
الموضــــــــــة تـــــــــــدور
لا أزال أتذكر كيف كانت والدتي تحدثني فخورة بمدى مهارتها في خياطة و تقليد الأزياء التي كانت تراها على ممثلات السينما الشهيرات ، و كيف كانت لبنان في السابق و لا زالت موطن الإبداع في الموضة.
و نتيجة للانفتاح الثقافي و الاجتماعي بدول الخليج تتسابق النساء دائما في متابعة آخر خطوط الموضة العالمية و العربية و تسافر شرقا و غربا لاقتناء آخر ما نزل في السوق قبل وصوله إلى الخليج.
و قد توالت علينا عهودا مختلفة من الموضة ، ففي آخر الثمانينات كانت المحلات تكتظ بالملابس الفسفورية المشعة ، الأمر الذي أدى إلى تقليل نسبة حوادث الدهس بالفترات المسائية !
و في مطلع التسعينات برزت موضة الشارلستون للنساء و الرجال و التي علق عليها احدهم فقال ، حينما كانت ابنتي تدخل إلى البيت يصل بنطالها إلى الداخل بعدها بنصف ساعة !
وها نحن الآن في مطلع القرن الواحد و العشرين .. و لا شيء جديد في السوق بعودة موضة السبعينات و ما قبلها التي نراها في موديلات الملابس و الأحذية و الحقائب غريبة الشكل و قصات الشعر أيضا. و بالرغم من تعدد الألوان البراقة و الجريئة إلا أنها تبقى موضة أفلام الأسود و الأبيض. فابحثي بأغراض أمك أو جدتك القديمة و حتما ستجدين شيئا تتفردين به عن باقي الفتيات و كنزا من كنوز موضة هذا القرن .
بقلم / ام دندون ( الشهيرة بمرت زوجي )