السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
:a_smil17:أختي الغاليه (غيوض) حبيبتي اناحفظت ص 593
مع مراجعة ص 594
:twirl:
((والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيـم سلطانك ))
لنرقى بالقران :
بإذن الله حاستمر وأختم القران معاكم بإذن الواحد الاحد خلصت وجهين الثالث والرابع من سورة العنكبوتبإذن الله حاستمر وأختم القران معاكم بإذن الواحد الاحد خلصت وجهين الثالث والرابع من سورة العنكبوت
أخواتى فى اللـــــه
مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية
نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها
مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه
اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به .
قال الله تعالى:
"أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ "
(الزمر: 22)
- ويقول سبحانه:
"أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ "
( الأنعام: 122 ).
- ويقول سبحانه:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
( الحديد : 28)
أخواتى فى الله
كيف يجعل الله لنا نورا نمشى به ..
و ما المقصود بالنور هنا ..
هل هو نور بصر أم نور بصيرة ..
هل هذا لأي إنسان .. أم لعباد الله المقربين فقط ..
تُرى هل نكون منهم ..
يستشعر مسلم هذا العصر في لحظات متتابعة تمر به بنوع طمس لنورانية قلبه التي بها يرى الأشياء على حقيقتها، ويظل ذاك المسلم يشكو مما يشعر باحثاً عن رؤية صحيحة لما حوله، أن يرى الهدف، ويستبصر الطريق، ويعرف الحقائق الغائبة التي بها يتوقى الزلل والارتكاس...
وهو في بحثه ذاك قد لا يدرك أهية ما يفقد في الحقيقة ولا أهمية ما يرتجي العثور عليه الذي هو مفتاح الصواب ومقوم النجاح ومميز الطريق ..
إنها البصيرة الإيمانية التي تضيء الطريق وتبصر إلى الاستقامة..
فالبصيرة التي نتحدث عنها هي نور في القلب يقذفه الله للمؤمنين المخلصين له سبحانه ، المتجردين عن التشبث بمتاع الدنيا الزائل ...
كيف تعمل البصيرة في قلب المؤمن؟
إن عمل البصيرة الإيمانية في قلب المؤمن كعمل كشاف ضوء منير في وسط ظلمة حالكة، فهي التي تكشف الأشياء على حقيقتها فيراها المؤمن كما هي، ولا يراها كما زينت في الدنيا ولا كما زينها الشيطان للغاوين ولا كما زينها هوى النفس في الأنفس الضعيفة ..
فما يكاد نور القرآن ونور الإيمان يجتمعان حتى لكأن النور الهادئ الوضيء يفيض فيغمر حياة المرء كلها ويفيض على المشاعر والجوارح، وينسكب في الحنايا والجوانح، تعانق النور، وتشرفه العيون والبصائر، فيشف القلب الطيب الرقراق، ويتجرد من كثافته ويتحرر من قيد العبودية غير عبودية الله الكبير المتعال، فإذا القلب المؤمن المبصر غاية في القوة والثبات وغاية في الطاعة والإخبات وغاية في التضحية والبذل بكل المتاع الزائل..
كيف تتكون البصيرة الإيمانية؟
البصيرة الإيمانية فضل ونعمة ينعم بها الله سبحانه على عباده الطيبين، وتتكون جوانبها وأطر
افها من آثار خمسة أساسية:
الأثر الأول:
هو أثر كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " وأثر العلم بها نفيا وإثباتا وتطبيق شروطها بالحقيقة والإخلاص لها والإقبال عليها وحبها فمن قام بذلك فقد خرج من ظلمة الغفلة إلى نور التوحيد، ودليل ذلك وعلامته طاعة التشريع في أمره ونبذ الشرك والمبتدعات بجميع الأشكال
الأثر الثاني:
هو أثر ترك الذنب والندم عليه وكرهه والعهد على عدم العودة إليه ودليل ذلك المسارعة إلى توبة نصوح متجددة دائما..
