@غيوض
@غيوض
BOCA BOCA :
تم حفظ سوره البقره من ايه 93-105
تم حفظ سوره البقره من ايه 93-105

أسأل الله لك الثبااات يابوكا بدايتك رائعه جدا



بيااااااااااان
هلا فيك يالغلا بالتوفيق يارب
^عيون الليل ^
^عيون الليل ^
بارك الله فيك يالغالية وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياليت توضحين أكثركم حافظة جزء ماشاء الله لاقوة الابالله ربي يحفظك ان شاء الله يعني انتي تبين مراجعه بس موحفظ صح أنا أقترح عليك لوتفتحين حلقة للمراجعه لانك ماشاء الله وصلتي مرتبة عالية لاني اتوقع فيه بنات ودهم يراجعون بس ماشوف حلقة مراجعه واذا ماتقدرين خلاص ياقلبي خليك معنا والله يحييك الله يوفقك يالحظة الحمدلله وقت العصرمافيه ثقل غيري وقتك معنا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا اميرة شلونك ياقلبي كيف صحتك الحين الله يثبتك يااارب بالنسبة للبرووودالله المستعان اجتمعت الاسباب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا ياااااحلوتنا لولي اكيدبخير مدام انتي موجودة فديتك نبي درس اليوم :)
بارك الله فيك يالغالية وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياليت توضحين أكثركم حافظة جزء ...
ياااااااااهلا وغلا بالغلا كلة
كيفك غيوضة وكيف صقيقتي جنى خخخخخخخخخ
ألحين ياقلبي بنزله
@غيوض
@غيوض
فديت قلبك لولي صقيقتك خذت المقص وقصت جزء من شعرها مسكت الشعر وقومت عزا عندها ياحرام شعرجنى صارقصيرة ....هذا الضميراللي تستخدمه لازم ماينفع قصير مدام بنت كل شي فيه هاء الانثى
وقالت يالله جيبي حليب عسان يصير تويلة خخخخخخخخخخخخخ
^عيون الليل ^
^عيون الليل ^
ماعليش يابنات الدرس طويل شوي بقسم النقاط على ثلاث أيام
^عيون الليل ^
^عيون الليل ^
أسباب الفتور


