الغالية تيمة ..
عدت هاهنا مرة أخرى ..
و إليك أبعث من تقديري ألف بطاقة و طاقة ..
و تهنئة مرافقة لبريدي إليك على هذا القلم الذي عهدناه ..
قلم تيمة المتفكر .. السلس .. العذب ..الذي ينتقل بنا إلى فضاءات متنوعة ..
يهيم في دنيا المعاناة .. ليمهد لعلاجها ..
يسير في قطار النصح .. فيعبر أنفاق المشاعر و يصل إلى حيث القلوب .. يدغدغها في رقة و عذوبة ..
يحرك فيها خيرها القابع في قاعها ..
اليــــــــــــــد ..
موجودة تحت الخدمة .. لكننا نصرف أبصارنا عنها ..
ندرك معنا .. و في الوقت نفسه نتناساه ..
حتى القيود ..
مفاتيها بأيدينا لكننا نشفق أن نضحي بأهوائنا لننطلق .. و نمد يدنا لنتعلق باليد الممدودة إلينا ..
و هذا من أعظم الأمراض فينا ..
أثقل الله موازينك يا تيمة ..
استوقفتني هذه الجملة أرجو أن يتسع قلبك لها ..
وفي تلك الظلمة لاينجو أحد من التعثر .. وان عثرة واحدة لكافية بأن تهلكك ..
تهلكك ........... أريد أن أعرف هل من الصحيح أن يتحول الخطاب من الجماعة إلى المفرد ؟
خاصة بعد أن يكون هناك تساؤل موجه للقاريء
ألم يعش أحد منكم هذه الأجواء ؟؟ ألم يشعر وكأن شخصا قد كمم فمه وربط عينيه وأجبره على السير بسرعة دافعا اياه كلما وهن ؟؟ ...... بودي لو توضحي
و أخيرا .. شكرا لك
كلمة سر
•
نــــور
•
لا أملك من عبارات التقدير و الاحترام ما أضعه اليوم بين يديك
فكلمات الأخوات فاضت بما يعجز عنه القلم !!
والمقال أجمل مما يمكن فيه أن يقال
فاقبلي مني صمت قلمي .....
وخالص مودتي
فكلمات الأخوات فاضت بما يعجز عنه القلم !!
والمقال أجمل مما يمكن فيه أن يقال
فاقبلي مني صمت قلمي .....
وخالص مودتي
أختي العزيزة : كلمة سر ..
عبارات جالت مقالتي المتواضعة بنظرة ثاقبة حازمة ودافئة .. كيف يمكن أن تجتمع هذه الصفات معا ؟؟
سؤال أطرحه عليك أنت يا صاحبة الأسرار ..
أشكر لك كلماتك .. ولا أعرف هل هي حديثة أم هي بعمر المقالة .. فان كانت كذلك فاعذريني لتأخري حيث لم أرها الا الآن ..
بالنسبة لسؤالك فلست أدري في الحقيقة .. الأمر يحتاج الى محلل خبير بهذه الأمور .. أما أنا فأعتمد على موسيقى الكلمة .. فان قرأتها على سمعي ولم يستنكرها أدرجتها .. وهي طريقة تخطيء وتصيب كما تعلمين .. لذا أطرح السؤال بالنيابة عنك ثانية لأصحاب الخبرة .. هلا أفدتونا ؟؟
عزيزتي نور الشمس :
تلونت صفحتي باللون الأصفر المبهر بمرور نورها الوهاج .. فمرحبا بك يا نور الشمس ودفئها ..
أحب الصمت ويعجبني في بعض الحالات من القلم .. وحالتك هي احدى هذه الحالات التي أقرأ من خلف صمتها ما لا يستطيع الكلام أن يعبر عنه ..
بحبور أقبل صمت قلمك .. لكن في هذه المرة فقط .. لا غير ..
عبارات جالت مقالتي المتواضعة بنظرة ثاقبة حازمة ودافئة .. كيف يمكن أن تجتمع هذه الصفات معا ؟؟
سؤال أطرحه عليك أنت يا صاحبة الأسرار ..
أشكر لك كلماتك .. ولا أعرف هل هي حديثة أم هي بعمر المقالة .. فان كانت كذلك فاعذريني لتأخري حيث لم أرها الا الآن ..
بالنسبة لسؤالك فلست أدري في الحقيقة .. الأمر يحتاج الى محلل خبير بهذه الأمور .. أما أنا فأعتمد على موسيقى الكلمة .. فان قرأتها على سمعي ولم يستنكرها أدرجتها .. وهي طريقة تخطيء وتصيب كما تعلمين .. لذا أطرح السؤال بالنيابة عنك ثانية لأصحاب الخبرة .. هلا أفدتونا ؟؟
عزيزتي نور الشمس :
تلونت صفحتي باللون الأصفر المبهر بمرور نورها الوهاج .. فمرحبا بك يا نور الشمس ودفئها ..
