قمه
قمه
مرحبا بنات

غيوض
اعتذر ماقدرت ادخل اليوم وما حفظت وجه اليوم ضرف غصب عني بكره بعوض باذن الله

بامان الله
الأ لماسة
الأ لماسة
الحمد لله تم حفظ ص 109

اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل

اللهم ثبته في قلوبنا واجعله حجة لنا لا علينا وارزقنا العمل به
ام الفناتق
ام الفناتق
الأ لماسة
الأ لماسة
يا حبايب لو نحاول إننا نطبق اللي نحفظه ففي آخر الوجه ص109 (( فا عفو عنهم واصفح ))فمن هذه الآية بحثت لنا عن العفو والصفح نسأل الله أن عيننا على أنفسنا في أن نعفو ونصفح وعذرا مقدما على الإطالة

جمعته لكم من مشاركتين في منتديين مختلفين ولكن للفائدة فقط فجزا الله من كتبه خيرا الجزاء

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أهم المبادئ التي دعت إليها الرسالات السماوية عامة ، ورسالةالإسلام خاصة ، هي الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلمقال : (( إنما بُعثت لأتممَ صالح الأخلاق )) السلسلة الصحيحة . فإن حسن خلق المؤمندليل كمال إيمانه ، وهو طريق السائرين إلى دار الفالحين ..! ومن هذه الأخلاق خلقالعفو والصفح والتسامح ومغفرة الزلات ..
العفو والصفح الجميلوالتسامح كلمات ترمز إلى صفاء ورقي روحي عالٍ ..نرددها ونرددها مراراً وتكراراً حتىكلت أفواهنا من النطق بها وسئمت آذاننا من سماعها ,ولكن كم منا يرتقي بروحه إلى هذهالمعاني ألأخلاقية النبيلة ؟! وكم منا حاول أن يصل بروحه لنيل هذا الخلق النبيل؟
العفو والصفح
العفو والصفح هما من أخلاق الإسلام العظيمة التي دعا وحثّ عليها ، يقول الله تعالىمخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم((خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْبِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ))الأعراف : 199 ] فالخير كلالخير في ألا نقابل إساءة الناس لنا بإساءتنا لهم ، وألا نعامل بالمثل مَن هجرناوقطع رحمه ومودته عنّا بل الأولى أن نصلهم ، ونرفق بهم ، ونراعي أحوالهم ونعفوونصفح عن زلاتهم وأخطائهم ، فإنّ أفضل الأخلاق أن تصل مَن قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك ،وتعطي مَن حرمك .

العفو : ترك معاقبة مَن يستحق العقاب مع القدرة عليه

الصفح : الإعراض عن ذنب المذنب وعدم مؤاخذته به

ما يعين على العفو والصفح
1/ الصبر ومجاهدة النفس : فإنما الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم ومَن يصبر يصبِّرهالله .

2/ التغاضي والتغافل : وهذا من أخلاق الفضلاء ، وهو مما يعين علىبقاء المودة ، ووأد العداوة .

3/ الترفع عن الجدال والسباب : لم يكن رسولالله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً وذلك من شرف النفس ، وعلو الهمة ، وهويبعد المرء عن مواطن ثورة الغضب ، وينأى به عن مواضع اللجاج ، فيحافظ بذلك على صفاءقلبه ؛ لأن السباب مما يذكي العداوة ويورث الشقاق ، ويدعو إلى التشفي بالآخرينفيكبر في النفس الانتقام ، ويـبــعـد عن السماحة والحلم والعفو ، قال الشاعر :

قالوا سكتَ وقد خُوصمت قلتُ لهم ::~:: إنّ الجوابَ لُبِابِالشرِّ مفتاحُ

4/ تجنب الغضب : فالغضب جمرة تتقد في القلب ، حيث كانتوصيته صلى الله عليه وسلم لرجلٍ طلب الوصية فقال له : (( لا تغضب )) وكررها ثلاثاً . ومما يعين على تسكيت الغضب ذكر الله تعالى ، وتذكر ثواب العفو وعواقب الغضب وإنماالشديد الذي يملك نفسه عند الغضب !

