Rouna
Rouna
مبرووووووووووووووووووووك الجزء التانى
Noody30
Noody30
مسلمة حبيبتي الله يبارك فيكي، و شفتي بقى احنا مهتمين بنظام تغذيتكم اهه!!! و جزاكي الله خيرا يا حبي على المعلومات عن اللبن، و سبحان الله على نعمه التي لا تحصى و لا تعد

سمسم حبيبتي الحمد لله انك روقتي، و يا رب دايما مروقة و مبسوطة

المحبة للرسول، منورانا يا جميلة دايما

رواء حبيبتي من عنيا حاضر حاحاول ابطل عصبية و أهدى بس دعواتك الحلوة بقى

فطوووووووووومة، ما همه بيعملوا الوزارات دي عشان ميزعلوش أيا من الاطراف المتناحرة، يعني يبقى فيه وزير بطاطس مهمته اسيراد البطاطس و وزير دولة لشئون البطاطس و ده مهمته تقشير البطاطس و كده تبقى الناس كلها مبسوطة!!!!!

رنرونتي حبيبتي، يا ستي العصفور ده خلاصة افكاري، يعني هو ده انا و أنا رياحة جاية أفكر و أفكر ثم أفكر و أفكر، شفتي بقى حالتي بقت عاملة ازاي؟؟!!! و دون عاوزة عاوزة تجيب سكينة و تدبحه!!!! من ساعة ما جاتلها فوبيا الطيور و هي عاوزة تدبح اي حاجة بتطير يا رانيا، الحقيني!!!

بلبلة، الله يبارك فيكي يا حبي و مبروك علينا كلنا مضيفتنا الجديدة، و على فكرة يا بلبل ممنوع وضع روابط منتديات تانية فلو عجبك موضوع ممكن تعملي له نسخ و لصق هنا حتى لا نخالف قوانين المنتدى

ام ديموس، شفتي بقى مش حاجة تعصب!! بس ياللا معلش المرة دي

رونا الله يبارك فيكي يا جميلة، مبروك علينا كلنا
miro
miro
انا جييييت


الف مبروك الجزء التاني وعقبال المليون وما نخلصش ابدا نفضل علطوول رغي رغي رغي



المهم جزء اول جزء تاني هتدعولي عتدعولي وانا ليا مين غيركوا مش بلطجة لاسمح الله دع عشم بس


يلا دعواتكوا الحلوة ربنا ييسرلي الحال ويفرجها عليا علشان افرحكوا قريب

اصل انا نكدية اه لكن ساعة الفرح مش هنساكوا ان شاء الله (مش في حزنكوا مدعية وفي فرحكوا منسية) لا ابدا عيب عليكوا انا كده برضه
بس ربنا يفرجها بس وانا هوريكوا الفرح شكله ايه

يا رب
قولوا اميييييييييييييييييييييييييين
nabila5050
nabila5050
كيف نحبب الصلاة لأبناءنا الصغار

الأم: وائل هل صليت العشاء؟

وائل لا يرد وكأن همًا ثقيلاً نزل على صدره.

الأم: أنت! ألا ترد على .. أتريد أن تنام بلا صلاة؟ .. أتريد أن تدخل نار جهنم؟ .. هيا اذهب صلِّ العشاء حالاً.

وائل: أنا متعب يا أمي .. دقائق وأصلي.

الأم : هيا الآن .. حالاً .. وإلا لن تأخذ مصروف الغد.

وائل وكان في يده لعبة فرماها على الأرض قلتُ نعم دقائق وأقوم، ثم قام يجر قدميه أمامه في تبرم .. وأثناء ذهابه.

الأم: وائل هل أنت متوضئ؟

وائل : أنا .. متوضئ منذ الصباح.

الأم : نعم ماذا تقول؟ .. منذ الصباح .. ولم تنقض وضوءك أتريد أن تقف أمام الله وأنت غير متوضئ؟

وائل : قلتُ أنا متوضئ.

الأم: هيا اذهب توضأ حالاً .. وإلا سأجعل أباك يضربك عندما يرجع من العمل أنت تكذب عليَّ، ألا تعلم أن الله يراك.

يذهب وائل إلى دورة المياه وينثر الماء في وجهه سريعًا ويرش الماء على قدميه في غضب وكسل ثم يذهب إلى غرفته وينقر الصلاة نقر الغراب ثم يعود سريعًا إلى جانب أمه يواصل اللعب.

الأم: وائل ....!!

وائل: نعم يا أمي...

الأم: ألم أقل لك صلِّ العشاء؟

وائل : لقد صليت.

الأم في يأس: وهل تسمي هذه صلاة؟ لن يقبل الله منك هذه الصلاة .. أتظن أنك تصلي لأمك أم لله تعالى.

