مشتاقة الجنه
•
+2
إلى الطيبات بنات الطيبين .. إلى نساء حفظن الدين ..
بعد أن حفظ كرامتهن ورفع شأنهن ..
إلى المؤمنات .. الطاهرات .. عاشقات الحياء والعفة ..
إلى أفضل نساء على وجه هذه الأرض ..
وستبقين هكذا .. إلى الأبد.. بإذن الله..
متحجبات .. متسترات.. محا فظات متدينات .. كريمات .. رغم أنف الحاقدين ..
رغم أنف الكارهين .. الحاسدين ..
رغم مخططات الأعداء المتربصين بالإسلام والمسلمين ..
اليكن جميعا كلماتي الطيبة .. ونصيحتي الصادقة ..
وسيزداد كتابي هذا شرفا بعد أن تقرأه كل مسلمة طاهرة ..
وتعمل بما فيه من خير وتهديه إلى أخت طيبة أخرى ..
وبعد قيام الخلافات الإسلامية بتعاقب أسماءها والدويلات أصبح هناك غناء وطرب ولهو وآلات موسيقية ومغنين وجواري وترفر في الأعراس ..
والله المستعان ..
وذلك نتيجة اتساع رقعة الدولة الإسلامية ودخول أفواج من تلك البلدان الجديدة في الإسلام ..
فتقاربت الثقافات ..
وتأثر العرب وانبهروا بما وجدوه من ملهيات ومغريات وفي وقتنا الحاضر وأيامنا هذه تعدى الغناء والموسيقى حتى أصبحا يلوثا اجتماعاتنا الطيبة بشكل عجيب حيث أفسدت الأعراس والحفلات والمناسبات بالموسيقى والغناء الصاخب والمطربة والرقص والترف ولأن الأمر بان اشتداده كان لابد من التحذير من أخطار الصمت عنه ..
فعن النبي صلى الله عليه وسلم برواية الصديق رضي الله عنه، أنه قال:
"إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو شك أن يعمهم الله بعقاب منه "
(أخرجه أحمد في مسنده، وصححه الألباني ).
وقد نظمنا حملتنا تلك موصين ومحذرين من مغبة الاستهتار بهذا الأمر ..
وصدقونا إننا لم نحاول أن نضخم من الأمر ولم نحاول اعطاءه أكبر من حجمه ..
لكنه والله الخوف على المحارم ، والغيرة على كرامتهن ، وأخلاقهن ..
قال صلى الله عليه وسلم :
:: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ::
أختي الحبيبة :
هل ما نراه الآن في كثير من حفلات الأعراس على سنة الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
وهل هو على طريقة الصحابة الأشراف رضي الله عنهم ؟!
لك الحق بل كل الحق أن تجيبي بلا .. حيث الحقيقة شمس لا نستطيع حجبها ..
اختاه :
إن كانت تظنين أنّ اللباس العاري نوع من الزينة ، فهذا ظن غير سوي ،
فالله تعالى أخبرنا أنّ خير وأعظم زينة أنعم بها علينا ، وجعلها آية من آياته:
زينة التقوى وزينة اللباس الساتر، وأنّ من أعظم معارك إبليس مع المؤمنين..
محاولاته إقناعهم بنبذ نعمة الله عليهم باللباس الساتر وأن يتخذوا
اللباس العاري ..
قال تعالى:
اختاه :
هل تعلمين أن ما يظهر في اللباس العاري لا يجوز كشفه إلا للزوج ..
فهذه والله لهي أكبر خيانة لزوجك .. فإتق ِ الله ..
ان اللباس العاري تشبهاً بسقط اليهود والنصارى ..
فالمؤمنة أعلى قدراً وأجلّ مكانة من أن تقلد الساقطات ..
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تشبه بقوم فهو منهم ))
وقال صلى الله عليه وسلم: ((من أحب قوماً حشر معهم))
وقال عليه الصلاة والسلام :
((يحشر كل إنسان على ما مات عليه)) ..
فنحن نربأ بجميع أخواتنا عن أن يقعن في هذا المستنقع الآثم الذي يسمى
((الملابس العارية))
التي ظهرت نتائج أضرارها جلية في مجتمعات المسلمين.. والله المستعان ..
م/ق
بعد أن حفظ كرامتهن ورفع شأنهن ..
إلى المؤمنات .. الطاهرات .. عاشقات الحياء والعفة ..
إلى أفضل نساء على وجه هذه الأرض ..
وستبقين هكذا .. إلى الأبد.. بإذن الله..
متحجبات .. متسترات.. محا فظات متدينات .. كريمات .. رغم أنف الحاقدين ..
رغم أنف الكارهين .. الحاسدين ..
رغم مخططات الأعداء المتربصين بالإسلام والمسلمين ..
اليكن جميعا كلماتي الطيبة .. ونصيحتي الصادقة ..
وسيزداد كتابي هذا شرفا بعد أن تقرأه كل مسلمة طاهرة ..
