^عيون الليل ^
•
فكرتك روووووووووعة الالماسه يالله شدو حيلكم بنوتات نبي نشااااااااط الاسبوع هاذا
عاد احنا ايش نقول عيووون الليل والله انو مهما قلنا لك من كلمه شكر مانوفيكي حقك تتعبي مره ياليت اقدر اساعدك بس والله ماعرف حتى انزل وجه مثلكم ههههههه
نحبك عيووون ربي لايحرمنا من تواجدك
وغيوض راعيتنا ربي يحميها
وكل البنات الله يوفقهم يارب
نحبك عيووون ربي لايحرمنا من تواجدك
وغيوض راعيتنا ربي يحميها
وكل البنات الله يوفقهم يارب
حفظت وجه جديد من بداية الجزء الثاني من البقره وراجعت من الاول حتى نهاية الجزء الاول من البقره
اي عيون شكلك بتتخيلي شكلي وانا اتخبط بالجدران ومن جدر لجدر وكمان لازم تصوير عشان لو ما تنفذت العقوبه بالوجه المطلوب تعيدها هههههههههههه ربي يسعدك الالماسه صار عندي رعب من المراوح
ام جوانااا :
اي عيون شكلك بتتخيلي شكلي وانا اتخبط بالجدران ومن جدر لجدر وكمان لازم تصوير عشان لو ما تنفذت العقوبه بالوجه المطلوب تعيدها هههههههههههه ربي يسعدك الالماسه صار عندي رعب من المراوحاي عيون شكلك بتتخيلي شكلي وانا اتخبط بالجدران ومن جدر لجدر وكمان لازم تصوير عشان لو ما تنفذت...
كثير من الناس اليوم يعشون صورا من الرعب والخوف.....والترقب... ولايعرفون سببا ظاهرا لهذا كله ,إنما هو شعور داخلي يراودهم سواء في طريقهم وسلوكهم أم في بيوتهم ,أم في حياتهم ورواحهم ومجيئهم !!!
ولونظر هؤلاء نظرة فاحصة ..لعلمو أن السبب الرئيس في بعدهم عن الأمن وإغراقهم في نقيضه هو تركهم سبل الهداية وتجنبهم طريق الإلتزام بأحكام الله جل شأنه يقول الله تعالى :
((الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ))
فاالأمن والهداية قرينان لا يفترقان ..إذا زال أحدهما زال الآخر ...... وإذا رق أحدهما رق الآخر .
فاالأمن الحقيقي ليس بكثرة الجيوش والعساكر ....... وليس بوفرة الحرس والسلاح....
إنما هو الأمن المنبعث من الروح المطمئنة التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.
إذا فالأمن الحقيقي هو/ الأمن من المخاوف والعذاب والشقاء,وهو الهداية إلى الصراط المستقيم .
فإذا كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقا, لابشرك ولا بمعاصي ...حصل لهم الأمن التام والهداية التامة بإذن الله.
وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده وهم يعملون السيئات حصل لهم أصل الهداية وأصل الأمن وإن لم يحصل لهما كمالهما.
ومفهوم الآية الكريمة أن الذين لم يحصل لهم الأمران الهداية والأمن إنما حظهم الضلال والشقاء والعياذ بالله
وهذه الآية العظيمة تبين لنا الفهم الواقعي لقول الله جل وعلا ((سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا........))
هذا في الدنيا ولو كانت لهم البروج المشيدة ,والقلاع المحصنة والأسلحة والجند والهيمنة والجبروت .........
وأما في الآخرة (( ومأواهم النار وبئس مثوىالظالمين ))
والعياذ بالله
والوعد الحق من الإله الحق لأهل التزام الحق بالأمن الحق ((وعدالله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ...))
((فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ))
سؤال اليوم
مامعنى الإيمان لغة واصطلاحا ؟ واذكري خمسا من ثمراته .
ولونظر هؤلاء نظرة فاحصة ..لعلمو أن السبب الرئيس في بعدهم عن الأمن وإغراقهم في نقيضه هو تركهم سبل الهداية وتجنبهم طريق الإلتزام بأحكام الله جل شأنه يقول الله تعالى :
((الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ))
فاالأمن والهداية قرينان لا يفترقان ..إذا زال أحدهما زال الآخر ...... وإذا رق أحدهما رق الآخر .
فاالأمن الحقيقي ليس بكثرة الجيوش والعساكر ....... وليس بوفرة الحرس والسلاح....
إنما هو الأمن المنبعث من الروح المطمئنة التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.
إذا فالأمن الحقيقي هو/ الأمن من المخاوف والعذاب والشقاء,وهو الهداية إلى الصراط المستقيم .
فإذا كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقا, لابشرك ولا بمعاصي ...حصل لهم الأمن التام والهداية التامة بإذن الله.
وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده وهم يعملون السيئات حصل لهم أصل الهداية وأصل الأمن وإن لم يحصل لهما كمالهما.
ومفهوم الآية الكريمة أن الذين لم يحصل لهم الأمران الهداية والأمن إنما حظهم الضلال والشقاء والعياذ بالله
وهذه الآية العظيمة تبين لنا الفهم الواقعي لقول الله جل وعلا ((سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا........))
هذا في الدنيا ولو كانت لهم البروج المشيدة ,والقلاع المحصنة والأسلحة والجند والهيمنة والجبروت .........
وأما في الآخرة (( ومأواهم النار وبئس مثوىالظالمين ))
والعياذ بالله
والوعد الحق من الإله الحق لأهل التزام الحق بالأمن الحق ((وعدالله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ...))
((فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ))
سؤال اليوم
مامعنى الإيمان لغة واصطلاحا ؟ واذكري خمسا من ثمراته .
الصفحة الأخيرة