هذي اضافات للاخت ام صلوحي 2008 الله يوفقها نقلتها هنا
لطائف قرآنية
من أجمل اللطائف قول الله في لزكريا في سورة آل عمران لما تعجب من ولادة طفل جديد له وهو كبير السن وزوجته عاقر، رد الله عليه قائلا: "كذلك الله يفعل ما يشاء"؛ لأن الخلق في هذه الحالة محتمل لوجود أسبابه؛ وهما الأبوان، وأما الموانع ككبر السن والعقم، فهذه موانع جزئية ومؤقتة يمكن زوالها.
أما بعدها ببضع آيات لما استعجبت مريم عليها السلام من انجابها للولد، وذكرت المانع وهو عدم زواجها ولا بغائها؛ رد الله عليها قائلا: "كذلك الله يخلق ما يشاء" ليعلمها هي وغيرها أن هذا المخلوق على غير الطريقة المعهودة، وفيها رد على من ادعى أن عيسى ليس بمخلوق فأتى بصيغة الخلق ليحقق ذلك، ولم يكن هذا اللفظ مطلوبا في قصة زكريا لأن الأمر لا لبس فيه بين الخلق وعدمه،
والله تعالى أعلم
هذي اضافات للاخت ام صلوحي 2008 الله يوفقها نقلتها هنا
لطائف قرآنية
من أجمل اللطائف قول الله...
عوداا حميداا اختي غيوووض والحمد لله ع سلامتك
يارب تكوني بخير وبآفضل حال
تم حفظ سورة الانعام الئ اية 73مع قراءة التفسير