في مثل هذه الأيام المباركة يسترجع المصريون والعرب ذكرى غالية على قلوبهم هي الانتصار المجيد الذي تحقق في العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر عام 1973، والذي سطر فيه الجيش المصري صفحة من اشرف الصفحات في تاريخ العسكرية المصرية والعربية كما سطره التاريخ بحروف من نور وتكاتف فيه العرب ماديا ومعنويا جميعا وبخاصة دول السعودية والكويت والبحرين في مشهد عظيم لم يتكرر حتي الآن .
تم تحديد العاشر من رمضان لأنه يوافق أحد الايام العظيمة في التاريخ الإسلامي حيث فتح فيه الرسول الكريم مكة .
وجدير بالذكر أن القوات العربية أوقعت خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية خلال هذه الحرب، كما حطمت اسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في مرتفعات الجولان وسيناء، واجبرت إسرائيل على التخلي عن العديد من مطالبها وأهدافها مع سورية ومصر، كما تم استرداد قناة سيناء وجزء من سيناء في مصر(واستكملت بعد ذلك إلى أن تم استردادها بالكامل)، والقنيطرة في سورية.
لقد أنهت حرب العاشر من رمضان أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى لا يُقهر، وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرائيلية، وسيظل هذا اليوم العظيم العاشر من رمضان مصدر مجد وفخر يحيط بقامة العسكرية المصرية على مر التاريخ، ويظل وساما على صدر كل مسلم وعربى.
في مثل هذه الأيام المباركة يسترجع المصريون والعرب ذكرى غالية على قلوبهم هي الانتصار المجيد الذي...
اللهم ثبت الإيمان في قلوبنا .
اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء .
اللهم لاتقبضنا على حال فترة ولا تتوفنا غفلة .
واجعل اللهم خير أعمالنا خواتيمها ، وخير أيامنا يوم نلقاك .