السلام عليكم يا بنات
انا رجعت والحمد لله
العربية تحت البيت اهه وكويسة زى الاول خلاص اتصلحت واتحطت قطع الغيار والجريمة اختفت تقريبا
والله مش مصدقة وكل شوية اطلع ابص عليها من البلكونة واتخيل شكلها وهى كومة حديد
الحمد لله يا رب الف حمد وشكر لله
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله
شكرا يا هيام على كلامك الرقيق
رواء حبيبتى قدر ولطف والحمد لله فعلا انها جت على قد كده
ربنا ما يجرمنى منكم يا رب
حبيت بس اطمنكم زى ما خضيتكم معايا
ادى نص الهم راح عقبال الباقى يااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
ربنا يكرمك يا روشانا وادعيلى من قلبك ربنا يعديها على خير
لولو طمنينا ارجوكى على جودى وان شاء الله حتنزل وميحصلهاش حاجة وحشة يا حبيبتى
لولو طمنينا ارجوكى على جودى وان شاء الله حتنزل وميحصلهاش حاجة وحشة يا حبيبتى
منى
مبروك ياحبيبتي ربك هونها اهو
هتلاقي الكلام دلوقتي سهل مع جوزك ماكل حاجة زي الفل مالوش كلام بقى
بس ابقي اتمسكني شوية
مبروك ياحبيبتي ربك هونها اهو
هتلاقي الكلام دلوقتي سهل مع جوزك ماكل حاجة زي الفل مالوش كلام بقى
بس ابقي اتمسكني شوية
ثمرة الإستغفار
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،
حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
المهم أن الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل :
فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟
والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار و يعلم فضل الاستغفار وفوائده .
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !
فقال الإمام أحمد : وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل !
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !!
(منقول)
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،
حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
المهم أن الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل :
فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟
والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار و يعلم فضل الاستغفار وفوائده .
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !
فقال الإمام أحمد : وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل !
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل والله إني جُررت إليك جراً !!
(منقول)
الصفحة الأخيرة
ازيكو يابنات مصر انا ضيفة وارجو ان اكون ضيفة خفيفة عليكم بس انا عايزة خدمة منكم وانا عارفة
انكم قدها وقدود انا حابة اشتري شاليه اوشقة صغيرة في اسكندرية وبسعر معقول ياترى اي شاطىء
كويس او اي مدينة بس يكون مناسب للمحجبات وخاصة عندي بنات صبايا واللي عندها فكرة عن
شاطىء النخيل في اسكندرية جزاكم الله خيرا واسفة للازعاج واجازة سعيدة لكم جميعا:26: