
الإنسان في هذه الدنيا متقلب في أمره،
يضيق في الليل، ينشرح في النهار،
لا ثبات له على حال .
ومن أقوال ابن القيم رحمه الله :
ومن رحمته عز وجل أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛
لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها،
ويرغبوا في النعيم المقيم في داره .
فريق الإدارة والمحتوى

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.