منذ سنين طويله
بالتحديد منذ اخترقت حاجز فكري واسراري
كنت اقف في ذهول صامته ..
اقف فوضوية الفكر والمشاعر ....
اقف باكيه ودموعي تحكي قصتي ..
اقف حائرة مبعثره هنا وهناك .. لم اجد من يلملم بقايا نفسي ..
حتى انت لم اجدك بل كنت اول من تخلى عني
بل لقد كنت اول من احكم وثاق الظلم على رقبتي ..
ياانت يامن تحملت سخافة الاخرين وتفاهتهم من اجله ..
واعطيت من نفسي لاجل ان يرضى ..
يانت يامن كنت لك شمعه تحترق لتضئ لك ..
اما آن لك ان تسمع مني ..
الان فقط ستقف رغما عنك لتسمع صرخاتي في وجهك
فتوقف عن ظنونك فلم اعد احتمل ظلمك وقسوتك وجبروتك .. لم اعد احتمل ..
فلم اعد اتلك الطفلة الساذجة التي تتصرف بعفويه وتلقائيه واحيانا بجنون ..
بل اصبحت تلك العجوز التي عركتها ايدي الزمان فاكسبها ذلك الشيب مزيدا من التعقل والتروي
ولم اعد تلك القطه البريئه الوادعة المستكينه
بل اصبحت لبؤة جريحه تنزف الما مما فعلت بها وكدت يالحسرتي تقتلها ..
**********
الان لااستطيع التصالح مع نفسي او معك او مع لغة الحوار بيننا ..
فقد تناثرت حروفي واغتيلت كلماتي ووقفت مكتوفة اليدين لا اقوى على الدفاع عن نفسي فأنا امامك دائما وابدا مذنبة ومتهمه حتى اثبت برائتي ..
ياانت لست ادري كيف اعبر عن احاسيس متناثره اعيشها الان بعد كل الذي رأيته وسمعته ومما يدور حولي من امور انت تجهلهـــــــا ..
ياانت اسمعني جيدا ..
لقد اخطأت في حقي...
وظلمتني ....
واسأت الي بشكوكك التي تدور حولي ومن حولي
وعينيك تلك ترميني بسهام الظنون فتجرحني فأنزف دما ودموعا واتألم لقسوتك
فأبكي بشده..
ياانت
خنت عهد حبنا وميثاقه..
لم تصن احاسيسي تجاهك ولم تحافظ عليها
بل اهنتني ....
وجرعتني من مرارة حبك حتى الثماله حتى مالااحتمل ..
احاول ان ابحث لك عن عذر ولكني لا اجد ..
فأجن ..واثور استردادا لكرامتي المبعثره ولأنوثتي التي بعثرتها يديك ظلما وجورا ..
فأقرر الانتقام ...
عندها فقط اشعر بشئ في داخلي يمنعني ..بقايا مشاعر احفظها لك ..
بقايا حب مجروح لم تندمل جروحه بعد
اتمنى يوما لو اكرهك حد المقت ..
اذن لأستطعت الثأر لنفسي ولكرامتي الجريحه ..
لكن ارى بقايا مشاعري تقف ضدي ...
وكبريائي وبقايا شموخي تقف في الجهة المقابله ضدي ايضا ..
وانا من بينهما اقف في منتصف الطريق لأعيش الصراع الابدي بين قلبي الذي يحبك وبين عقلي الذي يرفضك ..
ياانت ....
ابعدهذاكله ومااحمله في فكري المنهك من معاناة..
هل تظن ان مثلي من الممكن ان تخونك يوما مع هذا وذاك ؟؟
ان كنت تظن كذلك
فقد خانتك الظنون
وخانك قلبك وذكاءك وبصرك وبصيرتك
فلست انا من تعبث اتفهمني لست انا
ياانت الا زلت تسمع اذن فأين الحب بل اين الضمير ...
********************
مصونه @msonh
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
مصونه
•
اهلا بك عطاء
اشكر لك هذه الطلة الجميله اللي اسعدتني
ولكن هذه الرسالة سواء وصلت او لم تصل ..
فهي مجرد فضفضه عما يعتمل ..
وصقل ايضا لتجربة كتابتي المتواضعة..
مرحبا بعودتك مرة اخرى وارحب بشده بنقدك..
