قمه
قمه
بسومه غيوضه رورو ام نهيان لحوظه الاميره هنووو اسيره عمه دانه وكل البنات مشتاااقه لكم
بسومه غيوضه رورو ام نهيان لحوظه الاميره هنووو اسيره عمه دانه وكل البنات مشتاااقه لكم
ربي يسعدك حبيبتي واحنا اكثر مشتاقين لك مشاء الله عليك مواضيعك قيمه هاااااااه خبريني من وين تااااخذيها:27: من جد ذويقه بالاختيار ربي يجزاك الجنة .................
قمه
قمه
من أقوال الشيخ صالح المغامسي : - * القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب. * إذا أراد الإنسان بنفسه خيرا ، وعند الله قدرا، شد الرحال إلى بيت الكبير المتعال، وأسلم لله جل وعلا قلبه ، ورفع لله جل وعلا كفه، وذرف لله جل وعلا دمعته ، وخشع لله قلبه،هنالك تُمح خطاياه وتُزال. * العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تُحصى، وفضله تبارك وتعالى لا يُعد، فليفزع إلى الله جل وعلا، العبد، وليظهر ذلته وفقره ومسكنته إلى الله، وليُصاحب ذلك العمل صالح. * بالعبادة تُستدر رحمة الله ، وبالضعف تستبعد نقمة الله. * الإنسان الذي يريد أن يكون قريبا من الله لا بد أن يكون له حظ من الطاعة. * في طريقك إلى الله أظهر ضعفك وعجزك. * أعظم ما يُـطلب من الله أن يطلب منه رضاه ، ونيل محبّـته. * المؤمن الحـقّ من خلع جميع المعبودات غير الله. * مناجاة الله جل وعلا مطلبٌ عظيم جليل يُـتوصّـل به إلى جلـيل الغايات، وعظيم الأماني ، وأعذب الآمال. * الـقرآن يربي في الناس فقه الأولويـات. * إن استصحاب صفات الرب تبارك وتعالى تعين العبد على أن يـصـل بنفسه إلى طريق النجاة. * التوبـة وظيـفة العـمر. * لا ييأس أحدٌ من هداية أحد ، ولايدري أحدٌ أين الخواتـيـم. *
من أقوال الشيخ صالح المغامسي : - * القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل...
وااااااااااااااااااااو كلام جدا جميييييييييييل وفي الصميم ربي يسعدك يالغلا ولا يحرمنا من اتقائك الرائع .........
قمه
قمه
بسم الله الرحمن الرحيم تفســــــير سورة آل عمران من الآية (166__173) تفســـــــير السعدي (166) (167) (168) . ثم أخبر أن ما أصابهم يوم التقى الجمعان، جمع المسلمين وجمع المشركين في "أحد" من القتل والهزيمة، أنه بإذنه وقضائه وقدره، لا مرد له ولا بد من وقوعه. والأمر القدري -إذا نفذ، لم يبق إلا التسليم له، وأنه قدره لحكم عظيمة وفوائد جسيمة، وأنه ليتبين بذلك المؤمن من المنافق، الذين لما أمروا بالقتال، ( وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله ) أي: ذبا عن دين الله، وحماية له وطلبا لمرضاة الله، ( أو ادفعوا ) عن محارمكم وبلدكم، إن لم يكن لكم نية صالحة، فأبوا ذلك واعتذروا بأن ( قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) أي: لو نعلم أنكم يصير بينكم وبينهم قتال لاتبعناكم، وهم كذبة في هذا. قد علموا وتيقنوا وعلم كل أحد أن هؤلاء المشركين، قد ملئوا من الحنق والغيظ على المؤمنين بما أصابوا منهم، وأنهم قد بذلوا أموالهم، وجمعوا ما يقدرون عليه من الرجال والعدد، وأقبلوا في جيش عظيم قاصدين المؤمنين في بلدهم، متحرقين على قتالهم، فمن كانت هذه حالهم، كيف يتصور أنهم لا يصير بينهم وبين المؤمنين قتال؟ خصوصا وقد خرج المسلمون من المدينة وبرزوا لهم، هذا من المستحيل، ولكن المنافقين ظنوا أن هذا العذر، يروج على المؤمنين، قال تعالى: ( هم للكفر يومئذ ) أي: في تلك الحال التي تركوا فيها الخروج مع المؤمنين ( أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ) وهذه خاصة المنافقين، يظهرون بكلامهم وفعالهم ما يبطنون ضده في قلوبهم وسرائرهم. ومنه قولهم: ( لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) فإنهم قد علموا وقوع القتال. ويستدل بهذه الآية على قاعدة "ارتكاب أخف المفسدتين لدفع أعلاهما، وفعل أدنى المصلحتين، للعجز عن أعلاهما" ؛ [لأن المنافقين أمروا أن يقاتلوا للدين، فإن لم يفعلوا فللمدافعة عن العيال والأوطان] ( والله أعلم بما يكتمون ) فيبديه لعباده المؤمنين، ويعاقبهم عليه. ثم قال تعالى: ( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ) أي: جمعوا بين التخلف عن الجهاد، وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره، قال الله ردًّا عليهم: ( قل فادرءوا ) أي: ادفعوا ( عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ) إنهم لو أطاعوكم ما قتلوا، لا تقدرون على ذلك ولا تستطيعونه وفي هذه الآيات دليل على أن العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة إيمان، وقد يكون إلى أحدهما أقرب منه إلى الأخرى. (169) (170) (171) . هذه الآيات الكريمة فيها فضيلة الشهداء وكرامتهم، وما منَّ الله عليهم به من فضله وإحسانه، وفي ضمنها تسلية الأحياء عن قتلاهم وتعزيتهم، وتنشيطهم للقتال في سبيل الله والتعرض للشهادة، فقال: ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ) أي: في جهاد أعداء الدين، قاصدين بذلك إعلاء كلمة الله ( أمواتا ) أي: لا يخطر ببالك وحسبانك أنهم ماتوا وفقدوا، وذهبت عنهم لذة الحياة الدنيا والتمتع بزهرتها، < 1-157 > الذي يحذر من فواته، من جبن عن القتال، وزهد في الشهادة. ( بل ) قد حصل لهم أعظم مما يتنافس فيه المتنافسون. فهم ( أحياء عند ربهم ) في دار كرامته. ولفظ: ( عند ربهم ) يقتضي علو درجتهم، وقربهم من ربهم، ( يرزقون ) من أنواع النعيم الذي لا يعلم وصفه، إلا من أنعم به عليهم، ومع هذا ( فرحين بما آتاهم الله من فضله ) أي: مغتبطين بذلك، قد قرت به عيونهم، وفرحت به نفوسهم، وذلك لحسنه وكثرته، وعظمته، وكمال اللذة في الوصول إليه، وعدم المنغص، فجمع الله لهم بين نعيم البدن بالرزق، ونعيم القلب والروح بالفرح بما آتاهم من فضله: فتم لهم النعيم والسرور، وجعلوا ( يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ) أي: يبشر بعضهم بعضا، بوصول إخوانهم الذين لم يلحقوا بهم، وأنهم سينالون ما نالوا، ( ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) أي: يستبشرون بزوال المحذور عنهم وعن إخوانهم المستلزم كمال السرور ( يستبشرون بنعمة من الله وفضل ) أي: يهنىء بعضهم بعضا، بأعظم مهنأ به، وهو: نعمة ربهم، وفضله، وإحسانه، ( وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ) بل ينميه ويشكره، ويزيده من فضله، ما لا يصل إليه سعيهم. وفي هذه الآيات إثبات نعيم البرزخ، وأن الشهداء في أعلى مكان عند ربهم، وفيه تلاقي أرواح أهل الخير، وزيارة بعضهم بعضا، وتبشير بعضهم بعضا. (172)(173) . لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من "أحد" إلى المدينة، وسمع أن أبا سفيان ومن معه من المشركين قد هموا بالرجوع إلى المدينة، ندب أصحابه إلى الخروج، فخرجوا -على ما بهم من الجراح- استجابة لله ولرسوله، وطاعة لله ولرسوله، فوصلوا إلى "حمراء الأسد" وجاءهم من جاءهم وقال لهم: ( إن الناس قد جمعوا لكم ) وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه. ( وقالوا حسبنا الله ) أي: كافينا كل ما أهمنا ( ونعم الوكيل ) المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم. أسباب نزو ل بعض الآيات قوله تعالى: (()) ((169)) . أخبرنا محمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي قال: أخبرنا عبد الله بن زيدان بن يزيد البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أبي أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما أصيب إخوانكم بأُحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أنا في الجنة نُرزق، لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا في الحـرب"، فقال الله عزّ وجل: "أنا أبلغهم عنكم"، فأنـزل الله تعالى: (())رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه من طريق عثمان بن أبي شيبة. أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الغازي قال: أخبرنا محمد بن حمدان قال: أخبرنا حامد بن شعيب البلخي قال:حدثناعثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن إدريس فذكره. رواه الحاكم عن عليّ بن عيسى الحيري، عن مسدد، عن عثمان بن أبي شيبة. أخبرنا أبو بكر الحارثي، حدثنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا أحمد بن الحسين الحذاء، أخبرنا عليّ بن المديني قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن بشير الفاكه الأنصاري، أنه سمع طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: نظر إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما لي أراك مهتمًا؟" قلت: يا رسول الله قُتل أبي وترك دينًا وعيالا فقال: "ألا أخبرك؟ ما كلّم الله أحدًا قط إلا من وراء حجاب، وإنه كلم أباك كفاحًا، فقال: يا عبدي سلني أعطك، قال: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأُقتل فيك ثانية، فقال: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: يا ربّ فأبلغ مَن ورائي"، فأنـزل الله تعالى: (( ))الآية. أخبرني أبو عمرو القنطري فيما كتب إليّ قال: أخبرنا محمد بن الحسين قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: ((قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أُحد، ورأوا ما رزقوا من الخير، قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة، فقال الله تعالى: "أنا أبلغهم عنكم"، فأنـزل الله تعالى: (())إلى قوله(( .)) وقال أبو الضحى: نـزلت هذه الآية في أهل أُحُد خاصة. وقال جماعة من أهل التفسير: نـزلت الآية في شهداء بئر معونة، وقصتهم مشهورة ذكرها محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي. وقال آخرون: إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا: نحن في النعمة والسرور وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور، فأنـزل الله تعالى هذه الآية تنفيسًا عنهم وإخبارًا عن حال قتلاهم.
بسم الله الرحمن الرحيم تفســــــير سورة آل عمران من الآية (166__173) تفســـــــير السعدي (166)...
جزاك الله خيرا ..........................................................:26:
قمه
قمه
الحمد لله خواتي بفضل الله اليوم انتهيت من سورة النور وإن شاء الله سوف أبدأ في الجزء ال 14 دعواتكم لي بالتوفيق
الحمد لله خواتي بفضل الله اليوم انتهيت من سورة النور وإن شاء الله سوف أبدأ في الجزء ال 14 دعواتكم...
مشاء الله ربي يوفقك وعقبالنا ........................
عمة دانه ورهف
عمة دانه ورهف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم جميعا ؟؟وحشتوني كلكم .. الله يحفظكم يارب
انا آسفه جدا جدا جدا على غيابي الايام اللي فاتت بنات اعذروني بجد احس اني منحرجه منكم تاخرت عليكم بالدروس بس ان شاء الله اعوض بالايام الجايه ..
انشغلت مع اخوي واختي بالاختبارات وان شاء الله يبين فيهم تعبي ..
وامي الله يحفظها تعبت علشان كذا ماصار عندي وقت حتى المراجعه وقفتها ..
توأم الماء
عسوله
عيون الليل
لمسة ذوق
مشكورررين على سؤالكم عني
خروووووووج للصلاه .. وراجعه احط لكم الدروس اللي فاتت