هنولولوا

هنولولوا @hnololoa

محررة فضية

الموت مثواي بلا محاله

الأسرة والمجتمع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع اللي حأقوله شاغلني لدرجة مايجيني نوم الا وهو الموت

أخاف مررررره من الموت مع إني أعرف ويقينه أنو حق علينا بس ما أقدر أتخيل

أموت فجأه والله أعلم بالخاتمه مع إني دايما أدعي بحسن الخاتمه , وماني متخيله إ

إني حأكون لوحدي في قبر وضمته وناكر ونكير والله أكتب وأنا أبكي من الخوف بس

ماني عارفه ليه الخوف هاذا الزايد عن حده أنا كنت عاصيه كثير وأتهاون في الصلاة

ولكن الأن الحمدلله أصلي في وقتها أبدا لا أأخرها وأصلي الشفع والوتر وأدعي ربي

بكل شئ وأتصدق من فتره لأخرى أحاول أكون متسامحه لأبعد الحدود وكل عمل

أعمله أحتسب فيه الأجر لله أنالا أقول الكلام هاذا ريأ لا بس عشان لا تقولولي

راجعي أعمالك وبعدين إنتو ما تعرفوني عشان كده أنا بأقلكم.

بس فيه بعض المعاصي الي مكدرتني وهي إني أسمع أغاني إذا أحد كان بيسمع

وزوجي عنده هواية العزف بالأورج ,وغير كده أكشف وجهي بدون مكياج ولا

عطر وأتفرج على المسلسلات وستار أكادمي والخرابيط هاذي .

والله إني خايفه كيف حأقابل ربي بأعمالي نفسي أصلي السنن وأقرأ القران يو ميا

والله إني أحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم بس برضو مني واثقه من أعمالي ,

وأخاف من المرض بالذات (السرطان _وإنفلونزا الطيور) والله كل يوم يطلعلنا مرض

شكل وأخاف من الإرهاب الله ياخذهم لا يفجروني ومن السفربالطياره مع إنو عارفه إنو إذا ربي كتبلي إني حأموت حأموت

بأي طريقه وأخاف من السياره شئ موطبيعي وأخاف أحد من العزيزين علي يموتو

(أستغفر الله العظيم )بس هاذي هيه الحقيقه , كيف أتخلص من الشعور الغريب

هاذا ,لا تقولولي إكتئاب لأنو الحمدلله ماناقصني شئ والله منعم علي بنعم كثيره

ومهما شكرت لسه مقصره . آسفه على الإطاله .
8
824

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

هنولولوا
هنولولوا
سوبر موديل
بالعكس حبيبتي ماأزعل ولا شئ بس لسه ماجاتني الجرئه أطلب من زوجي إني أروح طبيب وشكرا على مرورك .
أختي دندوشه
تسلمي حبيبتي على الرد وشكرا على مرورك
زائرة
الموت حق يالغالية ..

وحاولي تتركين الغناء وتبعدين زوجك عن العزف ..
والأشياء اللي تشوفينها فيكي غلط سمي بالله وشدي حيلك وحاولي تغيرينها ومدام عندك هدف
سااااااااااااااااامي جدا وهو (الجنة)
فبإذن الواحد الأحد ربنا بوفقك ..
الآنسة جوري
الآنسة جوري
المـــــــوث مثواكِ و مثــــوانا بلا محالة !!
انا مثلك اخاف من الموت خصوصاً لما أحد قريب و عزيز علي يموت !!
صدقيني الدنيا ما تسوى.. احنا كثير نسوي معاصي من سماع اغاني و مشاهدة ستار اكاديمي و هالسوالف.. بس لمـــــــــتى راح نظل على هالمعاصي؟؟
سؤال اطرحه لي و لكِ و لباقي الاخوات ..

اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ..اللهم آمييييين

و مع حبي..
جــــــــــ:26:ــــــــــوري
أغلى وصال
أغلى وصال
ما دام هذا الصوت لا زال ينبعث من داخلك
فأنتِ في خيرٍ كثير ..