مع الف تحيه
اشكر لك هذه الطلة الجميله اللي اسعدتني
ولكن هذه الرسالة سواء وصلت او لم تصل ..
فهي مجرد فضفضه عما يعتمل ..
وصقل ايضا لتجربة كتابتي المتواضعة..
مرحبا بعودتك مرة اخرى وارحب بشده بنقدك..
مع الف تحيه
بحور 217
•
بوح وكتمان ..وبينهما تتأرجح مشاعر من يظلم من الأحبة ..
ولكنك في بوحك كنت رائعة يا وردة ..
قوة في الكلمات ورقة في المشاعر ووصول الإحساس بمرارة الظلم -وهذا النوع منه خاصة- إلى القاريء ..
مرحبا بقلمك سرني جدا تواجدك معنا .
ولكنك في بوحك كنت رائعة يا وردة ..
قوة في الكلمات ورقة في المشاعر ووصول الإحساس بمرارة الظلم -وهذا النوع منه خاصة- إلى القاريء ..
مرحبا بقلمك سرني جدا تواجدك معنا .
مصونه
•
بحور
قد سررت لاطلالتك الرائعه
و ماكتبت ليس مجرد بوح بل صرخة لم تجد ولن تجد لها صدى ..
والف شكر على مجاملتك اللطيفة
قد سررت لاطلالتك الرائعه
و ماكتبت ليس مجرد بوح بل صرخة لم تجد ولن تجد لها صدى ..
والف شكر على مجاملتك اللطيفة
عطاء
•
هاأنّّّذا أعود إليك من جديد00 لأقف على تلك الرسالةالتي أتت على شكل
خاطرة, حملتيها مشاعر متأججة, بل مشتعلة فظهرت فيها العاطفة أقوى
مايكون وأصدق مايكون00
حين يشعر أحدنا بالقهر والظلم, فإن ذلك ربما يجعله أصدق عبارة, لأن
ذلك الإحساس القهري- وهو في حد ذاته شعور بالعجز- يجعلنا نطلق أصدق
العبارات لتوصل مانشعر به أو يجيش في صدورنا للطرف الآخر الذي يمارس
مهنةالصمم00والتمتع في تعذيب من يحبه00ولكن هيهات ياوردة مصونة أن
تصل أصواتنا إلى تلك القلوب المتحجرة00فإن أصواتنا تخرج من أعماق
قلوبنا قوية وعالية وتكاد تتقطع معها نياط قلوبنا حين نحاول أن نرسل
أو نوصل رسالة لمن نحب ونقول له عفوا00لقد ظلمتنا00وتوقف 00!!لانسمح
لك أن تستمر في تعذيبنا!! إن أصواتنا بمجرد أن تخرج من تلك الأعماق
المتمزقة من جراء تعذيب من نحب لنا, ترتطم بذلك القلب القاسي فما
يلبث أن يصل إليه صوتنا ضعيفا000إن لم يحمل معه أرواحنا التي غدت
أشلاءا ممزقة000
وقفات مع ما خطته يداك في تلك الرسالة الدامية
منذ سنين طويلة00
بالتحديد منذ اخترقت جادز فكري وأسراري
ترى من الذي سمح له باختراق فكرك ومشاعرك؟؟!!
ألست أنت!!ألست أنا!! ألسنا نحن!!!
إنه خطؤنا 00ولذلك لانلوم من يعبث بمصائرنا, ويحركنا كأننا دمى لاتسمع
00لاترى لاتتكلم!!
من الصعب أن نسلم من نحب حتى لوكنا نحب, قياد أرواحنا وأفكارنا
وأسرارنا!!!إنها ما نتمتع به من خصوصية00إنها ذواتنا فلماذا نضع
ذواتنا في أسر القيد00وهذا لايقول به عاقل محب!!!
عندما نعاني الفوضوية في المشاعر والبعثرة00تلك نتيجة طبيعة لما
اقترفته أيدينا!!!
حتى أنت لم أجدك 00بل كنت أول من تخلى عنيّ!!!
عبارة تصف قمة التضحية التي عاملتي بها من تحبين 000وألم الخذلان ممن
لايستحق تلك التضحية00أنا لم أقل ذلك أنت التي قررت ذلك!!!
ياأنت !!!
كم تحمل في طياتها من معان 00لنقل :دعيني أعرض عن البوح بها لأنها
تهشمني وتهشمك00وتهشم شيئا جميلا 00نسميه ((الحب))!!!