المقصود بالأسباب هنا : هي تلك الطرق الموصلة إلى ضعف إيمان العبد بعد أن كان قويًا ، وهي الوسائل التي كسرت صلابة بنيان الدين في قلبه حتى أردته هزيلاً واهنًا ، تتلاعب به الشهوات ، وتتقاذفه أمواجها ، وتثقل عليه كل ما يتصل بدينه وعبادته .
السبب الأول : عدم تعهد العبد إيمانه من حينٍ لآخر ، من حيث الزيادة أو النقص ، فإن بدون مراجعة الإنسان نفسه مع حال إيمانه ، تتكالب عليه أسباب الفتور من كل جانب ، فتعمل معاولها الهدامة في بنيانه ، ولذا فإنه يجب على المؤمن إذا رأى في إيمانه قصورًا ، أو شعر بشيءٍ من مظاهر الفتور ، أن يتزود من أسباب الإيمان ، وينهل من معينه .
يقول أبو الدرداء t : ( من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه ، ومن فقه العبد أن يعلم : أيزداد هو أم ينتقِص ؟ ) .
وكان عمر t يقول لأصحابه : ( هلموا نزدد إيمانًا ، فيذكرون الله U ) .
وكان ابن مسعود t يقول في دعائه : ( اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقها ) .
وكان معاذ بن جبل t يقول للرجل : ( اجلس بنا نؤمن ساعة ) .
وقال عمار بن ياسر t: ( ثلاث من كُنَّ فيه فقد استكمل الإيمان : إنصافٌ من نفسه ، والإنفاق من إقتار ، وبذل السلام للعالَم ) () .
السبب الثاني : الجهل بما أعده الله تعالى للمتقين من الجنان ، أو تجاهله ، أو نسيانه ، أو عدم مذاكرته بين الحين والآخر ، فإذا ما وقع الإنسان في شيء من هذا ، فتر عن العبادة ، وتكاسل عنها ؛ لأنه فطر على التعلق بالشكر ، وطلب الجائزة على المعروف ، وقد هيأ الله ذلك لعباده إلى حدٍ لا تتصوره أذهانهم ، ولا يخطر على بالهم ، ] هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ(49)جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الْأَبْوَابُ(50)مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ(51)وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ(52)هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ(53)إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ .
ويقول النبي e : ( قَالَ اللَّهُ : أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ( فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ
أَعْيُنٍ ) () .
غير أن فئة منهم تباطئوا الثواب ، أو غفلوا عنه ، فماتت أحاسيس الرغبة فيه ، وضعفت الهمة في طلبه .
السبب الثالث : استبعاد العقوبات الدنيوية ، والاستهانة بالعذاب الأخروي ، أو الشعور بأنه عذاب معنوي فحسب . وهذا السبب قسيم لسابقه ، فإنما يسعد المؤمن بإيمانه على أمرين ، الرجاء في ثواب الله ، والخوف من عقابه ، فإذا ما استبعد المسلم حلول النقمة عليه في الدنيا بسبب ذنب أصابه ، أو خطيئة ارتكبها ، تمادى في طريقها غير مبالٍ بنتائج هذا الفعل .
يقول بعض السلف : (( إنني أجد أثر المعصية في أهلي ودابتي )) .
وإني لأعجب حقًا من عدد من الناس يعيشون في حياتهم ضيقًا ونكدا ، وهمًا وغمًا ، ونفرة واضطرابًا ، وقد خلت بيوتهم من سماع القرآن وتلاوته ، وجفت ألسنتهم من الذكر والدعاء ، لا تعرف منازلهم النوافل ، ولا يتراحمون بالتناصح ، بل طلبوا السعادة في غير مظانها ، ولهثوا خلف سراب التقليد ، ففتروا عن الخير ، وتباطئوا عن الخيرات ، وسارعوا إلى الشهوات والملذات .
(2) رواه البخاري
فأيُّ ثبات على الحق يبقى ، وقد أمِنَ أولئك مع انحرافهم عن جادة الدين العقوبة التي حلت بغيرهم ، فهل ينتظرون أن تحل بهم .
(2) رواه البخاري
أما الغفلة عن عذاب الآخرة ، أو الاستهانة به ، فهو رأس الداء ، وصميم البلاء ، إن الواحد منا ليستمع من بعض هؤلاء مقولات تقشعر منها الأبدان ، فمن قائل : إن هي إلا ساعات في النار ، ثم نخرج منها ، ومن قائل : إنما هو عذاب روحي ومعنوي ليس إلا ، بل استمعت لبعضهم يقول : الموتة واحدة ، ولا حساب ولا عقاب ، وإنهم ليقولون منكرًا من القول وزورًا ، ويحسبونه هينًا ، وهو عند الله عظيم .
وإلا فأين هؤلاء من قول الله تعالى : ] إن الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا
حَكِيمًا .
أيها المسلمون : بمحبة الله ، والخوف من عذابه ، والرجاء في ثوابه ، نجا أصحاب محمد e ، يقول عمر بن الخطاب t : ( لو نادى مناد من السماء : أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحدًا ، لخفت أن أكون هو ، ولو نادى مناد : أيها الناس إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحدًا ، لرجوت أن أكون هو ) () .
ولما قرأ الفاروق tسورة الطور فبلغ قوله تعالى ] إن عذاب ربك لواقع بكى واشتد بكاؤه حتى مرض فعادوه ، بل حتى شق البكاء في وجهه خطين أسودين ، وكان يقال له : ( مصّر الله بك الأمصار ، وفتح بك الفتوح ، فيقول : وددت أن أنجو لا أجر ولا وزر ! ) .
ولما وقف عثمان بن عفان t على القبر فبلّ البكاء لحيته قال : ( لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي ، لاخترت أن أكون رمادًا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير ! ) .
فلنضع الثواب أمام أعيننا ؛ لننهض إلى العبادة ونجد فيها ، ولنضع العقاب نصب أعيننا ؛ لنصون أنفسنا من الوقوع في المعاصي .

() ذكره البخاري في صحيحه .

() رواه البخاري .

() رواه أبو نعيم .