152- من مظاهر الإعجاز البلاغي في القرآن إيثار لفظ بدل آخر ، فتأمل مثلاً { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة3] فما السر في التعبير عن الدين بالكمال ، وعن النعمة بالتمام ؟ السر- والله أعلم – أن الكمال لا زيادة عليه ، ومن هنا يعلم أنه لا زيادة في الدين ، لأنه اكتمل ، أما النعمة فعبر عنها بالتمام لأن التمام يقبل الزيادة ليصل إلي الكمال ، ودليل ذلك أن النعم تختلف من زمان إلى آخر ، فما يتنعم به بعض الفقراء اليوم لم يكن يحلم به هارون الرشيد في زمنه .[أ.د محمد الصامل ، مجلة بصائر العدد الأول 1430ه]
152- من مظاهر الإعجاز البلاغي في القرآن إيثار لفظ بدل آخر ، فتأمل مثلاً { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ...
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
الله يجزاك خير
تعجبني اضافاتك حيل
لا تحرمينا