مرورٌ ببابٍ كانَ وشيكًا،
وخطواتٌ كادت تُحصي المنى في دربهِ.
نِداءٌ باسمٍ لم يكن لِصاحبِهِ،
قَدرٌ يوشِكُ أن يُلقي عليهِ رحمةَ قلبِه.
لكنَّ الرياحَ تُديرُ وجهَ بوصلةِ القِسمة،
فيجدُ القلبُ ضالتَهُ في نبعٍ من قَرابةٍ.
في ظِلٍّ قريبٍ، في عُنوانٍ يُشبهُ العنوانَ الأوّل،
تكتملُ الحكايةُ بمفارقةٍ عجيبةٍ.
نَظرٌ نحوَ المشهدِ، لا غُصّة في الحِقدِ،🦭
بل دَهشةُ امرئٍ رأى القِسمةَ أمامَهُ تَنحني.🥲
إنّهُ ذاكَ النصيبُ، يَرسمُ الدوائرَ بغرابة،
فتلتقي الخيوطُ في نُقطةٍ لم تُكتَبْ للمارِّ.
سلامٌ على قلبٍ تعلّمَ الدرسَ بمرارة،
أنَّ بعضَ الأقاربِ، قد يُصبحونَ أقربَ إلى المكتوبِ.
📌مما راق لي ....
Ran @ccnnmm
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️