عاشقة الشام
عاشقة الشام
يعطيك الف عافية اختي الغالية على هذا التقرير الرائع و الصور الروعة عن بلدي الغالي المغرب. :27:
يعطيك الف عافية اختي الغالية على هذا التقرير الرائع و الصور الروعة عن بلدي الغالي المغرب. :27:
مكنـاس

تقع مكناس المغربيّة بمنطقةٍ فلاحيةٍ خصبةٍ بين مُلتقى الطّرق التجارية التي كانت تربط بين عدّة جهاتٍ، ممّا جعل منها منطقة عبور واستقرار منذ عهدٍ قديمٍ خصوصًا في العصر الوسيط حيث برز اسمها لأوّل مرةٍ كحاضرةٍ، ثم في العصر الحديث كعاصمةٍ من أبرز العواصم التي لعبت دورًا مُهمًا في تاريخ الغرب الإسلامي.

ارتبط إسم مدينة مكناس في البداية بقبائل أمازيغ زناتة الذين استوطنوا وسط المغرب وسهل سايس وخصوصًا على ضفاف وادي بوفكران ووادي وسلان.

مع مجيئ المرابطين ازدهرت المدينة، وظهرت بعض الأحياء، أهمّها القصبة المرابطية "تاكرارت" كما شيّدوا مسجد النّجارين وأحاطوا المدينة بسورٍ في نهاية عهدهم. ويُعتبر الحي الذي ما زال يوجد قرب مسجد النجارين المشيّد من طرف المرابطين أقدم أحياء المدينة.

تحت حكم الموحدين عرفت المدينة ازدهارًا عمرانيًا حيث تمّ توسيع المسجد الكبير في عهد محمد الناصر (1199-1213م)، وتزويد المدينة بالماء بواسطة نظامٍ متطورٍ انطلاقًا من عين "تاكما" لتلبية حاجات الحمّامات والمساجد والسّقايات. كما عرف هذا العهد ظهور أحياء جديدة، مثل حيّ الحمام الجديد وحي سيدي أحمد بن خضرة.

خلال العهد المريني، شهدت المدينة استقرار عدد كبير من الأندلسيين قدموا إلى مكناس بعد سقوط أهم مراكز الأندلس. وقد شيّد السلطان المريني أبو يوسف يعقوب (1269-1286م) قصبة خارج المدينة لم يصمد منها إلاّ المسجد.

كما عرفت مكناس بناء مدارس عتيقة كمدرسة فيلالة والمدرسة البوعنانية ومدرسة العدول.

ومساجد مثل مسجد التوتة ومسجد الزرقاء، وخزانة الجامع الكبير ومارستان الباب الجديد وحمام السويقة.




ي عهد الدولة العلوية، خاصّة إبان فترة حكم السلطان المولى إسماعيل، استعادت المدينة مكانتها كعاصمةٍ للدولة، بحيث عرفت أزهى فترات تاريخها. فقد شُيّدت فيها بنايات ذات طابعٍ دينيٍ، كمسجد باب البردعيين ومسجد الزيتونة ومسجد سيدي سعيد. وتوحي منارات هذه المساجد من خلال طريقة تزيينها بتأثيرٍ سعديٍ واضحٍ. بالإضافة إلى القصور وبناياتٍ أخرى مُهمةٍ، فقد قام السلطان المولى إسماعيل بتشييد الدار الكبيرة فوق أنقاض القصبة المرينية وجزء من المدينة القديمة كما أنه أنجز حدائق عديدة (البحراوية-السّواني)، وإسطبلات للخيول ومخازن للحبوب وصهريجًا لتزويد الأحياء بالماء، وأحاط المدينة بسور تتخللّه عدّة أبراجٍ عمرانيةٍ ضخمةٍ وأبواب تاريخية، كَبَاب منصور وباب البردعييّن. وقرب هذه الأبواب قامت فنادق أو محطات لإستراحة القادمين من مناطق بعيدةٍ. أمّا الأسواق فكانت منظّمة بحسب نوع الحِرفة أو الصّناعة، مثل سوق النجارة وسوق الحدادة وغيرها.

تتميّز مدينة مكناس بشساعة مساحتها وتعدّد مبانيها التّاريخية وأسوارها، حيث أحاطها المولى اسماعيل بأسوارٍ تمتدّ على طول 40 كيلومترًا تتخلّلها مجموعة من الأبواب العمرانية الضّخمة والأبراج.







http://www.ngp1.com/PASO/Morocco/road%20to%20Marrakech/images/c%20Meknes%20hotel_jpg.jpg
عاشقة الشام
عاشقة الشام
يعطيك الف عافية اختي الغالية على هذا التقرير الرائع و الصور الروعة عن بلدي الغالي المغرب. :27:
يعطيك الف عافية اختي الغالية على هذا التقرير الرائع و الصور الروعة عن بلدي الغالي المغرب. :27:
مكنـاس














يتبع
الثلج المتساقط
مشالله فعلا بلد حلوة شوقتينا نزورها الله يعطيك العافية
damaces1
damaces1
نسيتي الدار البيضاء....عموما موضوع ممتاز ان الواحد يكتب عن بلده
عاشقة الشام
عاشقة الشام
يعطيك الف عافية اختي الغالية على هذا التقرير الرائع و الصور الروعة عن بلدي الغالي المغرب. :27:
يعطيك الف عافية اختي الغالية على هذا التقرير الرائع و الصور الروعة عن بلدي الغالي المغرب. :27:
الخت damaces1 تكرم عينك, بس انا ما من المغرب بس بموت
بلمغرب و الخليج العربي و سورية و بلدي فلسطين.

