لنرقى بالقران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعتذر منكم يااغلى اخوات على غيابي

وحشتوني ومتشوقه على سوالفكم

وعلى مشاكسة وضوحه ولولي ال...

حفظ الوجه الخامس من سورة البقرة وراجعت من الوجه الاول الى الرابع
^عيون الليل ^
^عيون الليل ^

تفسير سورة النساء
من الآية(27ــــــ33) صفحة (83)
تفســــــــــــــــير الســــــــعدي



وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا ))(28) .


وقوله: ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ) أي: توبة تلم شعثكم، وتجمع متفرقكم، وتقرب بعيدكم.


( وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ) أي: يميلون معها حيث مالت ويقدمونها على ما فيه رضا محبوبهم، ويعبدون أهواءهم، من أصناف الكفرة والعاصين، المقدمين لأهوائهم على طاعة ربهم، فهؤلاء يريدون ( أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا ) أي: تنحرفوا عن الصراط المستقيم إلى صراط المغضوب عليهم والضالين.


يريدون أن يصرفوكم عن طاعة الرحمن إلى طاعة الشيطان، وعن التزام حدود من السعادة كلها في امتثال أوامره، إلى مَنْ الشقاوةُ كلها في اتباعه. فإذا عرفتم أن الله تعالى يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحكم وسعادتكم، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء، فاختاروا لأنفسكم أوْلى الداعيين، وتخيّروا أحسن الطريقتين.


( يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ) أي: بسهولة ما أمركم به و نهاكم عنه، ثم مع حصول المشقة في بعض الشرائع أباح لكم ما تقتضيه حاجتكم، كالميتة والدم ونحوهما للمضطر، وكتزوج الأمة للحر بتلك الشروط السابقة. وذلك لرحمته التامة وإحسانه الشامل، وعلمه وحكمته بضعف الإنسان من جميع الوجوه، ضعف البنية، وضعف الإرادة، وضعف العزيمة، وضعف الإيمان، وضعف الصبر، فناسب ذلك أن يخفف الله عنه، ما يضعف عنه وما لا يطيقه إيمانه وصبره وقوته. ((


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ))(30) .


ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يأكلوا أموالهم بينهم بالباطل، وهذا يشمل أكلها بالغصوب والسرقات، وأخذها بالقمار والمكاسب الرديئة. بل لعله يدخل في ذلك أكل مال نفسك على وجه البطر والإسراف، لأن هذا من الباطل وليس من الحق.


ثم إنه -لما حرم أكلها بالباطل- أباح لهم أكلها بالتجارات والمكاسب الخالية من الموانع، المشتملة على الشروط من التراضي وغيره.


( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) أي: لا يقتل بعضكم بعضًا، ولا يقتل الإنسان نفسه. ويدخل في ذلك الإلقاءُ بالنفس إلى التهلكة، وفعلُ الأخطار المفضية إلى التلف والهلاك ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ومن رحمته أن صان نفوسكم وأموالكم، ونهاكم عن إضاعتها وإتلافها، ورتب على ذلك ما رتبه من الحدود.


وتأمل هذا الإيجاز والجمع في قوله: ( لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ ) ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) كيف شمل أموال غيرك ومال نفسك وقتل نفسك وقتل غيرك بعبارة أخصر من قوله: "لا يأكل بعضكم مال بعض" و "لا يقتل بعضكم بعضًا" مع قصور هذه العبارة على مال الغير ونفس الغير فقط.


مع أن إضافة الأموال والأنفس إلى < 1-176 > عموم المؤمنين فيه دلالة على أن المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ومصالحهم كالجسد الواحد، حيث كان الإيمان يجمعهم على مصالحهم الدينية والدنيوية.


ولما نهى عن أكل الأموال بالباطل التي فيها غاية الضرر عليهم، على الآكل، ومن أخذ ماله، أباح لهم ما فيه مصلحتهم من أنواع المكاسب والتجارات، وأنواع الحرف والإجارات، فقال: ( إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ) أي: فإنها مباحة لكم.


وشرط التراضي -مع كونها تجارة- لدلالة أنه يشترط أن يكون العقد غير عقد ربا لأن الربا ليس من التجارة، بل مخالف لمقصودها، وأنه لا بد أن يرضى كل من المتعاقدين ويأتي به اختيارًا.


ومن تمام الرضا أن يكون المعقود عليه معلوما، لأنه إذا لم يكن كذلك لا يتصور الرضا مقدورًا على تسليمه، لأن غير المقدور عليه شبيه ببيع القمار، فبيع الغرر بجميع أنواعه خال من الرضا فلا ينفذ عقده.


