السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً
كيفكم حافظات القرأن أن شاء الله بخير
كيفك غيوض ان شاء الله بخير
أسفه عن الانقطاع - الله اعلم بظروف الحمد لله ..
أنقطعت وانشغلت مررره وكل يوم أقول بدخل وأعطي البنات خبر ان ما راح اكمل معهم وانسى وانشغل .. وإلا ادري ان مالي عذر ...
طبعا أنا لأب توبي خربان ... ادخل من الأفيون والإيباد ..
وحسابي مشترك أنا مع خواتي وبنت خالتي ويوم طلبت مني الرقم السري سجلت دخول قبل شهر او اكثر وتطلع لي ان فيه رسائل خاصه منك غويض اول ما أسجل دخولي يطلع فوق تنبيه بس ما قدرت افتحها مدري ليش يمكن عشان الأيباد او الإفون يمكن ناقص شي باجهزتي عشان يفتحها مدري والله ولا ان شاطره في الأجهزه ويوم شفت الرسائل قلت أكيد البنات يسألون عني ...ما احببت أقول لأخت زوجي افتحيها قلت اصلح الا بتوب واشوفها وكل مره بدخل وأعطيكم خبر ما حصلت فرصه وانشغل وأنسى والي الان ما شفت الرسائل الخاصة ...
وادري ماهمك يا غيوض الا الحفظ وان أكون مكمله حفظ وما اتركه وان اعطيك خبر عشان ما تنتظرون ...انا الحمد لله ماتركت الحفظ البداية كانت معك وبكمل ما راح أوقف (مسجله بحلقه مع معلمة متمكنه كل صباح ومسجله بدوره شرعيه يمكن تطول 6 شهور الله اعلم ... يعني مررره مشغوله ما عندي وقت غير الضروف الله المستعان الله يسهل أمورنا ... قلت مني منتظره لحد ما يصلح الأبتوب وارد عليك خاص فقلت برد هنا ...
وربي يجزاك الجنة غيوض ماقصرتي ... وأكرر اعتذاري وأتمنى تسامحوني على القصور ... الله يكتب لنا لقاء في جناته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً
كيفكم حافظات القرأن أن شاء الله بخير
كيفك غيوض ان...
الوجه الخامس
يوم الخميس
وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ
رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33)
وإذا أصاب الناسَ شدة وبلاء دعَوا ربهم مخلصين له أن يكشف عنهم الضر,
فإذا رحمهم وكشف عنهم ضرهم إذا فريق منهم يعودون إلى الشرك مرة
أخرى, فيعبدون مع الله غيره.
لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34)
ليكفروا بما آتيناهم ومننَّا به عليهم من كشف الضر, وزوال الشدة عنهم,
فتمتعوا -أيها المشركون- بالرخاء والسَّعَة في هذه الدنيا, فسوف تعلمون ما
تلقونه من العذاب والعقاب.
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (35)
أم أنزلنا على هؤلاء المشركين برهانًا ساطعًا وكتابًا قاطعًا, ينطق بصحة
شركهم وكفرهم بالله وآياته.
وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (36)
وإذا أذقنا الناس منا نعمة مِن صحة وعافية ورخاء, فرحوا بذلك فرح بطرٍ
وأَشَرٍ, لا فرح شكر, وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم
ومعاصيهم, إذا هم يَيْئَسون من زوال ذلك, وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء
والشدة.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37)
أولم يعلموا أن الله يوسع الرزق لمن يشاء امتحانًا, هل يشكر أو يكفر؟
ويضيِّقه على من يشاء اختبارًا, هل يصبر أو يجزع؟ إن في ذلك التوسيع
والتضييق لآيات لقوم يؤمنون بالله ويعرفون حكمة الله ورحمته.
فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ
وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (38)
فأعط -أيها المؤمن- قريبك حقه من الصلة والصدقة وسائر أعمال البر,
وأعط الفقير والمحتاج الذي انقطع به السبيل من الزكاة والصدقة, ذلك
الإعطاء خير للذين يريدون بعملهم وجه الله, والذين يعملون هذه الأعمال
وغيرها من أعمال الخير, أولئك هم الفائزون بثواب الله الناجون مِن عقابه.
وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ
زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ (39)
وما أعطيتم قرضًا من المال بقصد الربا, وطلب زيادة ذلك القرض; ليزيد
وينمو في أموال الناس, فلا يزيد عند الله, بل يمحقه ويبطله. وما أعطيتم من
زكاة وصدقة للمستحقين ابتغاء مرضاة الله وطلبًا لثوابه, فهذا هو الذي يقبله الله
ويضاعفه لكم أضعافًا كثيرة.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ
مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40)
الله وحده هو الذي خلقكم -أيها الناس- ثم رزقكم في هذه الحياة, ثم يميتكم
بانتهاء آجالكم, ثم يبعثكم من القبور أحياء للحساب والجزاء, هل من شركائكم
مَن يفعل من ذلكم من شيء؟ تنزَّه الله وتقدَّس عن شرك هؤلاء المشركين به.
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ
الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)
ظهر الفساد في البر والبحر, كالجدب وقلة الأمطار وكثرة الأمراض
والأوبئة; وذلك بسبب المعاصي التي يقترفها البشر; ليصيبهم بعقوبة
بعض أعمالهم التي عملوها في الدنيا; كي يتوبوا إلى الله -سبحانه-
ويرجعوا عن المعاصي, فتصلح أحوالهم, وتستقيم أمورهم.