، أحبه إلى الله عز وجل .
و عن وهب بن منبه ، قال : وجدت في زبور داود عليه السلام : يا داود ، هل تدري أي الفقراء أفضل ؟ الذين يرضون بحلمي و بقسمي ، و يحمدوني على ما أنعمت عليهم ، هل تدري يا داود أي المؤمنين أعظم عندي منزلة ؟ الذي هو بما أعطي أشد فرحاً بما حبس .
و روى الإمام أحمد في كتاب الزهد ، عن زياد ابن أبي حسان ، أنه شهد عمر بن عبد العزيز ـ رحمة الله عليه ـ حين دفن ابنه عبد الملك ، استوى قائماً ، و أحاط به الناس ، فقال : و الله يا بني ، لقد كنت باراً بأبيك ، و الله ما زلت منذ وهبك الله لي مسروراً بك ، و لا و الله ما كنت قط أشد سروراً ، و لا أرجى لحظي من الله فيك ، منذ وضعك الله في المنزل الذي صيرك إليه ، فرحمك الله ، و غفر لك ذنبك ، و جزاك بأحسن عملك ، و رحم كل شافع يشفع لك بخير شاهد و غائب ، رضينا بقضاء الله ، و سلمنا لأمره ، و الحمد لله رب العالمين . ثم انصرف .
و قال سفيان الثوري : قال عمر بن عبد العزيز لابنه : كيف تجدك ؟ قال : في الموت ، قال : لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك ، فقال و الله يا أبه ، لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب .
و روى الإمام أحمد في الزهد بإسناده ، عن الحسن ، قال : حدثني الأحوص ، قال : دخلنا على ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ و عنده بنون له ثلاثة ، كأنهم الدنانير حسناً ، فجعلنا نتعجب من حسنهم ، فقال لنا كأنكم يغبطونني بهم ؟ قلنا : أي و الله ، لمثل هؤلاء يغبط المسلم ، فرفع رأسه إلى سقف بيت له صغير ، قد عشش فيه خطاف و باض ، فقال : و الذي نفسي بيده ، لأن أكون نفضت يدي عن تراب قبورهم ، أحب إلي من أن يسقط عش هذا الخطاف و ينكسر بيضه .
و بإسناده عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال يوم مات أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ : رضينا عن الله قضاءه ، و سلمنا له أمره ، إنا لله و إنا إليه راجعون .
اسأل الله لي ولكن حياة طيبة عامرة بذكره ..
لا تنسوني من صالح الدعاء..
أرجوالدعاء للعضوة غدا سأفرح