الآن ستقف رغما عنك لتسمع صرخاتي في وجهك
وأيضا هذه صورة مؤلمة!!
إنها لحظة التمرد التي لايأبه لها المحب إذا مارس غيره تحطيمه من
الأعماق والقضاء عليه00حينها لايعبأ بالحواجز النفسية التي كان يضعها
في طريقه فلا يمارس لغة الحوار الهادىء00وفي نظر ذلك المتألم00لغة
الحوار لاتفيد00لأنه مارس الصمت سنينا ولذلك هو الآن يخرج صوته عاليا 00
لاليسمعه لمن آذاه ويدعي حبه ,بل ليسمعه لكل العالم ,ولكل ذرة في ملك
الله كانت تراقب مشهد التعذيب الصامت ولم تنقذه من براثن ذلك المعذب 000
أتمنى يوما أن أكرهك حد المقت00
لم؟؟!!
يبدو الشعور بالأسى والأذى واضحا حتى نتمنى أن نكره من نحب!!!
مالذي أوصلك لهذه الأمنية؟؟!!
إذن لاستطعت الثأر لنفسي ولكرامتي الجريحة
لكن أرى بقايا مشاعري تقف ضدي000
مؤلم00أن نحتار بين ذواتنا وذوات من نحب !!يفترض أن تكون ذاتا
واحدة!! ولكنها لما سقيت بماء الأنانية والأثرةوالتسلط مات زرع الحب
في مبادىء طلوعه000
وكبريائى وبقايا شموخي تقف في الجهة المقابلة ضدي أيضا00 ,وأنا
بينهما أقف في منتصف الطريق00000000000000000000
الحب والرحمة يجعلنا نسلم قياد نفوسنا لمن نحب فنجعله يتحكم في
حياتنا دون أن نعترض 00وخصوصا إذا اطمأنت قلوبنا لحبه ورحمته00لكننا
أحيانا نزرع الحب في أرض سبخة, ونسلم قياد نفوسنا لمن لم يكن سيدا
أبدا في حياته00بل مارس السيادة وهو لايتقن فنونها00فأفسد من حيث
أراد الإصلاح!!!!
حين نشعر بذلك كله يعلو صوت الشموخ والكبرياء الذي قتلناه وأسرناه
فيعلو صوتنا في وجه من نحب حين كان لايسمع إلا همسا00لأننا الآن لاندافع
عن الحب فالحب قد مات أو ينازع الموت ولكننا نحاول أن ننقذ البقية
الباقية من ذواتنا حتى لايكون مصيرها الهلاك كقلوبنا الممزقة
عزيزتي وردة0000جميل جدا ما خطته يمينك 000يضج بالصدق والعاطفة
وآسفة إن كنت حملت خاطرتك مالا تحتمل من التحليل والتعليق
خاطرة, حملتيها مشاعر متأججة, بل مشتعلة فظهرت فيها العاطفة أقوى
مايكون وأصدق مايكون00
حين يشعر أحدنا بالقهر والظلم, فإن ذلك ربما يجعله أصدق عبارة, لأن
ذلك الإحساس القهري- وهو في حد ذاته شعور بالعجز- يجعلنا نطلق أصدق
العبارات لتوصل مانشعر به أو يجيش في صدورنا للطرف الآخر الذي يمارس
مهنةالصمم00والتمتع في تعذيب من يحبه00ولكن هيهات ياوردة مصونة أن
تصل أصواتنا إلى تلك القلوب المتحجرة00فإن أصواتنا تخرج من أعماق
قلوبنا قوية وعالية وتكاد تتقطع معها نياط قلوبنا حين نحاول أن نرسل
أو نوصل رسالة لمن نحب ونقول له عفوا00لقد ظلمتنا00وتوقف 00!!لانسمح
لك أن تستمر في تعذيبنا!! إن أصواتنا بمجرد أن تخرج من تلك الأعماق
المتمزقة من جراء تعذيب من نحب لنا, ترتطم بذلك القلب القاسي فما
يلبث أن يصل إليه صوتنا ضعيفا000إن لم يحمل معه أرواحنا التي غدت
أشلاءا ممزقة000
وقفات مع ما خطته يداك في تلك الرسالة الدامية
منذ سنين طويلة00
بالتحديد منذ اخترقت جادز فكري وأسراري
ترى من الذي سمح له باختراق فكرك ومشاعرك؟؟!!
