اسماء...
اسماء...
حبيبتي لازم تؤمنين ان الي فيك وساوس وكل شيء له بالطب له علاج بطلي قراءة قصص او مواضيع عن السحر والاشياء الخارقه للطبيعه وحتى لو لك صديقات او معارف يتكلمون بهالموضوع لاتشاركين فيه ويفضل ماتسمعين كلش وترا الاجهاض مشاكله عند الكل مو بس انتي وفيه يتأخرون بالحمل من دون سبب ويجي يوم يفرحون بالحمل جزاء على صبرهم الجأي لطب انتي وزوجك احيانا المشكله من الزوج او الزوجه الله يرزقنا ويرزقك الذريه الصالحه
حبيبتي لازم تؤمنين ان الي فيك وساوس وكل شيء له بالطب له علاج بطلي قراءة قصص او مواضيع عن السحر...
مو انا خايفة اجلس كذا علطول بدون حمل تفكيري مرره سلبي بس الكل يقلى دام صار مرة الله بيرزق ويصير ثاني
صمتي له معنى
صمتي له معنى
هل يجوز التداوي بما يُسَمَّى ـ بالعامِّية ـ: «القْطِيع»؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فإِنْ كان التداوي بما يُسمَّى ﺑ: «القطيع» على وجهِ الرقية الشرعية بالقرآن الكريم، والأذكارِ النبوية، والأدعيةِ المأثورة الثابتة، وخَلَتِ الرقيةُ مِنَ الشرك والكلام الذي لا يُفْهَمُ مَعْناهُ، ولم تُسْتَصْحَبْ باعتقادِ تأثيرِها بذاتها إلَّا بتقديرِ الله تعالى؛ فإنَّ هذه الرقيةَ جائزةٌ شرعًا لِما ثَبَتَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»(١)، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ»(٢).
أمَّا التداوي ﺑ: «القطيع» على وجهٍ يقطع به الداءَ ببعضِ الطُّرُق التي يَسْتَعْمِلُها بعضُ الرُّقاة كأَنْ يَضَعَ أوراقَ الصبَّارِ مُنْتَزَعَةَ الأشواك تحت رِجْلِ المريض لعلاجِ مَرَضِ الظهر والرجلين والمَفاصِلِ، ثمَّ يقطعَ الصبَّار، ويُعلِّقَ ذهابَ الأذى وزوالَ المرضِ بجفافِ وَرَقِ الصبَّارِ المقطوع، أو يضعَ عيدانًا مِنْ قَصَبٍ خُضْرٍ للمريض يدلكه برِجْله قَصْدَ الاستشفاءِ مِنْ مرضِ عِرْقِ النَّسا، ثمَّ يحتفظ بها المريض في بيته حتَّى تَيْبَسَ، ويُعلِّقَ شفاءَه على جفافها، أو يضعَ سكِّينًا ساخنًا يُمرِّرُه على رأسِ المريض ثلاثَ مرَّاتٍ أو سبعَ مرَّاتٍ، وقد يجرحُ الراقي يدَ المريض، ويحكُّ مكانَ الجُرْحِ ببصلةٍ ونحوِها على وجهٍ يقطع به مرضَ «الصفراء»؛ فإنَّ هذه الطُّرُقَ وأشباهَها أَلْصَقُ حكمًا بالمنع؛ لانتفاء العلاقةِ التلازمية بينها وبين رَفْعِ المرض، ولعدَمِ ثبوتها عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قام بفعلها لنَفْسِه أو أَمَرَ بها لغيره، أو رخَّص فيها لأُمَّتِه، مع وجودِ المقتضي لفِعْلِه وتَوافُرِ الدواعي لِنَقْلِه، وخاصَّةً مع تعليقِ الشفاء على اليبس والجفاف؛ فإنَّ فيها إضاعةً لحقِّ الله في تَعلُّقِ القلبِ به سبحانه، وفي فِعْلِ المشروعِ غُنْيَةٌ عن غيرِه، ومَنِ استغنى بما شَرَع اللهُ أغناهُ اللهُ عمَّا سِواهُ.
وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ، إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.


من موقع الشيخ فركوس حفظه الله

الجزائر في: ٢٤ مِنَ المحرَّم ١٤٢٧ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٣ فبراير ٢٠٠٦م