تأنيبك لنفسك على تقصيرها هو أول خطواتك إلى الحياة المستقرة ..

عزيزتي ..
أنت تعيشين حياتك حسبما فهمت حياة رائعة
لا يكدرها شيء ..

و لكن
لا زال في داخلك شيئاً من عدم الراحة يختلجك أحياناً ..

صح أم لا ؟؟؟

هذا الصوت بداخلك هو صوت النفس اللي تحب لك الخير ..
ينبعث هذا الصوت و التأنيب في لحظة يتغلب فيها الخير داخلك على الشر ..

فنفسك تعاتبك على تقصيرك .. سماعك الأغاني ..
مشاهدة المسلسلات ..
و غيرها من المعاصي ..
و من ثم تتسائلين ما مصيرك ؟؟
هل سيقبل عملي الصالح أم لا ؟
هل عملي الصالح هذا يكفي أن يدخلني إلى الجنة ؟؟
ما هو حالي إذا مت ؟
هل إلى جنة أم نار ؟؟
كيف سيكون قبري ؟؟
كيف سأحاسب أما الخلائق جميعهم يوم القيامة ؟؟
كيف
كيف
......... الخ ..

عزيزتي ..
أشجع فيك هذه الروح
و هذا الاعتراف بالخطأ ..
أنتِ حقاً رائعة ..
استدركت ما أتى من عمرك
فحافظتي على صلات
و عملتِ ما استطعتِ من أعمال صالحة ..
و لكن
ماذا بعد ؟؟
هل تتوقعين أن ما تقومين به من أعمال صالحة يكفي أن يمسح سيئاتك السابقة ؟؟
لا أظن ذلك لكِ و لا لنا ..

لذا ..
لا بد من الصعود ..
استزيدي من الأعمال الصالحة ..
ماالذي يمنعك أن تتغلبي على الشيطان و تقاطعي الأغاني ..
استبدليها بالأناشيد الرائعة ..
ثم قاطعي مشاهدة المسلسلات و غيرها من الأشياء التي تقلل من حسناتك ..
..

ربك أنعم عليك بنعم كثيرة
أفلا يحق لك شكره ..
كيف تشكرينه ؟
أطيعي أوامره و امتنعي عن معاصيه ..

و هنا أذكر لك مثالاً ..
لو أن أحد أبنائك أهديتيه سيارة ..
فرح بها كثيراً ..
و لكن بعد فترة وجدتيه أصبح خارج المنزل دائماً ..
و لقد حاولتِ أن تنصحينه بالتلميح .. و لكن دون فائدة ..
ما العمل؟
ما الحل ؟
من المؤكد ستأخذين مفتاح السيارة .
كعقاب له حتى يرتدع و يعود للصواب ..

فما بالك بربنا عز وجل سبحانه ..
يعطينا النعم تتلو النعم ..
و بالمقابل نعصيه ..
أو ليس الأجدر أن ينزع منا تلك النعم
حتى نشعر بخطأ ما فعلناه من معاصي ؟؟

و لكنه كريم ..
يمهلنا حتى نتوب ..
بل
و يفرح بتوبتنا أشد من فرحة الأم بابنها ..

أسأل الله أن يوفقك لطريق الخير و الصلاح ..
طريق من يدخلون الجنة بلا حساب و لا عذاب..
حينها ستشعرين براحة لا مثيل لها ..

و أنا أتحدث إليك من تجربة عشتها ..
و لله الحمد
استطعت أن أترك كل ما يغضب الله من غناء و تلفاز و غيره ..
منذ زمنٍ طويل ..
أدعوا الله لنا بالثبات جميعاً ..

نصيحة أخيرة : اتبعي صوت الخير بداخلك ، و احمدي الله فغيرك لا زال غافلاً و لم ينتبه ..
عسيف من الخيل
عسيف من الخيل
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
كلنا تمر علينا هالوساوس بس نتعوذ من الشيطان