فنكه
فنكه
السلام عليكم تمت مراجعة الجمعة والسبت
السلام عليكم تمت مراجعة الجمعة والسبت
صباح النوروالسرور



ماشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله
الله يرزقگ حفظ ثابت متقن متين
حفظا خالصا لله لارياء فيه ولاسمعة


ا السل عليكم
تسجيل حفظ الثلاثاء والاربعاء






حيآك الله

ماشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله
الله يرزقگ حفظ ثابت متقن متين
حفظا خالصا لله لارياء فيه ولاسمعة






حياك الله اختي هيل ومسگ
ماشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله
الله يرزقگ حفظ ثابت متقن متين
حفظا خالصا لله لارياء فيه ولاسمعة


السوره موصعبه فقط دسمه اقري التفسير ثم ابدي احفظي
اوكرري الوجه عشر مرات نظري بس بتركيز ثم بعد كذا اشرعي بحفظها
بالطريقه اللي تحبين




هلابگ مريومه شدي حيللگ
وحاولي انگ تلتزمي بحفظك اليومي لانك لو اخرتي يوم
راح تتكاسلي ويتراكم عليك الحفظ
الله يثبت حفظك ويرزقك الاتقان





وعليكم السلام
هلا بگ اختي عيون الليل
حيآك الله

ماشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله
الله يرزقگ حفظ ثابت متقن متين
حفظا خالصا لله لارياء فيه ولاسمعة
الجيل الجديد .
{ وجاء من أقصى المدينة رجلٌ يسعى }

لا يهم أن يكتب اسمك أيها الداعية في لوحة الشرف أو تكرم في حفل تكريم

المهم أن تُكرّم بالقبول عند الله !


في طور مراجعة للاوجه التي حفظتها من سورة يونس
مسك __m___ وهيل
مسك __m___ وهيل
فنكه الله يجزاك خير

ان شالله احاول باذن الله
@غيوض
@غيوض




حفظ يوم الخميس

سورة الأحزاب

الوجه الخامس





وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا

مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً (31)


ومن تطع منكن الله ورسوله, وتعمل بما أمر الله به, نُعْطها ثواب

عملها مثلَي ثواب عمل غيرها من سائر النساء, وأعددنا لها رزقًا

كريمًا, وهو الجنة.


يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ

فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32)


يا نساء النبيِّ -محمد- لستنَّ في الفضل والمنزلة كغيركنَّ من النساء,

إن عملتن بطاعة الله وابتعدتن عن معاصيه، فلا تتحدثن مع الأجانب

بصوت لَيِّن يُطمع الذي في قلبه فجور ومرض في الشهوة الحرام،

وهذا أدب واجب على كل امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر, وقُلن قولا

بعيدًا عن الريبة, لا تنكره الشريعة.


وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ

وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ

أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (33)


والْزَمْنَ بيوتكن, ولا تخرجن منها إلا لحاجة, ولا تُظهرن محاسنكن,

كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام,

وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. وأدِّين - يا نساء النبي-

الصلاة كاملة في أوقاتها, وأعطين الزكاة كما شرع الله, وأطعن الله

ورسوله في أمرهما ونهيهما, إنما أوصاكن الله بهذا؛ ليزكيكنَّ, ويبعد

عنكنَّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبي -ومنهم زوجاته

وذريته عليه الصلاة والسلام-, ويطهِّر نفوسكم غاية الطهارة.





وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ

لَطِيفاً خَبِيراً (34)


واذكرن ما يتلى في بيوتكن من القرآن وحديث الرسول صلى الله

عليه وسلم، واعملن به, واقدُرْنه حقَّ قَدْره, فهو من نِعَم الله عليكن,

إن الله كان لطيفًا بكنَّ؛ إذ جعلكنَّ في البيوت التي تتلى فيها آيات الله

والسنة, خبيرًا بكنَّ إذ اختاركنَّ لرسوله أزواجًا.


إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ

وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ

وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ

وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ

اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)


إن المنقادين لأوامر الله والمنقادات, والمصَدِّقين والمصدِّقات

والمطيعين لله ورسوله والمطيعات, والصادقين في أقوالهم

والصادقات, والصابرين عن الشهوات وعلى الطاعات وعلى المكاره

والصابرات, والخائفين من الله والخائفات, والمتصدقين بالفرض

والنَّفْل والمتصدقات, والصائمين في الفرض والنَّفْل والصائمات,

والحافظين فروجهم عن الزنى ومقدماته, وعن كشف العورات

والحافظات, والذاكرين الله كثيرًا بقلوبهم وألسنتهم والذاكرات, أعدَّ

الله لهؤلاء مغفرة لذنوبهم وثوابًا عظيمًا, وهو الجنة.




@غيوض
@غيوض
حفظ يوم الأحد

الوجه السادس







وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ

الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً

(36)


ولا ينبغي لمؤمن ولا مؤمنة إذا حكم الله ورسوله فيهم حُكمًا أن

يخالفوه, بأن يختاروا غير الذي قضى فيهم. ومن يعص الله ورسوله

فقد بَعُدَ عن طريق الصواب بُعْدًا ظاهرًا.


وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ

اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ

فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً

(37)


وإذ تقول -أيها النبي- للذي أنعم الله عليه بالإسلام -وهو زيد بن

حارثة الذي أعتقه وتبنَّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم- وأنعمت عليه

بالعتق: أَبْقِ زوجك زينب بنت جحش ولا تطلقها, واتق الله يا زيد,

وتخفي -يا محمد- في نفسك ما أوحى الله به إليك من طلاق زيد

لزوجه وزواجك منها, والله تعالى مظهر ما أخفيت, وتخاف المنافقين

أن يقولوا: تزوج محمد مطلقة متبناه, والله تعالى أحق أن تخافه, فلما

قضى زيد منها حاجته, وطلقها, وانقضت عدتها, زوجناكها; لتكون

أسوة في إبطال عادة تحريم الزواج بزوجة المتبنى بعد طلاقها, ولا

يكون على المؤمنين إثم وذنب في أن يتزوجوا من زوجات من كانوا

يتبنَّوْنهم بعد طلاقهن إذا قضوا منهن حاجتهم. وكان أمر الله مفعولا

لا عائق له ولا مانع.


مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا

مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً (38)


ما كان على النبيِّ محمد صلى الله عليه وسلم من ذنب فيما أحلَّ الله

له من زواج امرأة مَن تبنَّاه بعد طلاقها, كما أباحه للأنبياء قبله, سنة

الله في الذين خَلَوا من قبل, وكان أمر الله قدرًا مقدورًا لا بد من

وقوعه.


الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى

بِاللَّهِ حَسِيباً (39)


ثم ذكر سبحانه الأنبياء الماضين وأثنى عليهم بأنهم: الذين يُبَلِّغون

رسالاتِ الله إلى الناس, ويخافون الله وحده, ولا يخافون أحدًا سواه.

وكفى بالله محاسبًا عباده على جميع أعمالهم ومراقبًا لها.




مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ

وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (40)


ما كان محمد أبًا لأحد من رجالكم, ولكنه رسول الله وخاتم النبيين,

فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة. وكان الله بكل شيء من أعمالكم عليمًا,

لا يخفى عليه شيء.


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً

(41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)


يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, اذكروا الله بقلوبكم

وألسنتكم وجوارحكم ذِكْرًا كثيرًا, واشغلوا أوقاتكم بذكر الله تعالى عند

الصباح والمساء, وأدبار الصلوات المفروضات, وعند العوارض

والأسباب, فإن ذلك عبادة مشروعة, تدعو إلى محبة الله, وكف

اللسان عن الآثام, وتعين على كل خير.


هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (43)


هو الذي يرحمكم ويثني عليكم وتدعو لكم ملائكته؛ ليخرجكم من

ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإسلام, وكان بالمؤمنين رحيمًا

في الدنيا والآخرة, لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له.