الأثر الثالث:
هو أثر تحقيق عبودية القلب والجوارح، فينظر المرء إلى كل جارحة من جوارحه ويقيمها على استقامة العبودية لله وحده.
الأثر الرابع:
هو أثر العلم بالشريعة العظيمة وبالقرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم والفقه فيهما.
الأثر الخامس :
هو أثر التضحية بالطاقة والمجهود والمال والمحبوب لأجل نشر الفضيلة وعلو راية الحق والعدل والديانة.
وباختلاف قوة تلك الآثار الخمسة في قلب المؤمن تختلف قوة بصيرته ومن ثم تختلف رؤيته للحقائق ومعرفته للحق والباطل.
لقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " ويعنى هذا الدعاء طلب البصيرة بذاك المعنى الذي نذكره هنا، وسؤال الله تعالى أن يمن على صاحب تلك البصيرة تطبيق ما يراه صواباً وحقاً والسعي إليه كما يعن
ي سؤال اجتناب ما يراه باطلاً ومجاوزته أو البعد عنه.
ومن نظر للحياة بمنظار البصيرة الإيمانية السليمة رأى أنه لا قيمة حقيقية إلا للعبودية التامة لله سبحانه ، قال ابن تيمية رحمه الله : " من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية "..
فلا قيمة لساعة لهو أو لغو، ولا فائدة للحظات الغفلة، إنما يقود الركب أصحاب البصائر الإيمانية النافذة أولئك أكثر الناس أثراً في الناس وأولئك الذين سيذكرهم التاريخ مهما نكرهم الناس...
مع أنوار كتاب الله المنير ...... نعيش معاً فى رحاب آية
نقف عليها , نتأملها ............. نتدبرها , و نعمل بها
مع وقفة جديدة من كتاب اللـــه
اللهم ارزقنا حب كتابك و فهمه و العمل به .
قال الله تعالى:
"أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ "
(الزمر: 22)
- ويقول سبحانه:
"أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ "
( الأنعام: 122 ).
- ويقول سبحانه:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
( الحديد : 28)
أخواتى فى الله
كيف يجعل الله لنا نورا نمشى به ..
و ما المقصود بالنور هنا ..
هل هو نور بصر أم نور بصيرة ..
هل هذا لأي إنسان .. أم لعباد الله المقربين فقط ..
تُرى هل نكون منهم ..
يستشعر مسلم هذا العصر في لحظات متتابعة تمر به بنوع طمس لنورانية قلبه التي بها يرى الأشياء على حقيقتها، ويظل ذاك المسلم يشكو مما يشعر باحثاً عن رؤية صحيحة لما حوله، أن يرى الهدف، ويستبصر الطريق، ويعرف الحقائق الغائبة التي بها يتوقى الزلل والارتكاس...
وهو في بحثه ذاك قد لا يدرك أهية ما يفقد في الحقيقة ولا أهمية ما يرتجي العثور عليه الذي هو مفتاح الصواب ومقوم النجاح ومميز الطريق ..
إنها البصيرة الإيمانية التي تضيء الطريق وتبصر إلى الاستقامة..
فالبصيرة التي نتحدث عنها هي نور في القلب يقذفه الله للمؤمنين المخلصين له سبحانه ، المتجردين عن التشبث بمتاع الدنيا الزائل ...
كيف تعمل البصيرة في قلب المؤمن؟
إن عمل البصيرة الإيمانية في قلب المؤمن كعمل كشاف ضوء منير في وسط ظلمة حالكة، فهي التي تكشف الأشياء على حقيقتها فيراها المؤمن كما هي، ولا يراها كما زينت في الدنيا ولا كما زينها الشيطان للغاوين ولا كما زينها هوى النفس في الأنفس الضعيفة ..