ألست أنت!!ألست أنا!! ألسنا نحن!!!
إنه خطؤنا 00ولذلك لانلوم من يعبث بمصائرنا, ويحركنا كأننا دمى لاتسمع
00لاترى لاتتكلم!!
من الصعب أن نسلم من نحب حتى لوكنا نحب, قياد أرواحنا وأفكارنا
وأسرارنا!!!إنها ما نتمتع به من خصوصية00إنها ذواتنا فلماذا نضع
ذواتنا في أسر القيد00وهذا لايقول به عاقل محب!!!
عندما نعاني الفوضوية في المشاعر والبعثرة00تلك نتيجة طبيعة لما
اقترفته أيدينا!!!
حتى أنت لم أجدك 00بل كنت أول من تخلى عنيّ!!!
عبارة تصف قمة التضحية التي عاملتي بها من تحبين 000وألم الخذلان ممن
لايستحق تلك التضحية00أنا لم أقل ذلك أنت التي قررت ذلك!!!
ياأنت !!!
كم تحمل في طياتها من معان 00لنقل :دعيني أعرض عن البوح بها لأنها
تهشمني وتهشمك00وتهشم شيئا جميلا 00نسميه ((الحب))!!!
الآن ستقف رغما عنك لتسمع صرخاتي في وجهك
وأيضا هذه صورة مؤلمة!!
إنها لحظة التمرد التي لايأبه لها المحب إذا مارس غيره تحطيمه من
الأعماق والقضاء عليه00حينها لايعبأ بالحواجز النفسية التي كان يضعها
في طريقه فلا يمارس لغة الحوار الهادىء00وفي نظر ذلك المتألم00لغة
الحوار لاتفيد00لأنه مارس الصمت سنينا ولذلك هو الآن يخرج صوته عاليا 00
لاليسمعه لمن آذاه ويدعي حبه ,بل ليسمعه لكل العالم ,ولكل ذرة في ملك
الله كانت تراقب مشهد التعذيب الصامت ولم تنقذه من براثن ذلك المعذب 000
أتمنى يوما أن أكرهك حد المقت00
لم؟؟!!
يبدو الشعور بالأسى والأذى واضحا حتى نتمنى أن نكره من نحب!!!
مالذي أوصلك لهذه الأمنية؟؟!!
إذن لاستطعت الثأر لنفسي ولكرامتي الجريحة
لكن أرى بقايا مشاعري تقف ضدي000
مؤلم00أن نحتار بين ذواتنا وذوات من نحب !!يفترض أن تكون ذاتا
واحدة!! ولكنها لما سقيت بماء الأنانية والأثرةوالتسلط مات زرع الحب
في مبادىء طلوعه000
وكبريائى وبقايا شموخي تقف في الجهة المقابلة ضدي أيضا00 ,وأنا
بينهما أقف في منتصف الطريق00000000000000000000
الحب والرحمة يجعلنا نسلم قياد نفوسنا لمن نحب فنجعله يتحكم في
حياتنا دون أن نعترض 00وخصوصا إذا اطمأنت قلوبنا لحبه ورحمته00لكننا
أحيانا نزرع الحب في أرض سبخة, ونسلم قياد نفوسنا لمن لم يكن سيدا
أبدا في حياته00بل مارس السيادة وهو لايتقن فنونها00فأفسد من حيث
أراد الإصلاح!!!!
حين نشعر بذلك كله يعلو صوت الشموخ والكبرياء الذي قتلناه وأسرناه
فيعلو صوتنا في وجه من نحب حين كان لايسمع إلا همسا00لأننا الآن لاندافع
عن الحب فالحب قد مات أو ينازع الموت ولكننا نحاول أن ننقذ البقية
الباقية من ذواتنا حتى لايكون مصيرها الهلاك كقلوبنا الممزقة
عزيزتي وردة0000جميل جدا ما خطته يمينك 000يضج بالصدق والعاطفة
وآسفة إن كنت حملت خاطرتك مالا تحتمل من التحليل والتعليق
الصفحة الأخيرة
لي عودة مع كلماتك 00ولكن أحببت أن أسجل إعجابي وترحيبي00فأهلا بك ياوردة مصونة