نجلاء .

نجلاء . @najlaa_

محررة برونزية

الموسيقى والأغاني🎶🎵🎼

ملتقى الإيمان

بِسم الله،
والصلاة والسلام على سَيِّدنا
مُحمَّد بن عبدالله ﷺ




هُنَا حيث سيكُون حديثي عن









سائِلةً الله النَفْع والبَركة 🌿
مِمَّا بُليَت به الأُمَّة اليوم
و مِمَّا تساهل فيه الناس اليوم
سماع -الغناء والموسيقى- ولم يكتفوا بسماعها قَطّ!
بل وصل الأمر لِنشرها والمجاهرة بِها!
الله المُستعَان..
الموسيقى حَرام،
حتّى لو وُصفت بالإبداع والفَـنّ،
عرفت الحكمة من تحريمها أم لا،
إقتنعت بِه أم لا،
الحديثُ هنا واضح وصريح..
يقول الرسول ﷺ:
«لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقْوامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ، والخَمْرَ والمَعازِف..»




و ذُكِر هنا في -شرح الحديث-
أن: الإستحلال هو أن يفعلَ الحرام بدعوَى أنَّه حلال!
وقال: يَسْتَحِلُّونَ الخَمْرَ والمَعازِف، وهي آلات اللَهُو والموسيقى.




ثُمَّ أنني حزينة أشدّ الحُزُن على أنها أصبحت تعلُو الأماكن العامَّة، وتُضاف في كل مقطع، ويتناقلها الناس بينهم بتهَاوُن شديد!




بالمُناسبة..
حتّى لو إنتشرت، وطرقت سمعك في كُلّ مكان، وعمَّت بها البلوى، وعدَّها الناس شيئًا عاديّا!
الموسيقى حَرام وعلى الله قصدُ السبيل.
الإستماع إلى الأغاني حرام ومُنكر، ومن أسباب مرض القُلوب وقسوتها وصدّها عن ذِكر الله، وقد فسّر أكثر أهل العِلم قولُهُ تعالى:
﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ﴾
-بالغناء..
وكان عبدُالله بن مسعود -رضي الله عنه- يُقسم على أن لهوَ الحديث هو : الغناء!
وإذا كان مع الغناء آلة لهو: كالربابة والعود والكمان والطبل صار التحريم أشدّ!
وذكر بعض العُلماء أنّ الغناء بآلة لهو "محرّم" إجماعًا
-ابن باز.
و في قولِهِ تعالى:
﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ.. ﴾
قال -مُجاهد- (بصوتك) أيّ:
-الغناء والمزامير
قال العلّامة -ابن عثيمين- رحمة الله:
"سماع الأغاني يسري في القلب فيُفسده، ويسري في الأيمان فيُفسده، كما يسري السُمّ في الأبدان."




لا تتهاونوا في سماع الموسيقى والغناء في أجهزتكم و أجهزة أطفالكم!




قال العلّامة -صالح الفوزان-:
"إذا سمح لأهله بسماع الغناء فإنه قادهم إلى الزِنا"




وقال الإمام -ابن القيم-:
"ولاريب أن كل غيور؛
يجنب أهله سماع الغناء."




وقال -ابن القيم- رحمه الله- أيضًا:
والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها إلا سلَّط الله عليهم العدو، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء.


وقال العلّامة -الألباني- رحمه الله:




أخشى أن يزداد الأمر شدَّة، فينسى الناس حُكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشَدُّد.




الغناء رُقية الزِنا، ومنبت النِفاق، وشرك الشيطان، وخَمرة العقل، وصدّه عن القرآن أعظم من صدّ غيره من الكلام الباطل، لشدَّة ميل النفوس إليه، ورغبتها فيه.








"حُبُّ الكتاب وحب ألحان الغِنا
في قلبِ عبدٍ ليس يجتمعانِ!"
-ابن القيم.
ستبقى الموسيقى حرام مهما سعى من سعى ودلَّس!
إيَّاكم الخوض والدفاع عن الحرام لأجل شهوات وهوى النفس!
﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾
إذا بُليت بها فاستر على نفسك ولا يحمِلَنَّك هذا على إستباحتها وسَل الله العَفُو والعَافية.
يقول الرسول ﷺ:
كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ..




قال -ابن حجر-:
من قصد إظهار المعصية والمجاهرة، -أغضب ربَّه فلم يستره-، ومن قصد التستُّر بها حياءً من ربِّهِ ومن الناس، منَّ الله عليه بستره إيَّاه.




و قِس على ذلك الكثير من المعاصي!
الله سُبحانه مَنَّ علينا بنعمة السمع بل ولا زِلنا نتمتَّع بها رُغم كُلّ الذنوب العظيمة التي إرتكبناها من خلالها..




ألا من الحياء أن نَصُون تلك الأسماع ونحفظها عن سماعِ ما حَرَّم الله؟
واللهِ لا عُذر لك بعد الآن ولا حُجَّة أن تَعُود لسماعها،
فاصدُق مع الله واعزِم على أن لا تُلَوِّث سمعك مرةً اُخرى بها!
وتذكَّر دائمًا من ترك شيئًا لله عَوّضهُ الله خيرًا منه، والبدائِل كُثر و للهِ الحمد.
اللهم إحفظ جوارحنا عن المعاصي،
اللهم باعِد بيننا وبين ما يُغضبُك،
اللهم ثبِّتنا ولا تجعل أسماعنا تألف سماع الحرام،
اللهم آمين.
خِتَامًا:




"وارتع ماشئت في حِمى المُحرَّمات،
فإنما تُفني أشجار التوفيق."




و السلامُ خِتَام.🤍
1
560

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

غسق الدجى..
غسق الدجى..
أنا أسمع أغاني، أتابع مسلسلات، أتابع أفلام، أسوي من الذنوب ما الله به عليم!




ربي ساتر علي؟ الحمدلله، هنا أجاهد نفسي إني أتركها، ليش أروح سناب أصور وأقول فلم الليلة لا يفوتكم وأكتب إسمه؛ أو أشغل الأغنية وأجلس طربان عليها؟ الفايدة؟




ما أعتقد ولا ١٪ أحد جاهل بحكم المجاهرة..




تنصح هالشخص ويقول -حاولت بس ماقدرت- ما سألت نفسك لعل عدم قدرتي على تركها عقاب من الله إني لا زلت ماخذ الموضوع ببساطة وحرية شخصية! وهو أكبر من هذا كله؛ أنت ماتضر نفسك فقط.. أنت تضرّ أشخاص ماسلكوا هالطريق وممكن من خلالك يدخلون فيه ويهديك ربي لكن تظل تحمل أوزارهم إلى يوم الدين




فكِّر




الناس الي يجون ينصحونك بأسلوب يبون لك الخير بالأول والأخير ويحاولون ينقذونك من الي وقعت فيه، مالهم أي مصلحة؛ فإذا كان ردك -مالك دخل فيني؛ -سنابي ولا سنابك-؛ -أنا حُرّ- ومن هالعبارات البغيضة؛ أنت خسرت شيء كبير، أما هم فوالله لم يخسروا أي شيء بل أجرهم عند الله أكبر مما نتصور




ما عندي مشكلة أجلس سنة ما أنزل،




بس ما أنزل شيء يحملني ذنوب أكثر من الي أنا شايلتها على ظهري..




ما كان عندي نيّة أتكلم أبدًا، بس شفت مقطع أثار شيء بداخلي




الله يعصمنا من كل ما يُغضبه