وتعمل بما فيه من خير وتهديه إلى أخت طيبة أخرى ..
وبعد قيام الخلافات الإسلامية بتعاقب أسماءها والدويلات أصبح هناك غناء وطرب ولهو وآلات موسيقية ومغنين وجواري وترفر في الأعراس ..
والله المستعان ..
وذلك نتيجة اتساع رقعة الدولة الإسلامية ودخول أفواج من تلك البلدان الجديدة في الإسلام ..
فتقاربت الثقافات ..
وتأثر العرب وانبهروا بما وجدوه من ملهيات ومغريات وفي وقتنا الحاضر وأيامنا هذه تعدى الغناء والموسيقى حتى أصبحا يلوثا اجتماعاتنا الطيبة بشكل عجيب حيث أفسدت الأعراس والحفلات والمناسبات بالموسيقى والغناء الصاخب والمطربة والرقص والترف ولأن الأمر بان اشتداده كان لابد من التحذير من أخطار الصمت عنه ..
فعن النبي صلى الله عليه وسلم برواية الصديق رضي الله عنه، أنه قال:
"إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو شك أن يعمهم الله بعقاب منه "
(أخرجه أحمد في مسنده، وصححه الألباني ).
وقد نظمنا حملتنا تلك موصين ومحذرين من مغبة الاستهتار بهذا الأمر ..
وصدقونا إننا لم نحاول أن نضخم من الأمر ولم نحاول اعطاءه أكبر من حجمه ..
لكنه والله الخوف على المحارم ، والغيرة على كرامتهن ، وأخلاقهن ..
قال صلى الله عليه وسلم :
:: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ::
أختي الحبيبة :
هل ما نراه الآن في كثير من حفلات الأعراس على سنة الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
وهل هو على طريقة الصحابة الأشراف رضي الله عنهم ؟!
لك الحق بل كل الحق أن تجيبي بلا .. حيث الحقيقة شمس لا نستطيع حجبها ..
اختاه :
إن كانت تظنين أنّ اللباس العاري نوع من الزينة ، فهذا ظن غير سوي ،
فالله تعالى أخبرنا أنّ خير وأعظم زينة أنعم بها علينا ، وجعلها آية من آياته:
زينة التقوى وزينة اللباس الساتر، وأنّ من أعظم معارك إبليس مع المؤمنين..
محاولاته إقناعهم بنبذ نعمة الله عليهم باللباس الساتر وأن يتخذوا
اللباس العاري ..
قال تعالى:
اختاه :
هل تعلمين أن ما يظهر في اللباس العاري لا يجوز كشفه إلا للزوج ..
فهذه والله لهي أكبر خيانة لزوجك .. فإتق ِ الله ..
ان اللباس العاري تشبهاً بسقط اليهود والنصارى ..
فالمؤمنة أعلى قدراً وأجلّ مكانة من أن تقلد الساقطات ..
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تشبه بقوم فهو منهم ))
وقال صلى الله عليه وسلم: ((من أحب قوماً حشر معهم))
وقال عليه الصلاة والسلام :
((يحشر كل إنسان على ما مات عليه)) ..
فنحن نربأ بجميع أخواتنا عن أن يقعن في هذا المستنقع الآثم الذي يسمى
((الملابس العارية))
التي ظهرت نتائج أضرارها جلية في مجتمعات المسلمين.. والله المستعان ..
م/ق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة قرأتها في احد المنتديات
لاتقلل من حجم المعصية
مهماكانت صغيرة فهي عند الحساب اكبر
اختي -الفاضلة
لاهوان ولااستهاون قليل هي اثناء الارتكاب ولكن نهايتها الى المصائب
حتى هذه الامور ربما تحرمك البركة وحسن الخاتمة
(لاتقل انا قدوصفنا بناتنا بالوصف الغير محبذ لان يوجد هناك من بيننا في النساء من تتعرى ومن تسمع الى الغناء وغيره وانا لااجمع والعياذ بالله)
اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
هذه قصة واقعيه والله اعلم ... العاقل من اتعظ بغيره
===========
الساعة الرابعة عصراً ، الوقت يمضي ، والسائق في الخارج ينتظر ...
ألقت العباءة على كتفيها ، وألقت بالغطاء على رأسها ...
لا بأس سوف أصلحها في السيارة ...
ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها ، أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها ،
الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....
انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...
وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
^**^**^**^
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة ، لابد أن تراعي صاحبة الصالون
هذا الأمر وإلا ...
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر ، جففت شعرها ، غاب
الآذان ، ومضت الصلاة ...
إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...
وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً
حزيناً ، ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني
أحد ...
رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة ، الواحدة ، ألقت العباءة
على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها ، أنكمش الفستان عن
ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
^**^**^**^
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...
نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...
رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ...
لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟
الكل يعرف الإجابة ...
^**^**^**^
توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ ، تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها
فلم تجب ، حركوها فما تحركت ، ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ،
بكت الأم والأخوات ، ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ ، اختلطت الأمور تحول الفرح
إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...
حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها ، أرخى رأسه قليلا ، انطلقت
الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...
^**^**^**^
ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة ، أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته ،
خلاص يا أمي خلاص ...
قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها ، لقد جنت ، لقد ماتت هكذا
قال الطبيب ...
أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
لقد سقطت الأم على الأرض...
الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات ، وهن يحملن أمهن ...
حضر بعض النسوة من الأسرة ...
نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها ، انطلقت منها
كلمة : فضيحة ... فضيحة ...
أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ، ادفنوها بين الصلوات ، إنها
فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
^**^**^**^
جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
أين جثة المتوفاة ؟...
سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ...
وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام ، سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع ، لقد تصلبت أعضائها
، كيف نكفنها ...
الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...
لقد سقطت على المسرح وهي ترقص ، حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير ،
ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها ، رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت
بيدها اليمين ترتفع ، ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء
، أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض ، لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي
بناتي يبكين أختهن ، ويبكين نهايتها المؤلمة ...
انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها ، أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من
عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... ، وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب
ارحمني يارب اغفر لها ...
محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
منقووله للعظة والعبــــرة
هذه قصة قرأتها في احد المنتديات
لاتقلل من حجم المعصية
مهماكانت صغيرة فهي عند الحساب اكبر
اختي -الفاضلة
لاهوان ولااستهاون قليل هي اثناء الارتكاب ولكن نهايتها الى المصائب
حتى هذه الامور ربما تحرمك البركة وحسن الخاتمة
(لاتقل انا قدوصفنا بناتنا بالوصف الغير محبذ لان يوجد هناك من بيننا في النساء من تتعرى ومن تسمع الى الغناء وغيره وانا لااجمع والعياذ بالله)
اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
هذه قصة واقعيه والله اعلم ... العاقل من اتعظ بغيره
===========
الساعة الرابعة عصراً ، الوقت يمضي ، والسائق في الخارج ينتظر ...
ألقت العباءة على كتفيها ، وألقت بالغطاء على رأسها ...
لا بأس سوف أصلحها في السيارة ...
ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها ، أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها ،
الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....
انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...
وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
^**^**^**^
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة ، لابد أن تراعي صاحبة الصالون
هذا الأمر وإلا ...
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر ، جففت شعرها ، غاب
الآذان ، ومضت الصلاة ...
إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...
وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً
حزيناً ، ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني
أحد ...
رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة ، الواحدة ، ألقت العباءة
على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها ، أنكمش الفستان عن
ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
^**^**^**^
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...
نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...
رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ...
لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟
الكل يعرف الإجابة ...
^**^**^**^
توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ ، تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها
فلم تجب ، حركوها فما تحركت ، ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ،
بكت الأم والأخوات ، ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ ، اختلطت الأمور تحول الفرح
إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...
حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها ، أرخى رأسه قليلا ، انطلقت
الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...
^**^**^**^
ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة ، أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته ،
خلاص يا أمي خلاص ...
قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها ، لقد جنت ، لقد ماتت هكذا
قال الطبيب ...
أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
لقد سقطت الأم على الأرض...
الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات ، وهن يحملن أمهن ...
حضر بعض النسوة من الأسرة ...
نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها ، انطلقت منها
كلمة : فضيحة ... فضيحة ...
أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ، ادفنوها بين الصلوات ، إنها
فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
^**^**^**^
جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
أين جثة المتوفاة ؟...
سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ...
وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام ، سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع ، لقد تصلبت أعضائها
، كيف نكفنها ...
الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...
لقد سقطت على المسرح وهي ترقص ، حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير ،
ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها ، رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت
بيدها اليمين ترتفع ، ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء
، أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض ، لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي
بناتي يبكين أختهن ، ويبكين نهايتها المؤلمة ...
انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها ، أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من
عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... ، وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب
ارحمني يارب اغفر لها ...
محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
منقووله للعظة والعبــــرة
وهذه بعض مواضيعــــي في هذا القســــم
أســـأل الله أن ينفع بها
فساتــــــــــــــــــــــتيني غير وربي غيــر عنكــم لايفوتكـ
:::
(¯`·._(¯`·._( , , . أرباح الفستان العاري والبنطلون !! . , , )_.·´¯)_.·´¯)
:::
هيا بنا في زمن موضة التعري نزداد ستراً وحشمة
أســـأل الله أن ينفع بها
فساتــــــــــــــــــــــتيني غير وربي غيــر عنكــم لايفوتكـ
:::
(¯`·._(¯`·._( , , . أرباح الفستان العاري والبنطلون !! . , , )_.·´¯)_.·´¯)
:::
هيا بنا في زمن موضة التعري نزداد ستراً وحشمة
الصفحة الأخيرة