
مسز جوري
•
جزاك الله الف خير موضوع يريح النفس



سنآ البرق :
جزاك الله خيرا استغفر الله العظيمجزاك الله خيرا استغفر الله العظيم
حــــــــــياكن الله
زَادَكِم الكَرِيمُ مِنْ وَاسِعِ فَضْلِهْ
وَغَمَرَتْ السَعَادَةُ قَلْوبكن عَلَى الدَوَامْ
أشكركم على هذه الدعوات الطيبه ولكن بالمثل
جزاكن الله خير الجزاء في الدنيا والاخره وابعد عن الجميع الخزن والهم والكسل
اخواتي تذكروا ان
موائد العطاء الإلهي منصوبة حتى قيام الساعة
فأكثروا من التزود منها في كل الاوقات
وتذكري ايضآ ...
انه مهما كبرت حاجتك، أحسني الظن بالكريم، واعلمي أن تأخير الإجابة،
أو منع الحاجة لا يقدح في كرم الله وجوده،
بل إن منعه سبحانه قضاء حاجة عبده المؤمن
هي في ذاته كرم منه ورحمة،إذ قد يكون في قضاء الحاجة
التي يلح العبد في قضائها هلاك
له في دينه أو دنياه، والله بكرمه ورحمته لا يستجيب له لما
يعلم من ضررها عليه لو حصلت له،
وتأملي(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما
طغيانا وكفراً فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا)
واستشعري معي هذا المعنى الرائع هنا...
ذكر نردده صباح مساء، لكننا بحاجة إلى استشعار معناه،
واتخاذه منهج حياة،
قال رسول الله ( من قال :
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد رسولا وجبت له الجنة )
صحيح سنن أبي داود (1529)
تأمل (رضيت بالله ربا) أي: رضيت بما يأمر به،
وينهى عنه، وما يقسمه لي، ويقدره علي، وما يعطيني إياه، وما يمنعه مني.
ومتى لم يرض بذلك كله لم يكن قد رضي به ربا من جميع الوجوه،
وما أسهل ذلك باللسان، وما أصعبه عند الحقيقة والامتحان!
لاسيما إذا جاء ما يخالف هوى النفس ومرادها،
وبذلك يتبين أن الرضا كان لسانه به ناطقا،
وحاله له منكرة ،
فاحرصي على أن يكون حالك مصدقا لما يردده لسانك

الصفحة الأخيرة