وفيها أنه تنعقد العقود بما دل عليها من قول أو فعل، لأن الله شرط الرضا فبأي طريق حصل الرضا انعقد به العقد. ثم ختم الآية بقوله: ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ومن رحمته أن عصم دماءكم وأموالكم وصانها ونهاكم عن انتهاكها.


ثم قال: ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ) أي: أكل الأموال بالباطل وقتل النفوس ( عُدْوَانًا وَظُلْمًا ) أي: لا جهلا ونسيانا ( فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ) أي: عظيمة كما يفيده التنكير ( وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) ((.


إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ))(31) .


وهذا من فضل الله وإحسانه على عباده المؤمنين وعدهم أنهم إذا اجتنبوا كبائر المنهيات غفر لهم جميع الذنوب والسيئات وأدخلهم مدخلا كريما كثير الخير وهو الجنة المشتملة على ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.


ويدخل في اجتناب الكبائر فعل الفرائض التي يكون تاركها مرتكبا كبيرة، كالصلوات الخمس، والجمعة، وصوم رمضان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" .


وأحسن ما حُدت به الكبائر، أن الكبيرة ما فيه حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة، أو نفي إيمان، أو ترتيب لعنة، أو غضب عليه. ((


وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ))(32) .


ينهى تعالى المؤمنين عن أن يتمنى بعضهم ما فضل الله به غيره من الأمور الممكنة وغير الممكنة. فلا تتمنى النساء خصائص الرجال التي بها فضلهم على النساء، ولا صاحب الفقر والنقص حالة الغنى والكمال تمنيا مجردا لأن هذا هو الحسد بعينه، تمني نعمة الله على غيرك أن تكون لك ويسلب إياها. ولأنه يقتضي السخط على قدر الله والإخلاد إلى الكسل والأماني الباطلة التي لا يقترن بها عمل ولا كسب. وإنما المحمود أمران: أن يسعى العبد على حسب قدرته بما ينفعه من مصالحه الدينية والدنيوية، ويسأل الله تعالى من فضله، فلا يتكل على نفسه ولا على غير ربه. ولهذا قال تعالى: ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا ) أي: من أعمالهم المنتجة للمطلوب. ( وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ) فكل منهم لا يناله غير ما كسبه وتعب فيه. ( وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ) أي: من جميع مصالحكم في الدين والدنيا. فهذا كمال العبد وعنوان سعادته لا من يترك العمل، أو يتكل على نفسه غير مفتقر لربه، أو يجمع بين الأمرين فإن هذا مخذول خاسر.


وقوله: ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) فيعطي من يعلمه أهلا لذلك، ويمنع من يعلمه غير مستحق.((


وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ))(33) .


أي: ( وَلِكُلٍّ ) من الناس ( جَعَلْنَا مَوَالِيَ ) أي: يتولونه ويتولاهم بالتعزز والنصرة والمعاونة على الأمور. ( مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ ) وهذا يشمل سائر الأقارب من الأصول والفروع والحواشي، هؤلاء الموالي من القرابة.


ثم ذكر نوعا آخر من الموالي فقال: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أي: حالفتموهم بما عقدتم معهم من عقد المحالفة على النصرة والمساعدة والاشتراك بالأموال وغير ذلك. وكل هذا من نعم الله على عباده، حيث كان الموالي يتعاونون بما لا يقدر عليه بعضهم مفردا.


قال تعالى: ( فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) أي: آتوا الموالي نصيبهم الذي يجب القيام به من النصرة والمعاونة والمساعدة على غير معصية الله. والميراث للأقارب الأدنين من الموالي.


( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ) أي: مطلعا على كل شيء بعلمه لجميع الأمور، وبصره لحركات عباده، وسمعه لجميع أصواتهم.






أسبـــــــــــاب نزول بعض الآيــــــــات



قوله تعالى: ((وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ))32 ) .


أخبرنا إسماعيل ابن أبي القاسم الصوفي، أخبرنا إسماعيل بن نجيد، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث فأنـزل الله تعالى: ((وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ )).