الدار البيضاء

أكبر مدن المغرب، يُدلّلونها فيُسميها المغاربة بـ"كازا"، كما يحلو أيضًا لزوّارها، من خارج المغرب، إطلاق ذلك الإسم نفسه عليها.

"كازا" هي إحدى عرائس المُحيط الأطلسي، تبعد عن أوروبّا أقل من ساعتين. وتُعتبر في الوقت نفسه بوابة الشّمال أيضًا. فهي العاصمة التّجارية للمملكة المغربية حيث تضمّ المدينة حوالى 60 % من الشّركات العاملة هناك. إنّها الدار البيضاء، هذه المدينة المغربيّة الشّهيرة والتي لها موقع خاص في قلب كل مَن زارها، علمًا أنّها تحتلّ كذلك تلك المكانة الخاصّة في قلوب أبناء المغرب أنفسهم.

تقع الدار البيضاء، المعروفة في جميع أنحاء العالم بإسم "كـازابـلانكـا"، على سواحل شمال إفريقيا المُطلّة على المحيط الأطلسي. وهي تُعدّ أكبر مدن المغرب بلا منازع. وتحفل المدينة بالكثير من فرص الترفيه والرّياضة والإستجمام والتّسوق والتجوال وتناول أشهى الأطعمة. وعلى الرّغم من أنّ العربية هي اللّغة الرّسمية، إلاّ أنّ الجميع وفي كل مكانٍ تقريبًا، يتحدّثون الفرنسية أيضًا، بينما يتحدّث العاملون في الفنادق والمتاجر والشّركات اللّغات الإنجليزية والإسبانية أيضًا.

تحفل مدينة "الدار البيضاء"، العاصمة الإقتصادية للمغرب، بالحركة والحيوية والحدائق العامة والنّوافير الجميلة والمباني التقليدية والحديثة، وهي مدينةٌ بديعة تجتمع فيها الثّقافة والتاريخ والهندسة المعمارية ضمن أسلوبٍ فريدٍ. ويُهيمن على المدينة مسجد الحسن الثاني، بينما يتميّز حيّ الحبوس في المدينة القديمة بساحاته المُظلّلة وأزقّته الضيقة وأسواقه الشّعبية التي تعرض الهدايا التذكارية والمُنتجات الحرفية العالية الجودة.

تقع البلدة العربية القديمة في المنطقة الداخلية مقابل الميناء، وهي عبارة عن متاهةٍ من الأزقّة الضيقة والمنازل المصبوغة باللّون الأبيض. وتُعتبر فردوسًا للباحثين عن المُنتجات الفنّية والحرفية المغربية الأصيلة.

أروع ما يمكن زيارته هي شواطئ الدار البيضاء الجميلة، حيث يمكن التّوجه إلى الشرق من مركز المدينة حيث الكورنيش، وهي منطقة راقية تنتشر فيها الفنادق والمطاعم الفخمة، ويستطيع الذّواقة الإستمتاع في هذه المنطقة بأشهى الأطعمة التي تمتزج فيها فنون الطّهو المغربية والفرنسية.

أهمّ ما يُميّز مدنية كازابلانكا عن بقيّة المدن الأخرى أنّها لا تتمتّع بخليجٍ طبيعيٍ يصلح لإقامة بناء. لهذا السّبب تمّ بناء كاسر أمواج بطول ثلاثة كيلومتراتٍ لإقامة بناء "مولاي يوسف" الذي يُعدّ أكبر ميناء في المغرب، والرّابع على مستوى قارّة إفريقيا.

أمّا المَعلم الرئيسي بالمدينة البيضاء فهو مسجد الحسَن الثّاني. وهو من أكبر وأجمل المساجد في العالم، ويتّسع لحوالى 25ألف مصلٍ. ويتضمّن هذا المسجد، الذي تمّ تدشينه عام1993، متحفًا وحمّامات بخار ومكتبة ومدرسة لتعليم القرآن ومرافق للمؤتمرات.

هناك كذلك المدينة القديمة، وهي المدينة العربيّة الأصيلة التي تقع داخل سورٍ قديمٍ؛ وتضمّ طرقاتٍ ضيّقةٍ وبيوتًا من الفخّار الأبيض أو الحجر ومحلاّت كثيرة وبضائع متنوعة. وفي الجانب الآخر ستجد ميناء الدار البيضاء، وهو الأكبر والأكثر حركة في القارة الإفريقية، ويعجّ بكلّ أنواع السّفن، من ناقلات النّفط وحتى السّفن السياحية. وتكثر عند الميناء أيضًا مراكب صيد السّمك والمراكب الخاصة.

وبالإضافة إلى ميدان محمّد الخامس، وهو عبارة عن ساحةٍ في قلب المدنية، تُزيِّن الدّار البيضاء مبانٍ على الطّراز المعماري الفرنسي وتضمّ مكاتب حكوميةً وعامةً وتتوسّطها نافورة ماء تنثر المياه الملونة في كل صوبٍ على أنغام موسيقى ساحرة ووسط أسراب من الحمام الأبيض.

أمّا المدينة الجديدة فتقع في جنوب الدار البيضاء وتعرَف بإسم "حيّ الحبوس" أو "منطقة القدّيسين". وقد بناها الفرنسيون في محاولةٍ لحلّ مشاكل السّكن في الثّلاثينات. ومع اختلاط الهندسة المغربية التقليديّة بالتخطيط الحديث، ازدادت المدينة جمالاً بازدياد الأشكال والألوان والأنوار.