أنت حر .. أنت تريد أن يغضب الله عليك .. لن أكلمك مرة أخرى.

***************************************

الآباء في أمر الصلاة على ثلاثة نماذج.



النموذج الأول:

وهو ليس موضوع حديثنا، هم الآباء المفرطون فلا هم يصلون ولا يعلمون أبناءهم الصلاة بالتالي، ويظنون أن واجبهم تجاه أبنائهم هو جباية الأموال وتوفير الطلبات، ويدعون أبناءهم يتلقون أخلاقهم من الشارع والمدرسة والتلفاز.

النموذج الثاني:

هم الآباء الذين يحافظون على الصلاة ولكنهم لا يأمرون أبناءهم بها بحجة أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن أو أن الله يهدي من يشاء أو إنك لا تهدي من أحببت، ويقولون: إنهم لا يريدون أن يضعوا أبناءهم في كبت، ويريدونهم أن يأخذوا أو يسلكوا الطريق الصحيح من ذوات أنفسهم بدون ضغط أو دفع.

وهذان النموذجان مقصران في حق أبنائهم وسيسألون عن هذا التفريط يوم القيامة، فهم يسلكون طريق السلبية مع الأولاد.



أما النموذج الثالث:

هم أمثال أم وائل وهو نموذج طيب طاهر محافظ على الصلاة ويغير من تفريط الأبناء وتكاسلهم عن الصلاة، ولكنهم يستخدمون أساليب غير تربوية، في الحث على الصلاة منها:

التخويف والتهديد والعناد والعقاب دون أن يغرسوا في نفوس أبنائهم حب الصلاة منذ الصغر.

فكان النتاج أمثال وائل الذي ألقي في قلبه بغض الصلاة والتكاسل عنها.

فما هو الحل مع نموذج وائل؟ بعد أن وصل إلى هذه الحالة المتردية.

**************************************



سيتم العلاج على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى:

ويجب فيها التوقف عن الحديث في هذا الموضوع 'الصلاة' تمامًا، فلا تتحدث عنه من قريب أو بعيد، ولو حتى بتلميح مهما بعد، والهدف من التوقف هو أن ينسى وائل رغبتنا في حثه على الصلاة حتى يفصل بين الحديث في هذا الأمر وعلاقتنا به لنصل بهذه العلاقة إلى مرحلة يشعر فيها بالراحة، وكأنه ليس هناك أي موضوع خلافي بيننا وبينه فيستعيد الثقة في علاقتنا به وأننا نحبه لشخصه، وأن الرفض هو للفعال السيئة وليس لشخصه.

فالتوتر الحاصل في علاقة وائل بأمه أحاطها بسياج شائك يؤذيه كلما حاول الاقتراب منها أو حاولت هي الاقتراب منه بنصحه حتى أصبح يحس بالأذى النفسي كلما حاول الكلام معها، وما نريد أن نفعله في هذه المرحلة هو محاولة نزع هذا السياج الشائك الذي أصبح يفصل بين أم وائل ووائل.



المرحلة الثانية: .

هي مرحلة الفعل الصامت: في هذه المرحلة لن توجه إلى وائل أي نوع من أنواع الكلام، وإنما ستقوم أم وائل بمجموعة من الأفعال المقصودة، فمثلاً تتعمد وضع سجادة الصلاة على كرسيه المفضل في غرفة المعيشة مثلاً أو تتعمد وضع سجادة الصلاة على سريره أو في مكان يفضله بالبيت، ثم تعود الأم لأخذها وهي تفكر بصوت مرتفع: أين سجادة الصلاة؟ أريد أن أصلي، لقد دخل الوقت، يا إلهي كدتُ أنسى الصلاة.

ويمكنها بين الفرض والآخر أن تسأله: حبيبي وائل .. كم الساعة؟ هل أذن المؤذن؟ كم بقي على الفرض؟ حبيبي هل تذكر أنني صليت؟ آه لقد أصبحت أنسى هذه الأيام، لكن يا إلهي إلا هذا الأمر.

وتستمر أم وائل على هذا المنوال لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، أو أسبوعين حتى تشعر أن الولد قد ارتاح ونسي الضغط الذي كانت تمارسه عليه، وساعتها يمكنها الدخول في المرحلة الثالثة.