أخبرنا محمد بن عبد العزيز، أن محمد بن الحسين أخبرهم عن محمد بن يحيى بن يزيد، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن عكرمة: أن النساء سألن الجهاد، فقلن: وددنا أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال، فأَنـزل الله تعالى: ))وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ((


وقال قتادة والسدي: لما نـزل قوله: ((لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ))قال الرجال: إنا لنرجو أن نفضل على النساء بحسناتنا في الآخرة كما فضلنا عليهن في الميراث فيكون أجرنا على الضعف من أجر النساء، وقالت النساء: إنا لنرجو أن يكون الوزر علينا نصف ما على الرجال في الآخرة كما لنا الميراث على النصف من نصيبهم في الدنيا، فأنـزل الله تعالى: ((وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ )).

قوله تعالى: ((وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ))الآية (33 ).


أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفارسي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حمويه الهروي قال: أخبرنا علي بن محمد الخزاعي قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرني شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: قال سعيد بن المسيب: نـزلت هذه الآية: ((وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ))في الذين كانوا يتبنون رجالا غير أبنائهم ويورثونهم، فأنـزل الله تعالى فيهم: أن يجعل لهم نصيب في الوصيّة وردّ الله تعالى الميراث إلى الموالي من ذوي الرحم والعصبة، وأبى أن يجعل للمدعين ميراث من ادعاهم ويتبناهم، ولكن جعل لهم نصيبًا في الوصية


.
نهيـ** أم **ـان
نهيـ** أم **ـان
السلام عليكم وررحمة الله وبركاته

اخباركم الغوالي

الحمدلله انا ختمت الجزء الرابع امس اللهم لك الحمد

بس ما راح اكذب عليكم (وراح اكلمكم كلكم بحكم اني اختكم جميعا وغيوض وعيون ما قصروا معاي وانا مستحيه منهم كل شوي ناطه عليهم في الخاص وهم مشغولين والله يعينهم ويسر لهم )

مادري احس افكار تجيني
تقولي يكفيج هذا الحفظ وعقلج ما يقدر يتحمل أكثر عنه
والمهم مو في الكميه المهم في الاتقان ومعرفة تفسير الايه

تصدقون القصص اللي تبين لي ان الصحابه كانوا ما ينتقلون الى عشر ايات اخرى الا بعد اتقانها والعمل فيها
وان عمر بن الخطاب رضي الله عنه حفظ البقرة بـ 10 سنوات (بس اكيد حفظها وعرف كل مافيها )
هالقصص وغيرها تقولي وقفي وركزي على الاتقان والتفسير

بس ماعرف بعدني في دوامة افكار احاول اقاومها اقل شي لما اخلص الجزء الخامس وبعد الشهر اللي بنراجع فيه لكل حادث حديث

في وحده تجيها افكار وتتعب من الحفظ مثلي

ارجوكم اذا في وحده مثلي تكلموا لاني اذا حسيت اني الوحيده افكر هالتفكير
راح اتحطم واعرف اني العيب مني انا

فكرت كثير اني اسجل خروجي من المنتدى وانقطع عن الملف خير شر بدون ما اسوي بلبله واضايق غيوض بكلامي
لكن ارجع واهون

وربي ابغي احفظ القرآن بشكل ما تتصورونه اساسا انا مرعوبه من القبر وعذاب جهنم واحس اني محتاجه احفظ القرآن ويكون انيسي

لا تزعلين مني غيوض اذا افكر بهالامور بس انتي قلتي اللي عندها شي تتكلم

وهذا انا قلت اللي افكر فيه

@غيوض
@غيوض
السلام عليكم وررحمة الله وبركاته اخباركم الغوالي الحمدلله انا ختمت الجزء الرابع امس اللهم لك الحمد بس ما راح اكذب عليكم (وراح اكلمكم كلكم بحكم اني اختكم جميعا وغيوض وعيون ما قصروا معاي وانا مستحيه منهم كل شوي ناطه عليهم في الخاص وهم مشغولين والله يعينهم ويسر لهم ) مادري احس افكار تجيني تقولي يكفيج هذا الحفظ وعقلج ما يقدر يتحمل أكثر عنه والمهم مو في الكميه المهم في الاتقان ومعرفة تفسير الايه تصدقون القصص اللي تبين لي ان الصحابه كانوا ما ينتقلون الى عشر ايات اخرى الا بعد اتقانها والعمل فيها وان عمر بن الخطاب رضي الله عنه حفظ البقرة بـ 10 سنوات (بس اكيد حفظها وعرف كل مافيها ) هالقصص وغيرها تقولي وقفي وركزي على الاتقان والتفسير بس ماعرف بعدني في دوامة افكار احاول اقاومها اقل شي لما اخلص الجزء الخامس وبعد الشهر اللي بنراجع فيه لكل حادث حديث في وحده تجيها افكار وتتعب من الحفظ مثلي ارجوكم اذا في وحده مثلي تكلموا لاني اذا حسيت اني الوحيده افكر هالتفكير راح اتحطم واعرف اني العيب مني انا فكرت كثير اني اسجل خروجي من المنتدى وانقطع عن الملف خير شر بدون ما اسوي بلبله واضايق غيوض بكلامي لكن ارجع واهون وربي ابغي احفظ القرآن بشكل ما تتصورونه اساسا انا مرعوبه من القبر وعذاب جهنم واحس اني محتاجه احفظ القرآن ويكون انيسي لا تزعلين مني غيوض اذا افكر بهالامور بس انتي قلتي اللي عندها شي تتكلم وهذا انا قلت اللي افكر فيه
السلام عليكم وررحمة الله وبركاته اخباركم الغوالي الحمدلله انا ختمت الجزء الرابع امس اللهم لك...
الله يجزاك الجنة ياااارب