فما يكاد نور القرآن ونور الإيمان يجتمعان حتى لكأن النور الهادئ الوضيء يفيض فيغمر حياة المرء كلها ويفيض على المشاعر والجوارح، وينسكب في الحنايا والجوانح، تعانق النور، وتشرفه العيون والبصائر، فيشف القلب الطيب الرقراق، ويتجرد من كثافته ويتحرر من قيد العبودية غير عبودية الله الكبير المتعال، فإذا القلب المؤمن المبصر غاية في القوة والثبات وغاية في الطاعة والإخبات وغاية في التضحية والبذل بكل المتاع الزائل..
كيف تتكون البصيرة الإيمانية؟
البصيرة الإيمانية فضل ونعمة ينعم بها الله سبحانه على عباده الطيبين، وتتكون جوانبها وأطر
افها من آثار خمسة أساسية:
الأثر الأول:
هو أثر كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " وأثر العلم بها نفيا وإثباتا وتطبيق شروطها بالحقيقة والإخلاص لها والإقبال عليها وحبها فمن قام بذلك فقد خرج من ظلمة الغفلة إلى نور التوحيد، ودليل ذلك وعلامته طاعة التشريع في أمره ونبذ الشرك والمبتدعات بجميع الأشكال
الأثر الثاني:
هو أثر ترك الذنب والندم عليه وكرهه والعهد على عدم العودة إليه ودليل ذلك المسارعة إلى توبة نصوح متجددة دائما..
الأثر الثالث:
هو أثر تحقيق عبودية القلب والجوارح، فينظر المرء إلى كل جارحة من جوارحه ويقيمها على استقامة العبودية لله وحده.
الأثر الرابع:
هو أثر العلم بالشريعة العظيمة وبالقرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم والفقه فيهما.
الأثر الخامس :
هو أثر التضحية بالطاقة والمجهود والمال والمحبوب لأجل نشر الفضيلة وعلو راية الحق والعدل والديانة.
وباختلاف قوة تلك الآثار الخمسة في قلب المؤمن تختلف قوة بصيرته ومن ثم تختلف رؤيته للحقائق ومعرفته للحق والباطل.
لقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه " ويعنى هذا الدعاء طلب البصيرة بذاك المعنى الذي نذكره هنا، وسؤال الله تعالى أن يمن على صاحب تلك البصيرة تطبيق ما يراه صواباً وحقاً والسعي إليه كما يعن
ي سؤال اجتناب ما يراه باطلاً ومجاوزته أو البعد عنه.
ومن نظر للحياة بمنظار البصيرة الإيمانية السليمة رأى أنه لا قيمة حقيقية إلا للعبودية التامة لله سبحانه ، قال ابن تيمية رحمه الله : " من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية "..
فلا قيمة لساعة لهو أو لغو، ولا فائدة للحظات الغفلة، إنما يقود الركب أصحاب البصائر الإيمانية النافذة أولئك أكثر الناس أثراً في الناس وأولئك الذين سيذكرهم التاريخ مهما نكرهم الناس...
الصفحة الأخيرة
بارك الله فيك غاليتي جعلك الله من اهله وخاصته
عيون الليل ......
ثبتك الله ياحبيبة قلبي
أم نورورهام .....
بارك الله فيك غاليتي أسعدتيني كثير وعليك بالدعاء المستمربأن يثبتك الله
لنرقى بالقران ....
ان شاء الله يتحقق حلمك وتكوني من الحافظات لكتاب الله
الشمس المشرقة ....
الله يجزاك خيرياحياتي ولناالشرررف والله بمتابعتك يالغلا وعسى ربي يثبتك دوم
أخت المحبة ...........
مشكووووووووورة على الرابط غاليتي
وضحى الثبيتي ....
ياااااااااااااهلا وغلا وانتي بعدوحشتيني يالغاليه
وفرحتيني بس راح اكون فرحانة اكثر لوتسجلين حفظك بشكل يومي