المرحلة الثالثة:

تقوم أم وائل بدعوته إلى الصلاة ولكن بشكل متقطع حتى يبدو الأمر طبيعيًا فعندما تذهب أم وائل إلى المسجد مثلاً لحضور الدرس تقول له: حبيبي وائل .. أنا متعبة وأشعر بشيء من الكسل، ولكني أريد الذهاب لحضور هذا الدرس، تعال معي، أريد أن أستعين بك، واستند عليك، فإذا رفض لا تعلق ولا تعد عليه الطلب، وتعد المحاولة مرة ثانية ولكن بأسلوب آخر مثلاً كأن تقول أم وائل: حبيبي وائل لقد أقيمت مسابقة ثقافية في المسجد للأطفال وستكون هناك جوائز قيمة، تعال معي نحضرها. وهكذا تطرق قلبه بتدرج وهدوء، مع المحافظة على العلاقة قوية بينه وبينها، والفصل بين حبها له وقوة العلاقة بينهما وبين امتناعه وتكاسله عن الصلاة.

ولا بد أن تتعجل أم وائل الدخول في مرحلة دون نجاح المرحلة السابقة عليها تمامًا، فالهدف الأساسي من كل هذا هو نزع فتيل التوتر الحاصل في علاقتها وإعادة الصلة التي انقطعت بينهما.

فإذا تعجلت أم وائل الأمر وأصدرت لوائل ولو أمرًا واحدًا خلال الثلاثة أسابيع فيجب أن تتوقف وتبدأ العلاج من البداية.

ولا يجب أن تعلق أم وائل على تقصيره في الصلاة إلا في أضيق الحدود، ولتتجاوز عن بعض الخطأ في أداء الحركات أو عدم الخشوع مثلاً.

ولتقصر الاعتراض واستخدام سلطتها على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها، كالصلاة بدون وضوء مثلاً.

لا بد لأم وائل ألا تحزن وتستعين بالله وتَدْعُ لوائل ولا تَدْعُ عليه، وتذكر أن المرء قد يحتاج إلى وقت لكنها ستنجح إن شاء الله.

والأبناء في هذه السن ينسون ويتغيرون بسرعة، خاصة إذا تفهمنا طبيعة المرحلة التي يمرون بها وتعاملنا معهم بمنتهى الهدوء والتقبل وسعة الصدر والحب. .



علم طفلك من البداية حب الصلاة:

1ـ يجب أن يرى الابن دائمًا في الأب والأم يقظة الحس نحو الصلاة, فمثلاً إذا أراد الابن أن يستأذن للنوم قبل العشاء فيسمع من الوالد وبدون تفكير أو تردد 'لم يبق على صلاة العشاء إلا قليلا نصلي معًا ثم ننام بإذن الله' وهكذا.

2ـ إذا حدث ومرض الصغير فيجب أن نعوده على أداء الصلاة قدر استطاعته، حتى ينشأ ويتعود ويعلم أنه لا عذر له في ترك الصلاة وإذا كنت في سفر تعلمه رخصة القصر والجمع وتلفت نظره إلى نعمة الله تعالى في الرخصة وأن الإسلام مملوء بالرحمة.

3ـ اغرس في طفلك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة وأيضًا اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة، بل يدعوهم إلى هذا الخير.

4ـ يجب أن تتدرج في تعليم الأولاد النوافل بعد ثباته على الفروض.

5ـ تعليمهم الحساب وجدول الضرب بربطهما بالصلاة، مثل: رجل صلى ركعتين ثم صلى الظهر أربع ركعات. فكم ركعة صلاها؟ وإن كان كبيرًا فمن الأمثلة: رجل بين بيته والمسجد 500 متر وهو يقطع في الخطوة الواحدة 40 سنتيمتر فكم خطوة يخطوها حتى يصل إلى المسجد في الذهاب والعودة؟ وإذا علمت أن الله تعالى يعطي عشر حسنات على كل خطوة، فكم حسنة يحصل عليها؟

6ـ يراعي وجود الماء الدافئ في الشتاء فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد هذا بشكل عام.

وبالنسبة للبنات فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة.

7ـ ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل أن نتركه يصلي ركعتين مثلاً حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه.

8ـ يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت.

9ـ يجب أن نعلم الطفل أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله بأن تقول له 'أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة'، أو 'أنا متيقنة من الله تعالى راضٍ عنك ويحبك كثيرًا لما تبذله من جهد لأداء الصلاة'. أو 'أتخيلك يا بني وأنت تلعب في الجنة مع الصبيان والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه' .. وهكذا.


أعانكم الله تعالى على العناية بفلذات أكباكم وجعلهم قرة أعينكم وإلى حين اللقاء لكم منا أرق التحيات

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*



منقول
Noody30
Noody30
ربنا يفرج كربك و همك يا ميرو و ييسر لك أمورك و يصلح لك الحال يا رب و ان شاء الله نسمع عنك كل خير

يا اينا تعالي طمنينا عليكي الله يكرمك، وحشتينا و عاوزين نعرف أخبارك

جزاكي الله خيرا يا بلبلة، ربنا يرزقك بالزوج الصالح و نفرح بيكي عن قريب