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ما من مسلمين يلتقيان فيتصفحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ))

5/ وضع المرء نفسه موضع خصمه : أي التماس الأعذار .

6/ التفكر في الآثار المترتبة على العـفــو والـصــفـح .
ثمرات العفو

* مغفرة الله ، يقول صلى الله عليه وسلم (( ارحموا تُرحموا ، واغفروا يغفرِ اللهلكم )) السلسلة الصحيحة .


* محبة الله والفوز بجنته ، يقول تعالى : { وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْالصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَبِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ } آلعمران : 22 ] . ولقوله صلى الله عليه وسلم : (( ما من جرعة أعظم أجراً عند الله منجرعة غيظٍ كظمهاعبدٌ ابتغاء وجهِ الله )) رواه ابن ماجه .

* دحر الشيطانوالانتصار عليه ، والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهمأجمعين .

* يقضي على الحسد والحقد ، وكل ما قد يتسبب بين الناس من غل .

* نيل فضل يومي الخميس والاثنين ، لقوله صلى الله عليه وسلم (( تفتح أبوابالجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانتبينه وبين أخيه شحناء ، فيُقال : انظروا هذين حتى يصطلحا ، انظروا هذين حتى يصطلحا)) رواه مسلم.

*محبة الناس ، فالمرء المتسامح محبوب من الجميع .. يقولالشاعر :

لـمـّا عفوتُ ولـم أحقد على أحدٍ ::~:: أرحتُ نفسي من همِّالعداواتِ

قبسات من عفو العظماء
*نبي الله يوسف عليه وسلم يعطي مثلاً رائعاً في قصته مع إخوته ، بعد أن فعلوا بهما فعلوا ، فقد ألقوه في البئر ليتخلصوا منه ، فعانى من جراء ذلك ما عانى من ذلالعبودية والسجن ، ومع ذلك قابلهم بعفوٍ منه وصفح .

* سيد العافين وإمامالمرسلين ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعفوه عن زعيم المنافقين عبد الله بنأُبي بن سلول ! وغيرها من مواقف العفو التي تتخلل سيرته الطاهرة صلى الله عليه وسلم .

* عفو أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن مسطح بن أثاثة الذي كان قريباً لأبيبكر الصديق ، وكان يعيش على نفقته عليه ، فلم يمنعه ذلك من الخوض في عرض ابنتهالسيدة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك ، فنسيَ بذلك حق الإسلام وحق القرابة ،وحق الصنيع القديم ، مما أغضب أبا بكر رضي الله عنه ، وجعله يحلف ألا ينفق عليهفنزل قوله تعالى ((وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْوَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَاللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم ((النور : 22.

*تذكري أن العفو اسم من أسماء الله الحسنى (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ))

وإذا كان رب الأرباب ، قاهر الأرض والسماوات ، يعفوعن المذنبين من عباده! أفلا نعفو نحن ؟
العفو وسلامة الصدر
إن طِيب النفس وسلامة الصدر ، وحسن الظن بالآخرين ، وقبول الاعتذار ، وإقالة العثرة ، وكظم الغيط والعفوِ عن الناس تلك النفوس وعدها الله بمغفرته وجنته ! وأولى الناس بالعفوِ والصفح والتماس الأعذار .. مَن هم قريبون منا كالأهل والأصدقاء والخدم . وكان العفو دائماً ولازال خُلقاً من خُلُقِ الكرام ! فالله الله في العفو والصفح ، فلنتصف بهذا الخلق ولنكثر من هذا الدعاء :
(اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفوَ فاعفُ عنَا ) .
نهيـ** أم **ـان
نهيـ** أم **ـان
السلام عليكم ورحمة الله

عذرا لتأخر تسجيل الحفظ

تم حفظ الوجه المطلوب ١٠٩