ام الفناتق انتي تبردين القلب

امييييين أسأل الله لك الثبات يا أمورتنا

فديت قللللبك ياعيووون الله ينفعك به ياااااااارب واتمنى البنات يشترونه لأن بعدهالكتاب ودااااعا للأفكارالاوتوماتيكية وداعا للملل والفتور

رورو وانتي بعدوحشتينا انتي ووضحى فاااااااااقدتكم كثير

ام نهياااااااااااااان
انا سعيييييدة جدا بصارحتك ومافيها شي ولانك بنتي واعرفك زييييين لوان هذافعلا اللي ببالك كان عذرتك وخليتك توقفين حفظ لكن هذا من الشيطان أنا ماأنكرإنك أفضل من غيرك بكثييير وهال4أجزاء إن شاء الله فيها غمامتان تحاجان عنك يوم القيامة انتي الى الان على خير عظيم وصدقيني لوفكرتي احنا بطريقة حفظنا عندنا نص ساعه يوميا للمراجعه وعندنا خميس وجمعه كل اسبوع بالاضافة الى الشهراللي بنتوقف فيه وتدرين ام نهيان انه فعلا احنا ممكن نتأخربالحفظ وماننتقل من سورة لغيرها الابعد اتقان بس هذا الكلام لمين نقوله ؟؟؟؟
نقوله لمجموعه ممكن يكون عندها مشكلة بالحفظ
أما احنا اساسنا بالحفظ المراجعه وكل يوم عيون تنزل تفسيرمفصل للايات
تدرين ام نهيان انتي فعلا ممكن تطبقين هالشي وتركزين على الشي اللي حفظتيه لكن المجموعه اللي معك راح تسبقك ووقتها الشيطان راح يوسوس لك إنه شوفي سبقوك وانتي لوربي رضى عنك كان خلاك تكملين معهم ولأنك ولأنك والى مالا نهاية ياأم نهيان الصحبة الصالحة خيرمعين لك هذا شي بتخسرينه
الشي الثاني يام نهيان احنا ماندري كم بقى من عمرنا
وقاعدين نلحق كل يوم وكأنه اخريوم لنا انتي تضمنين بعد3سنوات انك عايشة ؟؟؟؟؟
وفي حال انك ماقدرتي تقدرين توقفين لكن ماراح تكونين معنا وقتها بتكونين لوحدك
ام نهيان حبيبتي انتي دخلتي من اول مرة وهمتك عاااااااااالية وهالشي يضايق الشيطان ومايبيه
فعلا 4أجزاء أفضل من لاشي
ولكن 5أجزاء أفضل
و10أفضل بكثير
وحفظالقران كامل عادهذا شرررررررررررف
انك تكونين من أهل الله وخاصته
ام نهيان ماخلص كلامي لي رجعه
مسك __m___ وهيل
مسك __m___ وهيل
غيووووووووووووووض ياحبي لك ترا كلماتك لها وقع مو بسيط

للاسف هالافكااااااااااااااااار ماتباعد عنى دايم حولى
(خلاص حفظ انتى مو جهه للحفظ وقتك مو لك وخلاص افضل سورتين حفظتيها وش تبين بعد ومن......) هالكلام ...........

مشان هيك متاخره بالحفظ مامنعنى من الكلام الا انى حيل استحى اقوله لك غيوضه بس شجعتني ام نهيان
((وهاه لا اوصيك حيلك فينا عشان نتسنع خاصة انا .......)

والله يجزاك كل خير على هالكلام الى تقوليه