كتكوته2005
كتكوته2005
هلا عزيزتى
الأخوات ما قصروا

والقضية عادية وما يحتاج لها اي خوف
المشكلة الأولى ان جيل الطلاب للاسف الشديد تربي على عادات سئية وهي الاستهزاء بالطلاب الاخرين
وهاي مشكلة يعاني منها كثير من الاسر

اعرف ام اتصلت مرة لي واخبرتني عن ابنها في الثانوية الذي يعاني من التأتأة وذكرت لي مدى معاناته مع الطلاب واثرها على نفسة
فالمشكلة تكمن في الطلاب انهم لم يتربوا على الحمد والشكر وان هذه خلقة رب العالمين
فالحل يا اختي
اولا مثل ما ذكرت احد الاخوات

- زرع الثقة بنفسة ...
- ذكر له قصص تحفزة على مواصلة يومة الدراسي
- تقديم له بعض المكافاءات لتحفيزة لعدم الانتباه الى كلام الطلاب في نهاية اليوم الدراسي
مثلا تقديم له حلاوة او هدية اذا لم يبكي ولم ينتبة للكلام

- الجلوس مع المدرسين وتنبيهة بخصم مثلا درجة عن الطلاب اللي يستهزئون
( وهاي نقطة طبقتها اختي في احدى الايام مع طلابها الاولاد واثمرت بالفعل )
او معاقبة الطالبة الذي يستهزأ على اقرانه

-اخذة الى دكتور لفحصة كما قالت احدى الاخوات

هذا ما عندي واتمنى له دوام الصحة والعافية
dove smile
dove smile
اتفق مع اختي دموع االندم.......
واتوقع انه يمر بطور النمو وفترة البلوغ وإن شاء الله يتعدل الحال
صدى حنيني
صدى حنيني
رايح اول متوسط يعني دوب عمره 11-13 سنه صح؟ تو الناس المهم يلتزم بالرياضه كل يوم و يقول لمدرب انه بده تمارين علشان تبني جسمه
رايح اول متوسط يعني دوب عمره 11-13 سنه صح؟ تو الناس المهم يلتزم بالرياضه كل يوم و يقول لمدرب...
هادئ الطباع
هادئ الطباع
..



أتفق مع هذا الرأي للأخت كتكوته2005 ..
مجتمعاتنا للأسف الشديد بها قصور بارز في تربية الأبناء على الطريقة المثلى في كيفية التعامل الأمثل مع الآخرين إن كانت لهم سلبيات أو مظاهر غير إيجابية ، الإبن الذي يعاني من قصر واضح في القامة أو تأتأة في الحديث أو بدانة زائدة في جسمه أو تشوه خلقي في العين أو الأنف أو الفم نجد بأن الأطفال يتعاملوا معه بسلبية كبيرة ويسيئوا له كثيرا وربما وأدوا الهمة والعزيمة في داخله دون أن يجدوا تربية من ذويهم للتعامل مع هذه المظاهر لدى الآخرين بطريقة مهذبة وراقية لا تجرحهم أو تؤذيهم ..
لست هنا بصدد الحديث عن هذه القضية فالأخت المباركة أفادت وأجادت بارك الله فيها ..

من البديهي والمتعارف عليه أختي كاتبة الموضوع بأن الإنسان يستمر في طور النشأة والنمو إلى سن الثانية والعشرين من عمره ، وهذا الإبن الذي كتبتِ عنه لا زال في مقتبل عمره ولم يمر بعد بمرحلة البلوغ حيث أن الكثير من الأبناء - ذكورا وإناثا - تتغير معالمهم وأجسامهم بشكل بارز وملحوظ بعد البلوغ ، لهذا لا تقلقوا كثيرا عليه بل اهتموا بتغذيته التغذية الصحيحة ومسألة الطول والقصر من الله سبحانه وتعالى ولا نملك حيالها سوى الإعتناء بغذائه وراحته واستقرار حياة أهله لأن استقرار الحياة داخل البيت له أثر بارز في نمو الطفل وإنتاجه وإن لم ينتبه الوالدان لذلك والله سبحانه وتعالى هو وحده الذي يهب الطول والقصر وهي كلها من عنده سبحانه وعظام الإبن في نمو دائم حتى سن الثانية والعشرين حيث تتوقف عن النمو ويصبح طوله حينها هو طوله الذي سيستمر عليه في حياته ..

طالما أن إبن خالتك متذمر ومستاء من سوء تعامل الآخرين معه بسبب قصر قامته فمن الممكن أن يتم احتواءه ليتميّز عنهم بشيء يستحق أن يسمو به عنهم وأن يروا بأنهم قد أصبحوا في منزلة دونه ، فقصر القامة أو النحافة الشديدة كما هو حال إبن خالتك ليست أمراً سلبياً كما يتصور البعض بل الكثير من المشاهير قديماً وحديثاً كانوا قصار القامة أو كانت أجسادهم نحيلة ولم يمنعهم ذلك عن معانقة المجد وتخطي الصعاب ، على رأس هؤلاء الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الذي كانت ساقاه نحيلة جداً حتى كانوا الصحابة يتندروا بها ورغم ذلك كان من أعلمهم وكان إليه ينتهى في العلم ، ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي الذي بلغت شهرته الآفاق وقد كان سيفه أطول منه لشدة قصر قامته ..

فحالة إبن خالتك ليست أمراً مؤرقاً له ضرر كبير لذاته ، وإنما يجب التعامل معها بأهمية بالغة من قبل أهله حتى ينشأ الإبن متفائلاً بغدٍ مشرق يسلم فيه من إستهزاء الآخرين بقصر قامته ، والتميّز الذي تحدثتُ عنه آنفاً من الضروري أن يتم الإهتمام بشأنه والعمل على تطبيقه مع أقرب فرصة ، قد يكون التميز في حفظه لكتاب الله ، أو تعلمه لغة أخرى كالانجليزية ، أو دخوله في ألعاب الدفاع عن النفس ، أو أي أمر آخر إذا ما قام به فإنه سيتميز به عن أقرانه وسيعلموا هم بأن قصر قامته ليس عائقاً له عن تجاوز الصعاب وتخطي العقبات وسيجد هو في نفسه شعوراً بالزهو والفخر حينما يرى بأنه أصبح متميزاً عنهم رغم قصر قامته ولن تعني له سخريتهم شيئا فيما بعد .. فهو في الفترة الحالية يشعر بالنقص ، وتحقيقه لبعض الإنجازات وتميزه فيها يقلل من شعوره هذا إن لم يتسبب في إزالته بالكلية ..

رأي الأخت زوجة الدكتور مهم أيضاً ، ربما كان له حل طبي يساعد في تخلصه من هذا الأمر الذي أصبح يؤرقه ويؤثر عليه ..

أسأل الله له الراحة والسعادة وأن يبدل خوفه أمناً وهمّه فرحاً ويجعله من حفظة كتابه الكريم ويقر أعينكم براحته واطمئنانه ..
ღآلاءღ
ღآلاءღ
اخي هادئ كفا ووفا جزاكم الله خير