أحب الصمت ويعجبني في بعض الحالات من القلم .. وحالتك هي احدى هذه الحالات التي أقرأ من خلف صمتها ما لا يستطيع الكلام أن يعبر عنه ..
بحبور أقبل صمت قلمك .. لكن في هذه المرة فقط .. لا غير ..
عطاء
•
الله...الله ...ياتيمة!!!
أين كنتُ ولم أقرأ لك ِ هذا الكلام الجميل..؟؟!!!
طعم جديد لكتابات تيمة..
أشعر أن الكلمات مطواعة لك مع فكرٍ متحرر تقيدينه برمزٍ وإشارة وتطلقين المعنى في الأفق البعيد
كي نغوص في معانيه ...ونحلق في أفقه المتسع..ونستخرج من كنوزه ...وسيطول بنا المقام..لاختلاف العقول والأفهام
ولأنها مساحة حرة...لمن أراد التحليق والطيران...أو أراد الغوص في الأعماق
لي ملحوظة..أنا أشعربها..الموضوع يرسم لي استقراراً فيمن وراءهُ مقارنةً بما مضى من موضوعات
هل أنا أتوهم؟؟؟!!ربما..
بالنسبة لمَ سألت عنه كلمةُ سر..فالذي أعرفه أن من البلاغة تغير سياق الكلام من الغائب إلى
المخاطب..أو المفرد إلى الجماعة ..والعكس صحيح..وهو من البلاغة وكثر في كلام الربّ عزوجل في كتابه العزيز
والذي يريد التوثق من ذلك..يراجع وسيجد كثيراً
اليد....حلقتُ مع المعاني التي أردتها فوجدتُ شيئاً كثيراً
لكنّها..لاشك أنها رمزٌ للقوة والرحمة التي تساق إليك بتقدير من الله فتنتشلك وتضعك في المكان الصحيح
الذي لم تفطن له..حين كنت لاتنظر إلا إلى مابين رجليك!!
لماّ جربت أن تمدّ عنقك للعلو بكل ما يحمله رمز النظر إلى الأفق العلي...من ترفع عن الدنايا..والهمة العليا
والطموح فيما عند الله.....ألخ
رأيت النور..ورأيت الشعاع...وانقشع عن نفسك غبار الغفلة الذي بددته أشعة الشمس فتفرق مبتعداً لأنه
لم يطق بقاءً أمام هذا النور....
سأتوقف الآن ولي عودة...لأقف متأملة مع تلك اليد ياتيمة...
أين كنتُ ولم أقرأ لك ِ هذا الكلام الجميل..؟؟!!!
طعم جديد لكتابات تيمة..
أشعر أن الكلمات مطواعة لك مع فكرٍ متحرر تقيدينه برمزٍ وإشارة وتطلقين المعنى في الأفق البعيد
كي نغوص في معانيه ...ونحلق في أفقه المتسع..ونستخرج من كنوزه ...وسيطول بنا المقام..لاختلاف العقول والأفهام
ولأنها مساحة حرة...لمن أراد التحليق والطيران...أو أراد الغوص في الأعماق
لي ملحوظة..أنا أشعربها..الموضوع يرسم لي استقراراً فيمن وراءهُ مقارنةً بما مضى من موضوعات
هل أنا أتوهم؟؟؟!!ربما..
بالنسبة لمَ سألت عنه كلمةُ سر..فالذي أعرفه أن من البلاغة تغير سياق الكلام من الغائب إلى
المخاطب..أو المفرد إلى الجماعة ..والعكس صحيح..وهو من البلاغة وكثر في كلام الربّ عزوجل في كتابه العزيز
والذي يريد التوثق من ذلك..يراجع وسيجد كثيراً
اليد....حلقتُ مع المعاني التي أردتها فوجدتُ شيئاً كثيراً
لكنّها..لاشك أنها رمزٌ للقوة والرحمة التي تساق إليك بتقدير من الله فتنتشلك وتضعك في المكان الصحيح
الذي لم تفطن له..حين كنت لاتنظر إلا إلى مابين رجليك!!
لماّ جربت أن تمدّ عنقك للعلو بكل ما يحمله رمز النظر إلى الأفق العلي...من ترفع عن الدنايا..والهمة العليا
والطموح فيما عند الله.....ألخ
رأيت النور..ورأيت الشعاع...وانقشع عن نفسك غبار الغفلة الذي بددته أشعة الشمس فتفرق مبتعداً لأنه
لم يطق بقاءً أمام هذا النور....
سأتوقف الآن ولي عودة...لأقف متأملة مع تلك اليد ياتيمة...
الصفحة الأخيرة
حيا الله و جوها قد حلت و بانت ..
و يسعدنا بلقاها .. قد لبت ندانا ..
فسلامي إلى من حل و بانا بالبشر أتانا قد لبى ندانا
أحببت الترحيب ..
لي عودة مع أحرف تيمة بعون الله