##المشاركات للحصول على شهادة البكالوريوس في حفظ القران الكريم (أهل الله وخاصته)##

متابعة النقاش، صفحة 851

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

5,078
  1. @akht_almhbh عضوة مثابرة

    لابد ان يعلم الانسان ان ما اخذه الله لحكمته و ما ابقاه الله لرحمته ولن يضيع المؤمن بين حكمه الله
    ورحمتها

    لا تــحــزن عـلى مـا فـي
    الـحـيـاة فما خُلقنا فيها إلا لنُمتحن ونُبتلى حتى يرانـا الله .. هـل نـصـبـر ؟؟؟
    لـذلـك .. هـون عليك .. ولا تـتكدر وتـأكـد .. بـأن الــفــرج قـــريـــب ...فإذا
    اشتد سواد السحب فعما قليل ستمطر

    لاتحـــــــزن ...إذا منع الله عنك شيئـاًً تحبه فلو علمت كيف يدبر الله أمورك لذاب قلبك من محبته


  2. @aayon_allyl_6 عضوة مميزة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يااااااااهلا بكل الغاليات
    ان شاء الله الجميع بخير
    ام الامام
    نورتينا بعودتك والله يوفقك ويسعد قلبك على هالكلمات اللي صدقتي فيها منوووووورة يالغالية
    اخت المحبة
    مرورك يسعدنا ويشرفنا ومشاركاتك رائعة جعلها الله في ميزان حسناتك
    ام الفناتق
    مسك وهيل
    قانعه

    وجودكم كل يوم يشرح القلب
  3. @aayon_allyl_6 عضوة مميزة



    لكل الغاليات اميرة الحليوين
    ولووززة
    وام الامام
    نبارك لهن جميعا
    اميرة الحليون
    ختمت الاعراف
    ولووززة
    ختمت خمسة اجزاء
    وام الامام
    بدأت بالجزء الثالث من الاخير








  4. @aayon_allyl_6 عضوة مميزة



    الــثــلاثــاء


    WIDTH=450 HEIGHT=639







    أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20)






    هل الذي يعلم أن ما جاءك -أيها الرسول- من عند الله هو الحق فيؤمن به, كالأعمى عن الحق الذي لم يؤمن؟ إنما يتعظ أصحاب العقول السليمة الذين يوفون بعهد الله الذي أمرهم به, ولا ينكثون العهد المؤكد الذي عاهدوا الله عليه.






    وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21)






    وهم الذين يَصِلون ما أمرهم الله بوصله كالأرحام والمحتاجين, ويراقبون ربهم, ويخشون أن يحاسبهم على كل ذنوبهم, ولا يغفر لهم منها شيئًا.






    وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22)






    وهم الذين صبروا على الأذى وعلى الطاعة, وعن المعصية طلبًا لرضا ربهم, وأدَّوا الصلاة على أتمِّ وجوهها, وأدَّوا من أموالهم زكاتهم المفروضة, والنفقات المستحبة في الخفاء والعلن, ويدفعون بالحسنة السيئة فتمحوها, أولئك الموصوفون بهذه الصفات لهم العاقبة المحمودة في الآخرة.






    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23)






    تلك العاقبة هي جنات عدن يقيمون فيها لا يزولون عنها, ومعهم الصالحون من الآباء والزوجات والذريات من الذكور والإنات, وتدخل الملائكة عليهم من كل باب; لتهنئتهم بدخول الجنة.






    سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)






    تقول الملائكة لهم: سَلِمْتم من كل سوء بسبب صبركم على طاعة الله, فنِعْمَ عاقبة الدار الجنة.






    وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25)






    أما الأشقياء فقد وُصِفوا بضد صفات المؤمنين, فهم الذين لا يوفون بعهد الله بإفراده سبحانه بالعبادة بعد أن أكدوه على أنفسهم, وهم الذين يقطعون ما أمرهم الله بوصله مِن صلة الأرحام وغيرها, ويفسدون في الأرض بعمل المعاصي, أولئك الموصوفون بهذه الصفات القبيحة لهم الطرد من رحمة الله, ولهم ما يسوءهم من العذاب الشديد في الدار الآخرة.






    اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ (26)






    الله وحده يوسِّع الرزق لمن يشاء من عباده, ويضيِّق على مَن يشاء منهم, وفرح الكفار بالسَّعة في الحياة الدنيا, وما هذه الحياة الدنيا بالنسبة للآخرة إلا شيء قليل يتمتع به, سُرعان ما يزول.






    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)






    ويقول الكفار عنادًا: هلا أُنزل على محمد معجزة محسوسة كمعجزة موسى وعيسى. قل لهم: إن الله يضل مَن يشاء من المعاندين عن الهداية ولا تنفعه المعجزات, ويهدي إلى دينه الحق مَن رجع إليه وطلب رضوانه.






    الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)






    ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن, ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس.










تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.