عن السهل الممتنع ، ربما لو نسمع كيف نسعد والدين ، نقول سهل جدا و لكن في حقيقه انا عندي صعب ، لأن ذلك واجب علينا وعبادة دون أن نقول هذا إدخال سعادة عليهما ، لأنهما هما من أدخل علينا السعادة في كل ظروفهم حلوها و مرها ، انا في رأي حقا اني إسعدهما يوم ألبسهما التاج يوم القيامة بحفظي لكتاب الله و أسال الله أن يدمني في صحتي ونشاطي و إيماني و حبي لحفظ كتابه و أدام لنا الله أستاذتنا نرجس من أجلهما هما فقط فقط ، و كذلك اللهم أجعلي إبنة باره حتى لا ينقطع عملهما أبدا .
ممكن اتكلم عن إحد هداييا البسيطة لأمي و ابي و اتمنى من الله أن يرزقني الإخلاص في النية والعمل .
لما تحصلت على وظيفة والحمد الله ودخلها والحمد الله ، فكرت أن أهادي الجميع خاصة أفراد عائلتي ، اما أمي فكرت لها في عمره لأنها لما ذهبت للحج كثير من الأشياء لم تتمتع بها ، لظرف ما طلبت مني أمي هدية أخرى وانا أصريت عن العمره ، لكن في الأخر إقتنعت بوجهة نظرها و قدمت لها الهدية التي أحبتها وتمنتها دائما ، لكن من يصدق الله يصدقه . تقريبا بعد عام من العمل فزت بعمره فيه ومنى الله عليا بأداء فريضة الحج و كم تأسفة و أمي ليس معي في حج إلا أن صورتها كنت اراها دائما في بقاع المقدسة ولم رجعت من الحج وبعد 3 أشهر حان موعد العمره و عندها أخذت أبي و أمي معي وكانت أجمل رحلة عمري كانا معي الإثنين والحمد الله وكانت وجهتنا الأولى المدينة المنوره ، وكم كانت فرحت أمي وهي تدخل للمسجد النبوي و تدخل للروضة الشريفة وكم كان فرحتني انا وهي تدعوا لي هناك وفي كل مكان .
بعد أيام توجهنا للمكة المكرمة و يالله وهي ترى الكعبة و تطوف بها و هي تصلي في مقام سيدنا إسماعيل و هي ماسكه ستار الكعبة وتدعوا لي ونحن في صفا والمروه ، شيء واحد حز في نفسي انني لم أخاطر بها في تقبيل الحجر الأسود برغم إصرارها على ذلك لكن والله يعلم انني خفت عليها ، خاصة بعد أن ذهبت انا وقبلته و رأيت مشقة ذلك وصعوبته حتى كانت ضلوعي تتكسر في صف النساء ، أبي كان معنا طبعا لكن جل الوقت كنت أنا و أمي و هو يذهب لوحده مع الرجال . كانت أمي تحب التصوير و توثيق ذلك و الحمد الله وثقت لها ذلك كله .
كانت سعادتهما لا توصف وهما في عمره لم بكن هناك زحام و لا ضغط كانت ممتعه جدا جدا .
كانت ساعدتي لا توصف ولا تقدر بمال ولا أي شيء أخر وانا اراى في وجههما نور على نور وتمنيت لو إكتملت سعادتي بلقاء نور قلبي وحبيتي في الله ، لكن الخيره فيما إختارها الله .
تصورا أنه في أخر سويعات الذهاب وقع لي شيء طارئ و مفاجئ وكادت تنصف الرحلة ، لكن الحمد الله الذي إصفاني بهذه الهدية البسيطة لواديا و في أخر لحظة جاء الفرج و إلتحقنا برحله .
نسال الله ان يسعد كل من ساهم في إتمام هذه الرحله ويدخل على قلبه السرور دائما وبفرج عليه كربه من كرب الأخره وكان الله في عونه أينما حل . واتمنى من الله ان أحج معهما مرة أخرى
لكن علينا ان نخاف اننا ربما نكون عاقين لوالدين في حال من الأحوال و نسأل الله دائما وأبدا البر بهما
و تأكدوا حبيباتي ان فن إسعاد الوالدين في الحياة اليوميه التي نعيشها معهما بطاعة والصبر عليهما وكثير من الأشياء معظمنا يعلمها نسأل الله الثبات
مشاركة رائعة الله يطول عمرهما ويرزقك برهما وبر ابناءك لك
شكرا لمشاركتك جزاك الله خير