جميع المنازل لا تخلو من المتعلقات القديمة المتناثرة هنا وهناك ولا تجد ربة المنزل المكان المناسب الذي يخلصها من الكراكيب بطريقة ذكية
إن سيدة البيت لديها دائما أعمال منزلية تشغلها معظم النهار، بجانب ضغوط ومطالب الحياة اليومية، ، لذلك قد لا تتنبه إلى بعض الأركان، وتتركها مهملة بعض الوقت لتتكدس الأشياء بها، ولاعتمادها على أن هذا الجزء في مكان بعيد عن عيون الزائرين، ولا يطلع عليه غيرها، إلا أنها تفاجأ عندما تحاول ترتيب هذا الركن بصعوبة الموقف، وعدم قدرتها على التفريق بين ما يمكن أن تتخلص منه في سلة المهملات، أو تحتفظ به لنفع مستقبلي ".
الخطوة الأولى هي دائما الأصعب، حيث تقف السيدة أمام كومة الأشياء والأوراق، ولا تعرف من أين تبدأ، عندئذ قد تصاب بالصداع أو الإرهاق النفسي ولا تبدأ بشيء على الإطلاق، وتفضل ترك الأمر على ما هو عليه، لتزداد المشكلة تعقيدا ".
يجب أن تكون ربة البيت جريئة في اتخاذ القرار حول ما يمكن أن تستغني عنه من هذه الأشياء، إذ عليها أن تتخلص من متعلقات قديمة، وأوراق لا تفيدها مستقبلا، أو قد لا تحتاج إليها، وأثاث يمكنها أن تقدمه لأشخاص آخرين، أو تتخلص منه في القمامة، فغالبا ما تشعر المرأة أنها لا يمكنها الاستغناء عن أي شيء من هذه الأشياء المكدسة، وهو اعتقاد خاطئ"
وفيما يتعلق بالأوراق، يتم أولا جلب أعداد كافية من الملفات أو حافظات الأوراق، وذلك لحفظ الأوراق المكدسة بها، ويتم اتخاذ أول خطوة بفرز الأوراق، والوثائق والمستندات مع بعضها، الأوراق الخاصة بالإيجارات مع بعضها، المراسلات مع بعضها، وهكذا، فإن عملية الفرز والتصنيف تعد أصعب مرحلة، وكلما تضاءل صف الأوراق المكدسة، واتضحت الرؤية، انتاب سيدة البيت الشعور بالراحة وقرب اكتمال الأمر".
بعد الفرز يتم الحفظ، كل مجموعة في ملف، وبالتالي يصبح لدينا في النهاية مجموعة من الملفات، بدلا من آلاف الأوراق
الصفحة الأخيرة
هلاا وينك قااطعتناا ياشينة
اخبااااااااارك